المحتوى الرئيسى

تأملات سياسية

04/06 14:19

مواجهة البلطجة أكثر ما يثير القلق لدي أي إنسان ألا يأمن علي أهله وبيته. وما حدث من اختطاف الفتاة الصغيرة زينة ابنة النائب السابق عفت السادات أثار غضب المصريين جميعا. وما حدث لهذه الفتاة الصغيرة حدث لأخريات.. لم يحظ الأمر بكل هذه الضجة الإعلامية لاعتبارين, هما شهرة الأب والفدية الباهظة المطلوبة. لكن نسمع ونقرأ عن حوادث بلطجة من خلال إيقاف سيارات والاستيلاء علي أموال أصحابها وترويع ركابها, قال لي سائق تاكسي منذ عدة أيام إن مجموعة من البلطجية أوقفوا سيارته.. حاولوا سرقتها وانتزاعها منه عنوة.. قاومهم بكل قوة.. أفلح في القبض علي أحدهم بمساعدة الأهالي.. ذهب به الي قسم شرطة العجوزة.. قوبل الأمر باستهانة في باديء الأمر.. رفع الرجل عقيرته وبدأ في التهديد بالشكوي الي المجلس الأعلي للقوات المسلحة.. في نهاية الأمر تحركوا وتحفظوا علي السارق, وبالصدفة البحتة قابل في القسم صاحب محل أدوات كهربائية, ذهب يشكو اقتحام اللصوص لمحله عيانا جهارا وسرقوه, اتضح أن الذين اعتدوا علي سائق التاكسي تعطلت السيارة التي كانوا يستقلونها والمكدسة بالأجهزة الكهربائية المسروقة فحاولوا سرقة سيارة التاكسي ونقل المسروقات إليها.. خابت محاولتهم.. هربوا.. وتركوا السيارة فأرشد سائق التاكسي صاحب المحل عن مكان السيارة الأخري التي بها المسروقات. هذه عينة من البلطجة التي أصبحت سائدة وتشيع القلق لدينا جميعا.. هذه من آثار عدم عودة الأمن والشرطة بكامل قوتها.. ولا علاقة بما يحدث بالثورة المضادة, وانما بالفراغ الذي لم يملؤه رجال الشرطة. نحن في حاجة الي دعم جهاز الشرطة. نحن في حاجة الي وجود ضابط وجندي الشرطة في الشوارع,.. نحن في حاجة الي دوريات الشرطة تجوب جميع مناطق القاهرة والمحافظات والطرق السريعة. مواجهة البلطجة تحتاج أيضا الي تعاون الشعب مع الشرطة. كفي ما حدث.. ينبغي أن نعيد إليهم الثقة مرة أخري, ضباط وجنود الشرطة هم أيضا من الشعب. مواجهة البلطجة تحتاج الي تعاون الناس بعضهم مع بعض. لا تتركوا هؤلاء الخارجين عن القانون يعيثون فسادا في أرض مصر الطاهرة. المزيد من أعمدة جمــال زايــدة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل