المحتوى الرئيسى

بالفيديو.. ضياء رشوان: (الدولة المدنية) لا وجود لها في أي دولة بالعالم

04/06 13:21

أحمد عادل -  تصوير الفيديو : كريم عبد الكريم Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  أكد ضياء رشوان، الباحث بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاسترتيجية، أن "الدولة المدنية" مصطلح فضفاض، لا يوجد أي معنى له في قواميس اللغات الأجنبية ولا وجود فعليا له عالميا وأضاف، الإخوان المسلمون هم أول من ابتدع هذا التعبير بعد ثورة 23 يوليو، وذلك أثناء مطالبته بالتحول من حكم "العسكر" إلى الحكم المدني، جاء ذلك في سياق الندوة التي نظمها فريق "نوبيا للتنمية البشرية" بمقر النادي النوبي بالتحرير مساء أمس الثلاثاء، تحت عنوان "الإسلام والدولة المدنية".وأضاف رشوان "كان الظهور الثاني لهذا المصطلح من نصيب الجماعات الإسلامية في أوج نشاطها أوائل ثمانينيات القرن الماضي، عندما طالبوا بتحويل مصر إلى دولة إسلامية فاستخدم معارضوهم هذا المصطلح، كرفض لفكرة الدولة القائمة على أساس ديني بحت ومع نجاح الثورة عاد هذا المصطلح للظهور، كمبدأ رافض لكلا التوجهين معا (الديني والعسكري)، كما أن لفظة (الدولة) في الأساس تدل على كونها مدنية، فلا داعي لاستخدام الكلمتين معا".وأشار الباحث بالأهرام إلى أنه يجوز طرح استفتاء حول تحويل الدولة إلى برلمانية أو بقائها جمهورية، رافضا تماما فكرة وجود استفتاء من أي نوع حول المادة الثانية من الدستور "الإسلام دين الدولة ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع"، وذلك لأن التصويت يعد إقصائيا للشيء المستفتى عليه، مما يحدث انقساما شديدا في المجتمع.ولفت إلى أن الغالبية العظمى من دول العالم لا تقوم على أساس ديني، باستثناء "إسرائيل" لأنها قامت على أساس جعل اليهود واليهودية في المرتبة الأولى وباقي الديانات وأتباعها في المراتب الدنيا، بالإضافة إلى عدد ضئيل من الدول الأخرى، وتساءل "ونحن بصدد إنشاء نظام جديد للدولة، هل سننحاز للغالبية العظمى أم إلى الأقلية المحدودة من الدول؟".وأضاف "تختلف علاقة الدين بالدولة باختلاف الشعوب والأنظمة الحاكمة لها، ففرنسا مثلا تقوم على أساسي علماني بحت لا وجود فيه للدين داخل أروقة الحكم، أما أمريكا فيختم رئيسها خطاباته بجملة (فليحفظ الرب أمريكا وشعبها) وهو ما يدل على وجود ثمة علاقة بين الدين والدولة وهذه الجملة لو ذكرها رئيس فرنسا لقدم لمحاكمة فورية".وأعتبر أن السلفيين يمثلون خطرا كبيرا على الإخوان في تلك الفترة، نظرا لما يقومون به من تحرك وخطوات، حيث يخلط المواطن العادي في أحيان كثيرة بين السلفيين والإخوان، وهو ما دفع الجماعة وعناصرها إلى نفي أي صلة لهم بالدعوة السلفية نفيا قاطعا، حتى لا يؤثر ذلك على طموحاتهم السياسية وتطلعاتهم في المرحلة المقبلة.وذكر "أن سقوط كثير من الطلاب الإخوانيين في انتخابات اتحادات الطلبة الأخيرة بجميع جامعات مصر، يعد مؤشرا خطيرا على التراجع الشديد لدور الإخوان في الشارع، وهو ما استشعروه بالفعل، وأحدث لديهم تخبطا شديدا وإعادة لترتيب جميع أوراقهم في تلك الفترة وعلى رأسها التبرؤ التام من علاقتهم بالسلفيين".وحول الآلية التي يجب النظر إليها عند اختيار الانضمام للأحزاب الفترة القادمة، أكد "أن معظم الأحزاب الناشئة الآن، إن لم يكن جميعها، ستكون متشابهة في توجهاتها وبرنامجها الحزبي والذي سيعتمد في المقام الأول على إقامة حياة ديمقراطية سليمة، فلذلك لن تمثل مسألة تفضيل حزب على آخر أي أهمية في المرحلة المقبلة أما بعد بناء الدولة الجديدة سيأخذ كل حزب توجها مختلفا، مما يعطي حرية الاختيار للأفراد في الانضمام إلى الحزب المتسق مع توجهاتهم، ومفاهيمهم الخاصة"، وأضاف: "استفتِ قلبك الآن قبل المشاركة في أي حزب".ونبه رشوان إلى أن أخطر ما يمكن أن يحدث الآن هو تكوين مجلس رئاسي لإدارة شؤون البلاد؛ لأنه بالقطع سوف يكون هناك اختلافات كبيرة بين أعضاء هذا المجلس في اتخاذ القرارات، فضلا عن الانقسام الشديد الذي سوف يحدثه اختيار أعضاء هذا المجلس من الأساس وهو ما سوف يقود مصر إلى نفق مظلم.وأشار رشوان إلى ضرورة تكوين هيئة قيادية من داخل الثورة، للم شمل جميع القوى السياسية التي شاركت في الثورة وتقريب وجهات النظر فيما بينهم واتفاقهم على آراء ثابتة، ويكون ممثلا فعليا للثورة.شاهد ضياء رشوان يتحدث عن الدولة المدنية والدينية   

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل