المحتوى الرئيسى

> محسن شعلان: «زهرة الخشخاش» في رقبة فاروق حسني

04/06 21:18

قبل اسبوعين من إصدار الحكم النهائي في قضية سرقة «زهرة الخشخاش» من متحف محمود خليل الذي تم الحكم فيها علي محسن شعلان بالحبس لمدة 3 سنوات وكفالة 10 آلاف جنيه لاتهامه بالاهمال وتسببه في ضياع اللوحة يكشف شعلان في حواره لـ«روزاليوسف» عن الكواليس التي دارت قبل وبعد السرقة وأثناء محبسه كما ننفرد بنشر القصيدة التي تخوف من نشرها فور خروجه من السجن واللوحات الفنية التي أنجزها طوال فترة حبسه يتهم فيها صراحة وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني بالمسئولية عن ضياع لوحة «زهرة الخشخاش». قال شعلان في بداية الحوار إنه تلقي تعليمات أثناء حبسه من بعض الأصدقاء المقربين لفاروق حسني بالالتزام بالصمت وعدم مهاجمة الوزير في مقابل أن يساعده في الخروج من السجن وابعاده عن المسئولية. قال شعلان متأسفا علي انهاء خدمته بهذه الصورة بعد كل تلك الانجازات سأبدأ بشن هجوم شديد من جديد علي فاروق حسني وأتهمه بالتراجع عن أقواله السابقة عندما تراجع عن اتهامي. وقال أمام النائب العام: المسئولية الأولي تقع علي الجاني سارق اللوحة رغم أنه اتهمني بالمسئولية قبل ذلك أما أنا فأتهم حسني بتحمل المسئولية الكاملة عن ضياع اللوحة بصفته الوزير المنوط به بتوفير الاحتياجات الضرورية خاصة في حالات المخاطر للمواقع المهمة والمتاحف الكبيرة ولا عذر له أنه فنان عالمي وسعر أعماله تتجاوز مئات آلاف من الدولارات فكان ينبغي عليه لإدراك أن المتحف في خطر خاصة أنني خاطبته مرارا وتكرارا بأن الكاميرات معطلة وقام بتخصيص ميزانية في 1 ابريل 2010 علي أن تسند أعمال التنفيذ الكاملة لصندوق التنمية الثقافية التي أخذ وقتا طويلا في عملية الطرح بسبب رفض الوزير أن يكون د.علي رأفت استشاري المشروع خاصة أن القطاع لا يملك أي صلاحية للتطوير دون قرار من الوزير. ونفي شعلان اتهام حسني باستغلال الموقف السياسي للبلد مؤكداً أنه هو الذي يفعل ذلك، قائلا: «أولا الوزير ينكر أنه اتصل بالرئيس السابق حسني مبارك وأبلغه بالعثور علي اللوحة في المطار وهذا مضحك لأن هذا الخبر تم نشره وأذيع في نشرة أخبار التاسعة بالتليفزيون الرسمي. وأصدر وقتها وزير الداخلية المحبوس حبيب العادلي بيانا يشيد فيه بكفاءة أجهزة الأمن التي توصلت بسرعة للوحة وأن من قام بإبلاغه بالعثور علي اللوحة هي مديرة المتحف ريم بهدير وأعقبها اتصال من أحد أقارب أفراد الأمن بالمطار أكد فيه أن الخبر صحيح وتم العثور علي اللوحة بحضور العميد عبدالرحيم حسان واسمعني مكالمته إلي الوزير وهذا التسجيل غير موجود لخوف رجل الأمن علي قريبه الذي يعمل بأمن المطار. وأشار شعلان إلي تلقيه اتصالا من أحد الأصدقاء بضرورة التمسك بأقواله. وأوضح أن فاروق حسني خالف القوانين في بعض القرارات التي من شأنها تسهيل تزوير لوحات متحف محمود خليل بالسماح لبرنامج «المخبر السري» الذي يذاع علي «BBC» بتصوير 7 لوحات من الخلف ليس من بينها «زهرة الخشخاش» التي قد تكون صورت علي حد قوله خفية مؤكدا رفضه الشديد لذلك مما وضعه في مواجهة مع الوزير خاصة بعد أن طلب أن تكون الموافقة بتأشيرة من الوزير وكشفت الخطابات التي حصلت عليها «روزاليوسف» أن البرنامج البريطاني طالب في البداية تصوير البطاقات المرجعية للوحة «نهر السيني عند ارجنتي» ومع سهولة موافقة الوزير أعدوا قائمة بلوحات أخري. أوضح أن الخطورة في تصوير ظهر اللوحة يكمن في أنها تحوي جميع البيانات الدقيقة والتاريخية عن المشتري والبائع والقاعة التي تم الشراء منها وأحيانا الأختام وبعض التوثيقات المهمة كمسار للوحة مما يسهل عملية التزوير ويصعب كشفها. وكشف شعلان عن أن د.عماد أبوغازي وزير الثقافة طلب منه إقامة معرض لعرض أعماله التي رسمها خلال محبسه وفور خروجه من السجن في شهر مايو القادم بقاعة رسمية بالوزارة ومازال شعلان يدرس ذلك ويؤكد أنه سيقيم المعرض مهما كانت الظروف وللمرة الثانية تنفرد «روزاليوسف» ببعض لوحات شعلان التي كان يتخوف من إظهارها ويوجه فيها جميعها اتهامات لفاروق حسني بأنه المسئول الأول علي ضياع لوحة زهرة الخشخاس. كما رسم شعلان لوحة القط الأسود داخل سجن وأخري شملت فاروق عبدالسلام المشرف السابق علي مكتب الوزير متسائلا فيها من المسئول الأول منهما عن الوزارة؟ وقال إنه تلقي عرضا من إحدي دور النشر لاصدار اللوحات في كتاب ومازال يدرس ذلك بالإضافة إلي أنه سيصدر مذكراته وكلها تشمل تلك الفترة العصيبة التي مر بها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل