المحتوى الرئيسى

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تواجه تحديات كبيرة في تأمين وظائف للشباب

04/06 09:32

دبي – العربية.نت توقع خبراء بريطانيون أن تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحديات كبيرة في مجال تأمين فرص العمل للشباب خلال العقد الجاري والمقبل، نتيجة للارتفاع الديموغرافي للسكان، وعدم قدرة الاقتصادات العربية على امتصاص الأعداد الهائلة الجديدة من طالبي العمل، وتزايد المنافسة الدولية والعولمة، فضلاً عن العلاقة القوية بين التعليم وسوق العمل. وقال المدير التنفيذي في مؤسسة "يونغ بيزنس انترناشيونال" ومقرها لندن اندرو فريدمان إن عدد الشباب في العالم سيبلغ 3 مليارات نسمة بحلول عام 2020، الأمر الذي سيضع تحديات غير مسبوقة أمام سوق العمل، خصوصاً في الدول النامية ودول جنوب البحر المتوسط. وأضاف في تصريحات نشرتها صحيفة الحياة اللندينة، أن الشباب يواجهون صعوبات في الحصول على عمل تزيد ثلاث مرات على الأشخاص البالغين والمتدربين، مقدراً عدد العاطلين من العمل بنحو 300 مليون نسمة في هذه الدول عام 2010. واعتبر فريدمان في ندوة نظمتها تنسيقية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المغربية بالشراكة مع الشركات البريطانية في المغرب، أن تشجيع العمل الذاتي للشباب ومَدهم بالدعم المالي والتوجيه وتحسين جودة التعليم والتأهيل، تمثل أحد الخيارات الناجعة لامتصاص البطالة. واستند الى تجربة مؤسسته التي ساعدت على تحويل 105 آلاف شاب عاطل من العمل الى صاحب مشروع في 35 دولة. وتفيد إحصاءات بأن المنطقة العربية تحتاج الى تأمين 100 مليون فرصة عمل جديدة في الـ 20 سنة المقبلة، بناء على إحصاءات تتوقع أن نسبة الشباب البالغين ما دون 35 سنة ستمثل أكثر من ثلث السكان في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، الذي تتسع فيها مجالات التعليم والتنمية والشعور بالحرية، ما يزيد من مسؤوليات الشركات المحلية في المساعدة على إنشاء مزيد من الوظائف، ومسؤوليات الحكومات في تأمين مناخ مساعد للأعمال وجالب للاستثمارات. وتوقع المندوب التنفيذي في مجموعة "يونيليفر" البريطانية لمنتجات التجزئة جيمس تود أن يشهد العالم زيادة في الطلب على الطاقة بنسبة 50% وعلى المياه بنسبة 30% والغذاء بنسبة 50%بحلول 2030. وأضاف أن تحسن مستوى معيشة الإنسان خلال السنين الـ 120 الأخيرة حصل بفضل العلوم والاختراعات والتقنيات ووسائل النظافة والصحّة الغذائية رفع معدل الحياة لدى بليوني مستهلك في 170 دولة. وأوضح أن التحديات تعاظمت بدورها ما يتطلب اعتماد المسؤولية الاجتماعية للشركات في تدبير العلاقة مع المستهلك والبيئة ومناخ الأعمال، ومكافحة الفقر وتشجيع إيجاد فرص عمل جديدة للشباب العاطلين من العمل وإدماجهم في منظومة الإنتاج وحماية البيئة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل