المحتوى الرئيسى

دور الفيس بوك فى الثورة يدعم قطاع الاتصالات

04/06 12:20

محمد جاد - 632 ألف شخص استخدموا الفيس بوك في يناير وفبراير Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  على الرغم من توقع بنك الاستثمار «رسملة» أن تظل اسواق المال فى منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا أميل إلى التذبذب على المديين القصير والمتوسط بسبب تخوف المستثمرين من انتشار عدوى الثورة، إلى جانب عدم اليقين من توقيت انتهاء تلك الثورات وتبعاتها الاقتصادية، إلا أن تقريرا حديثا للبنك توقع ظهور اتجاه قوى للاستثمار فى قطاع الاتصالات، معتبرا أن هذا القطاع «يعد من الملاذات الآمنة للاستثمار فى أسواق المنطقة فى ضوء الاحداث السياسية الجارية».وأرجع التقرير تفضيل المستثمرين لقطاع الاتصالات إلى زيادة إقبال المواطنين على الانترنت كأداة للاتصالات خلال الفترة الأخيرة، مشيرا إلى «الدور المهم لموقع التواصل الاجتماعى فيس بوك فى مساندة الثورة المصرية»، وزيادة عدد مستخدمى هذا الموقع خلال شهرى يناير وفبراير بـ632.120 مستخدما جديدا، ووجود 1.32 مليون رسالة تويتر مصرية فى الفترة بين 24 إلى 30 يناير. كما اعتبر التقرير أن «عدم الإعلان عن تورط أى من كبار المساهمين فى شركات الاتصالات المصرية فى علاقة مع النظام السابق يدعم القطاع فى مصر»، متوقعا ارتفاع معدل اختراق التليفون المحمول فى السوق المصرية من 65% فى عام 2009، إلى 76% فى 2010، ثم 83% بنهاية 2011. وبالرغم من الرؤية الإيجابية التى أظهرها البنك تجاه القطاع، إلا أنه أشار أيضا إلى المخاطر التى يتعرض لها قطاع الاتصالات فى احداث الثورة، سواء على مستوى قطاع خدمات الاتصالات أو تدمير أصول الشركة. وكانت شركة موبينيل قد أعلنت عن خسائر تتراوح ما بين 80 إلى 100 مليون جنيه بسبب تحطيم اصولها والتعويضات التى دفعتها بسبب قطع الاتصالات خلال الأيام الأولى من الثورة المصرية. وصنف التقرير مخاطر أسهم الاتصالات التى يغطيها البنك فى مصر، موبينيل والمصرية للاتصالات، بمرتفعة، بسبب عدم وجود رئيس للبلاد حتى سبتمبر القادم، بينما اعتبر التقرير أن مخاطر أسهم الاتصالات التى يغطيها البنك فى الامارات وقطر منخفضة، وفى الأردن والكويت والسعودية متوسطة. وقد خفض البنك تقييمه لسهم موبينيل من توصية بالشراء إلى الاحتفاظ بالسهم وخفض السعر المستهدف من 191.39 جنيه إلى 172.02 جنيه، مشيرا إلى أن الشركة فقدت موقعها القيادى فى السوق لأول مرة منذ بدء تشغيلها خلال الربع الثالث من العام المالى الحالى، لتتراجع إلى المركز الثانى من حيث عدد المشتركين، مفسحة المجال لشركة فودافون. وفى المقابل رفع البنك السعر المستهدف لسهم المصرية للاتصالات إلى 20.15 جنيه بدلا من 20.05 جنيه نتيجة لزيادة التوقعات بارتفاع إيرادات المبيعات لعام 2011، وقد رجح البنك نموها بنسبة 10% خلال هذا العام.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل