المحتوى الرئيسى

اوباما يستقبل نظيره الاسرائيلي في خضم تعثر عملية السلام

04/06 08:22

واشنطن (ا ف ب) - استقبل الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء نظيره الاسرائيلي شيمون بيريز في البيت الابيض وبحثا في الاضطربات السياسية الاخيرة في الشرق الاوسط وعملية السلام الاسرائيلية-الفلسطينية المتعثرة.وقال الرئيس اوباما بعد اللقاء "تحدثنا مطولا بما جرى في الشرق الاوسط" في اشارة الى الثورات الشعبية التي اطاحت منذ مطلع العام النظامين التونسي والمصري الذي شكل قطب استقرار في السياسة الاسرائيلة والاميركية في المنطقة منذ ثلاثين عاما.واضاف الرئيس الاميركي "اعتبرنا، بيريز وانا، انها (الثورات) تمثل صعوبة وفرصة على السواء".وذكر مصور وكالة فرانس برس ان اوباما استقبل بيريز الذي يعتبر دوره فخريا في المكتب البيضاوي عند الظهر.واعتبر الرئيس اوباما ايضا انه "نظرا الى التغيير الذي يحصل في العالم العربي، من المهم جدا واكثر من اي وقت مضى ايجاد حل سلمي بين الفلسطينيين والاسرائيليين".واوضح ان الرئيس الاسرائيلي "قدم افكارا مهمة حول هذه المسائل واقر بانه في بلد مثل مصر، لا يتوجب علينا ان نراقب الديموقراطية فقط ولكن ايضا ان نعمل بشكل تزيد معه الحلول الاقتصادية" للمصريين.وتتعثر عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية التي حاولت الولايات المتحدة تحريكها في ايلول/سبتمبر 2010، بسبب مواصلة الاستيطان الاسرائيل في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين.ووافقت بلدية القدس الاسرائيلية الاثنين على مشروع لبناء 942 وحدة سكنية في حي جيلو الاستيطاني اليهودي في القدس الشرقية المحتلة.واعربت الولايات المتحدة الثلاثاء وكما تفعل كل مرة، عن "قلقها العميق" ازاء الاعلان عن هذه المبادرة.ورد مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الاميركية "اننا قلقون للغاية ازاء الاعلان عن الموافقة على هذه الوحدات".ومن جهة اخرى، تحدثت صحيفة نيويورك تايمز عن خطة سلام وضعتها مجموعة اسرائيليين تقف الى يسار حكومة نتانياهو وتضم خصوصا مديرا سابقا لجهاز المخابرات الاسرائيلي الموساد.وتقترح الخطة التي حصلت عليها الصحيفة الاميركية الاعتراف بدولة فلسطينية تضم خصوصا اقساما كبيرة من القدس الشرقية.ورسميا، تعتبر اسرائيل مجمل القدس بمثابة عاصمتها غير القابلة للتقسيم.وتقترح الخطة التي تأخذ بالاعتبار الثورات العربية، وضع "اليات لامن المنطقة" ومشاريع تعاون اقتصادي بين اسرائيل والفلسطينيين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل