المحتوى الرئيسى

سمير رضوان: تداعيات التغييرات على الساحة العربية أكبر من أحداث 11 سبتمبر

04/06 18:16

- دمشق – أ. ش. أ  بالرغم من ارتفاع معدلات النمو في مصر خلال الفترة السابقة لثورة 25 يناير، فإن عدم المساواة في توزيع الدخول كان يمثل ضغطًا اجتماعيًّا Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  أكد سمير رضوان، وزير المالية، أن تداعيات التغيرات على الساحات السياسية والشعبية العربية أكبر من أحداث 11 سبتمبر، مشيرًا إلى أنها ستخلق وضعًا جديدًا على مستوى الشرق الأوسط والعالم.وشدد رضوان -في كلمته التي ألقاها اليوم الأربعاء أمام الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية والاجتماع الثاني لوزراء المالية العرب بسوريا- على ضرورة مناقشة مجمل القضايا المالية والاقتصادية الدولية التى تهم العالم العربي بهدف تنسيق المواقف تجاه هذه القضايا، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة.وأشار إلى أن الهيئات المالية العربية لعبت فى الماضي دورًا مهمًّا في توفير التمويل اللازم للمشروعات التنموية، ودعم موازين المدفوعات، والتصحيح الهيكلي، وضمان خدمات الاستثمار، وائتمان الصادرات للدول العربية.وقال رضوان "إنه في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة التي تواجهها مصر وبعض البلاد العربية تتفاوت حدة تأثيرات الأزمة على اقتصادات المنطقة، مما سيؤدي إلى تفاوت سرعة خروج تلك الاقتصاديات وتعافيها من تداعيات هذه الأزمة التي لم ير العالم العربي مثيلا لها منذ فترة طويلة، مما يستدعي رسم سياسة للتعافي تفيبمتطلبات كل دولة".ورأى أن نجاح تلك السياسة يعتمد على التعاون فيما بين الدول العربية في تحديد مؤشرات التعافي والخروج من الأزمة التي سوف يكون لها أكبر الأثر على الدول العربية كلها، مما يتطلب تحديد العديد من البيانات والبدائل التي ترسم صورة عامة لهذه الاقتصادات ونموها في الفترة المقبلة ومصادر النمو المتبادلة بين الدول.واعتبر الدكتور سمير رضوان، وزير المالية، أن هذا اللقاء السنوي منتدى مهم للنقاش الدوري لمثل هذه القضايا، مشيرًا إلى أنه يتطلب من الجميع تكثيف دورية اللقاء أسوة بدول مجموعة العشرين التي كانت تلتقي كل بضعة أسابيع لضمان استمرار استنفار الجهود نحو الإصلاحات الاقتصادية اللازمة للخروج من الأزمة المالية العالمية، وبما يضمن استمرار النقاش المتبادل حول السياسات والإصلاحات الاقتصادية التي تتبعها دول المنطقة.معدلات النمووقال "إنه طبقًا للبيانات والإحصائيات، فإن مصر واليمن وسوريا وليبيا ودولا أخرى تمر بظروف اقتصادية طارئة"، موضحًا أن مصر بعد أن حققت معدلات نمو بلغت 4.8 خلال 2010 كان من المتوقع أن تصل إلى 5.8 هذا العام، إلا أن التوقعات الأولية تشير إلى انخفاض معدل النمو إلى 2.5% خلال العام الجاري.وتوقع رضوان أن تنخفض معدلات النمو الاقتصادي في عمان والبحرين من 4.6% و4.2% خلال العام الجاري على التوالي إلى 4.1 و3.5%، مشيرًا إلى أنه بالرغم من ارتفاع معدلات النمو في مصر خلال الفترة السابقة لثورة 25 يناير، إلا أن عدم المساواة والعدالة في توزيع الدخول كان يمثل ضغطًا اجتماعيًّا، ويشكل عاملا ضد الاستقرار.ورأى أن معالجة التداعيات في أغلب دول المنطقة سواء التي شهدت تغيرات سياسية ومطالبات شعبية ستكون سهلة وأن الخروج من الأزمة الاقتصادية ببذل جهود مضاعفة لاستعادة الثقة وجلب الاستثمارات وتحقيق النمو المتوازن المبني على العدالة الاجتماعية يتطلب وقتًا طويلا نسبيًّا، وذلك حيث ترتبط بعض الصعوبات الاقتصادية في مصر والمنطقة بأوضاع الاقتصاد العالمي وتذبذبه خلال الفترة القادمة إضافة إلى ارتفاع أسعار العديد من السلع، بما يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم المستورد في مصر ودول المنطقة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل