المحتوى الرئيسى

خبراء وسياسيون يدعون 6 ابريل للانتقال الى ''خط الدفع'' الثوري

04/06 11:15

كتب: محمد طارق تحل ذكري تأسيس حركة 6 ابريل هذه الايام، يتجمع اعضائها للاحتفال ولكن هذه المرة بنكهة ومذاق مختلف، أنها الحرية، فقد حان موعد حصادها، وعلي الرغم من ظهور عدد من الحركات الاحتجاجية في السنوات الاخيرة، الا ان 6 ابريل تظل الأبرع في استخدم التكنولوجيا، لمواجهة النظام القمعي والعقيم باستخدام هذه الاساليب الجديدة، ولكن يظل السؤال الاهم ما الدور الذي سيلعبه شباب6 ابريل في المرحلة القادمة بعد الثورة؟وحول بدايات ظهور حركة 6 ابريل، يقول عمار علي حسن، باحث بمركز الأهرام الاستراتيجي، أن حركة 6 ابريل ظهرت علي سطح الشارع السياسي، كنتيجة للزخم السياسي الذي خلقه جماهير مدينة المحلة عام 2008 وما صاحب ذلك من احداث كأسقاط صورة مبارك ودهسها بالأقدام، بشكل أوجد نوع من الثورة الصغيرة، وبالتالي استغل عدد من الشباب مفردات هذا اليوم لتشكيل حركة 6 ابريل.وأضاف أنه علي الرغم من الزخم الثوري الذي صاحب بدايات هذه الحركة، الا انها ظلت مجرد حركة رمزية –قبل الثورة- تضم عدد من الشباب المنتمين الي تيارات وأحزاب سياسية اخري مثل التجمع والوفد والجبهة و الوطنية للتغيرو جماعة الإخوان المسلمين، تقتصر وسيلة اتصالهم في أغلب الأوقات عبر الأنترنت واستخدامه في الدعوة الي تنظيم المظاهرات والوقفات الاحتجاجية ولكن دون استجابة مؤثرة .  وأوضح حسن، أن حركة 6 ابريل لم يكن لها دور محوري في قيام الثورة مقارنة بصفحة خالد سعيد، ولكنها بدأت تشهد تحول حقيقي، أثناء الثورة شأنها شأن باقي الحركات والتيارات السياسية ومتأثرة بالزخم السياسي للثورة، ولكن تظل كباقي الحركات الاجتماعية تؤدي أهداف ثم تختفي، لذلك فأن التحدي الحقيقي الذي يواجها الأن هو أن تسطيع الدمج والتكيف مع الكيانات السياسية الموجودة علي الساحة السياسية الأن و تشكيل هيكل مستقل بها كالأحزاب والا ستختفي.بينما يري وحيد عبد المجيد، محلل سياسي، أن حركة 6 ابريل انت بمثابة تحول نوعي في النضال ضد النظام السابق، خاصة و انها جاءت في الوقت الذي كانت فيه حركة كفاية تلفظ أنفاسها الأخيرة، لأستخدمها الأساليب القديمة في النضال ضد النظام، وعلي الرغم من الوجود القوي لكفاية في الشارع السياسي الا انه ظل في اطار نخبوي محدود، بينما استطاعت حركة 6 ابريل استمالة قطاعات عريضة من الشباب الي الحياة السياسة، ومن هنا جاءت النواة الأولي للثورة.واشار عبد المجيد: أن هذا التحول النوعي الذي مارسته 6 ابريل كان نتيجة استخدمها اساليب جديدة في النضال السياسي كالأنترنت، ومدي فاعلية هذا النظام في ظل النظام القمعي وسهولة انتقال هذا النضال الي أرض الواقع، كما حدث في ثورة 25 يناير، منوها الي ان العامل القوي وراء ظهور صفحة خالد سعيد هو هذا التحول النوعي الذي احدثته 6 ابريل.وحول دورها بعد ثورة 25 يناير، أوضح عبد المجيد، أنها يجب أن تعمل علي استمرار قوة الدفع الثورية وتمارس دورها في خطوط الدفاع عن الثورة، والا ما سيحدث هو مجرد خلق  "نيو لوك" للنظام القديم، لافتا انه ليس بالضرورة أن تتحول الي نظام حزبي طالما انها تمارس نشاطها السياسي علي اساس اهداف معينة.ومن جانبه يري عبد الجليل مصطفي، المنسق العام للحركة الوطنية للتغيير، أنه قبل دخول 6 ابريل الحياة السياسية كان الشارع السياسي مُصاب بالجفاف بسب غياب الشريحة الشبابية عن المسرح السياسي، وبعد أن نجحت في النزول من عالم الكي بورد الي أرض الواقع، و التحول من الولع بهيفاء وهبي الي الولع بمصر، اصبحت المشكلة في فقدان هذا الولع الي تصورات و رؤي سياسية محددة، لتظل بذلك الاجيال القديمة بالساحة السياسية.وأضاف عبد الجليل، أن افتقاد 6 ابريل لفكرة التنظيم وغياب الوعي السياسي الكافي، واقتباس التصورات المختلفة سواء يساري او ليبرالي كبديل لتبني تصور سياسي مستقل، علاوة علي عدم وجود برنامج سياسي معين، كان سبب رئيسي في نشوب عدد من النزاعات بداخلها، وانشقاق بعض الاعضاء عنها وتكوين حركات جديدة، العدالة والحرية و حشد، وكذلك انضمام عدد اخر الي كفاية.وشدد عبدالجليل، أنه مع غياب مصطلح التوريث والقضاء علي رأس النظام، أصبح علي 6 ابريل أن تتحول من البرنامج السلبي والهدم الي البرنامج الإيجابي ووضع تصور معين لنهضة مصر، علاوة علي تبني فكر سياسي معين سواء في شكلها الاصلي أو التحول الي النظام الحزبي.اقرأ أيضا:تنسيقية الثورة تؤكد على ثمانية مطالب في جمعة المحاكمة والتطهير

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل