المحتوى الرئيسى

من غشنا فليس منا!

04/06 09:37

عبد الله باجبير حذار..!! فالبضائع المغشوشة تملأ الأسواق.. ملابس مسرطنة قادمة من الخارج.. مستحضرات تجميلية وطبية وغذائية مغشوشة.. تصنع في أماكن مجهولة وتسوق وتباع في الأسواق.. أجهزة ومعدات كهربائية (أفياش ومقابس) منتشرة في بعض المحال رغم انتهاء صلاحيتها ومنع دخولها من قبل الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة. بالنسبة للملابس فقد أظهرت نتائج الفحوص التي أجرتها المختبرات الخاصة لعينات من الملابس الجاهزة القادمة إلى المملكة، أن 10 في المائة منها مسرطنة وتحوي مواد ضارة بصحة المستهلك، وبناء على ذلك تم حجزها من قبل الجمارك. والكارثة أن 80 في المائة من تجار الملابس في جدة يعملون تحت مظلة التستر التجاري ويخالفون النظام.. عندما يسافرون إلى الصين يطلبون أسوأ أنواع الملابس وأقلها ثمنا دون وضع أي اعتبار لمستوى جودتها أو تأثيرها في المستهلك.. هذه البضائع تجدها في "البلد"، "باب شريف"، "أوقاف الباشا"، "باب مكة".. والكارثة الكبرى أن هؤلاء التجار يفتتحون المكاتب وهم من دون إقامات ويقيمون في المكان نفسه. وبالنسبة للأفياش الكهربائية والمقابس.. فقد صدر قرار في شباط (فبراير) 2010 من قبل الجمارك السعودية يمنع دخول الأفياش الكهربائية غير المطابقة للمواصفات، وفعلا طبق قرار المنع بعد شهر من تاريخه، ولكن أي جولة على المحال الكبرى قبل الصغرى ستجد هذه الأفياش والأجهزة الكهربائية التي تهدد سلامة الناس لا تزال معروضة في الأسواق ومنافذ البيع بل وتباع في عروض خاصة (اشتري 2 واحصل على 2 مجانا وهكذا)، والمشتري يظن نفسه ناصحا وفالحا ولا يدرك أنه يودي بنفسه للتهلكة.. وهكذا مضى عام على قرار المنع وما زالت هذه الأجهزة الرديئة منتشرة في الأسواق!!.. كيف تسربت رغم منعها؟.. من المسؤول عن الرقابة..؟ هذا هو السؤال؟! بالنسبة للمستحضرات الطبية المطلوب توعية المواطنين بعدم شراء أي أدوية أو مستحضرات تجميلية وغذائية وطبية دون معرفة مصدرها.. وتاريخ إنتاجها وصلاحيتها والشركة التي تنتجها، وضرورة محاسبة ومحاكمة المصانع والمؤسسات والأفراد الذين يبيعون ويسوقون منتجات مغشوشة.. وهذا تماما ما أكده الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة.. مبينا أن محاسبتهم تقع ضمن مسؤوليات الدولة، مطالبا المتضررين منها بالمطالبة بالتعويض في المحاكم ليرتدع هؤلاء القلة!! نصيحة للمواطن ألا يبحث عن الأرخص طلبا للتوفير.. ولا يجري وراء العروض الرخيصة الموفرة.. ومن الضروري قراءة الإرشادات التي تبين تاريخ الصلاحية والانتهاء وبلد المنشأ والشركة.. أن تحتاط خير من أن تكون صيدا سهلا لتجار وباعة انعدمت ضمائرهم!! *نقلا عن صحيفة الاقتصادية السعودية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل