المحتوى الرئيسى

مطالبات بتغيير لوائح التأديب والنشاط بالجامعات

04/06 15:51

الإسكندرية- محمد مدني: دعا عددٌ من الطلاب إلى تغيير لوائح التأديب والنشاط في الجامعات المصرية، مؤكدين أنها تم إعدادها لتساعد في قمع الناشطين من طلاب المعارضة مقابل فتح المجال للطلاب المنتمين إلى الحزب الوطني والمتعاونين مع الأمن.   وطالب محمد عبد السلام أحد طلاب جامعة عين شمس- خلال الندوة التي نظمتها وحدة "الدراسات المستقبلية" بمكتبة الإسكندرية مساء أمس بعنوان "العمل الطلابي في ظل ثورة 25 يناير"- بعمل خريطة إدراكية للمشهد الذي يحكم الجامعة مثل اللائحة الطلابية بالإضافة إلى تعزيز مبدأ الحركية، والخروج بالأفكار في الكتب وعلى مواقع التواصل الاجتماعي إلى النور.   وشدد على أهمية الجامعات كأبرز مكونات المرحلة الحالية، وقال الشباب هم مَن سيحافظون على المشروع الوطني، لافتًا إلى أن قوة الطلاب لا تكمن في أعداد المنضمين للتيارات التي ينتمون إليها، وإنما في إخلاصهم، وكونهم أصحاب فكر.   وأشارت فاطمة الصاوي الطالبة بجامعة حلوان، إلى أن قانون تنظيم الجامعات بما يتضمنه من اللائحة الطلابية والنظام التأديبي به قيود عديدة على المشاركة الطلابية الفاعلة، كما أن النظام التأديبي يحتاج إلى تغيير ومراجعة أيضًا إذْ إن العقوبات التأديبية مجحفة إلى جانب وجود تحفظات على تشكيلة مجالس التأديب.   وقالت: إن اللائحة الطلابية الحالية التي يعود تاريخها إلى عام 2007 بعد أن تم تعديل تلك التي أقرت عام 1979 مطعون في دستوريتها كما أن بها العديد من الإشكاليات مثل: "حرية الرأي والتنظيم والتجمع ومشاركة الطلبة في إدارة شئونهم والرقابة المستمرة على الاتحادات الطلابية، والقيود الخاصة بمشاركة الطلاب فيها، وإعطاء رئيس المجلس الأعلى للجامعات صلاحية تحديد أنشطة الاتحادات بشكل سنوي، إضافة إلى صعوبة تشكيل الأسر".   وطالبت بدراسة التجارب الدولية في مجال الاتحادات الطلابية ملمحة في هذا الإطار إلى تلك الخاصة بالجامعة الأمريكية في القاهرة حيث تتم انتخابات الاتحادات أواخر العام الدراسي، ويتم اختيار الاتحاد إلى جانب لجنة لمراقبة أدائه، وهو ما يؤدى إلى مشاركة فاعلة، وقوية من الطلاب.   وقال الطالب خالد السيد: إن ثورة 25 يناير ليست نتاج الصدفة أو الحظ، وإنما هي تراكم نضال وكفاح الكثيرين خلال السنوات الماضية، معتبرًا مَن يرى غير ذلك بأنه إما مضلل أو لديه قراءة غير صحيحة للواقع السياسي.   وأضاف أن الشباب في الجامعات كانوا يلعبون دورًا فاعلاً ورئيسيًّا في الموجات الاحتجاجية التي أدَّت إلى ثورة 25 يناير بدءًا من عام 2003م.   واعتبر أن الإبقاء على اللوائح الطلابية القديمة، ونظم التأديب بها يُسهم في إعادة إنتاج العهد السابق، وطالب باستمرار الضغط الجماهيري والطلابي خلال الفترة القادمة لأنه بمثابة ضمانة للحفاظ على مكتسبات الثورة والحصول على المزيد.   ونادى الطالب محمود سامي بضرورة اختيار رؤساء جامعات وعمداء جدد بناءً على معايير تتلاءم وثورة 25 يناير وليس بناءً على ترشيحات أمنية أو حزبية كما كان يحدث في السابق، مشددًا على أن استمرار الرؤساء والعمداء الحاليين لا يُسهم في خلق الاستقرار كما يدعي البعض.   واقترح أن يتم عقد ورش عمل بين الطلاب وبينهم وبين أساتذة الجامعات لوضع لائحة طلابية جديدة، وحشد الطلاب والحصول على دعمهم لتلك اللائحة من أجل تشكيل قوة ضغط لتطبيقها حتى وإن تطلَّب الأمر القيام بإضرابات طلابية عامة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل