المحتوى الرئيسى

شالكه الألماني يذل حامل لقب أبطال أوروبا في ملعبه بخماسية مع الرأفة

04/06 00:35

دبي - العربية.نت أصبح إنتر ميلان الإيطالي مهدداً بشكل كبير بالتنازل عن لقبه بعد سقوطه المذل في ملعبه أمام شالكه الألماني 2-5، فيما قطع ريال مدريد الإسباني شوطاً كبيراً نحو بلوغ نصف النهائي للمرة الأولى منذ 2003 بعد فوزه الكبير على ضيفه توتنهام الإنكليزي 4-0 الثلاثاء 05-04-2011 في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في لقاءين تأثر خلالهما الخاسرين بالنقص العددي في صفوفهما. بيبي يحتفل بهدف رونالدو على ملعب "جوسيبي مياتزا"، سطر شالكه مفاجأة من العيار الثقيل وقطع أكثر من نصف الطريق نحو بلوغ دور الأربعة للمرة الأولى في تاريخه بعدما أسقط إنتر ميلان في معقله، ملحقاً به هزيمة قاسية أخرى يضيفها إلى تلك التي مني بها السبت الماضي أمام جاره ميلان (0-3) ما قلص من حظوظه في الاحتفاظ بلقب الدوري المحلي أيضاً. ولن تكون مهمة إنتر ميلان الذي لعب بعشرة لاعبين في نصف الساعة الأخير من اللقاء بعد طرد الروماني كريستيان شيفو، سهلة على الإطلاق في تكرار سيناريو الدور الثاني عندما خسر أمام الفريق الألماني الآخر بايرن ميونيخ 0-1 في ميلانو قبل أن يفوز ذهاباً في ميونيخ 3-2، ما يعني أن حلمه في أن يصبح اول فريق يحتفظ بلقبه في دوري أبطال أوروبا أصبح في مهب الرياح ولن يتمكن على الأرجح من تحقيق ثأره من شالكه الذي حرمه من الفوز بلقب بطل كأس الاتحاد الأوروبي عام 1997 بالفوز عليه في المباراة النهائية بركلات الترجيح 4-1. وكانت عودة موفقة لشالكه ومدربه الجديد القديم رالف رانغنيك إلى ميلانو للمرة الأولى منذ خسارتهما أمام قطب المدينة الآخر ميلان 2-3 في يسمبر/ كانون الأول 2005 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، ما تسبب بخروج الفريق من المسابقة الأوروبية الأم التي يخوض دورها ربع النهائي للمرة الثالثة بعد موسم 1958-1959 و2007-2008 عندما توقف مشواره حينها على يد أتلتيكو مدريد وبرشلونة الإسبانيين على التوالي. ووفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية، بدأ مدرب إنتر البرازيلي ليوناردو اللقاء باشراك الأرجنتيني دييغو ميليتو بطل نهائي الموسم الماضي أساسياً إلى جانب الكاميروني صامويل إيتو بعد تعافيه من الإصابة وعلى حساب المقدوني غوران بانديف الذي جلس على مقاعد الاحتياط، فيما لعب شيفو وأندريا رانوكيا في قلب الدفاع في ظل غياب البرازيلي لوسيو والأرجنتيني وولتر صامويل. وضرب إنتر بقوة منذ صافرة البداية إذ افتتح التسجيل بعد 25 ثانية عبر الصربي ديان ستانكوفيتش الذي استفاد من خروج الحارس مانويل نوير من منطقته لقطع الكرة برأسه من أمام ميليتو ليسددها بطريقة رائعة من منتصف الملعب في الشباك الألمانية. وكان شالكه الذي لم يخسر سوى مباراة في المسابقة هذا الموسم وكانت في الجولة الأولى من الدور الأول أمام ليون الفرنسي فيما يعاني الأمرين في الدوري المحلي، قريباً من إدراك التعادل عبر أفضل هداف في تاريخ المسابقة الإسباني راؤول غونزاليز (69 هدفاً) لكن محاولته الرأسية مرت قريبة من مرمى الحارس البرازيلي جوليو سيزار الذي اهتزت شباكه في الدقيقة (17) إثر ركلة ركنية وصلت إلى اليوناني كيرياكوس بابادوبولوس الذي حولها برأسه لكن الحارس البرازيلي تألق في صدها لتصل إلى جويل ماتيب الذي تابعها بسهولة داخل الشباك. وتعرض إنتر لضربة بإصابة ستانكوفيتش ما اضطر ليوناردو إلى إخراجه والزج بالمغربي حسين خرجة (25)، إلا أنه لم يتأثر بذلك كثيراً ونجح في استعادة تقدمه في الدقيقة عندما لعب الهولندي ويسلي شنايدر الكرة إلى الأرجنتيني استيبان كامبياسو المنسل في الجهة اليمنى لمنطقة الضيوف فجهزها الأخير برأسه لمواطنه ميليتو الذي أودعها بيسراه شباك نوير دون عناء (34). لكن فرحة "نيراتزوري" لم تدم كثيراً لأن شالكه أدرك التعادل مجدداً عبر البرازيلي ادواردو كونسالفيش "ايدو" الذي أطلق كرة قوية نجح مواطنه جوليو سيزار في صدها لكنها عادت إلى اللاعب ذاتها فتابعها بطريقة مميزة داخل الشباك (40). وفي بداية الشوط الثاني كان إنتر قريباً من استعادة تقدمه عبر ميليتو لكن الأخير سدد خارج الخشبات الثلاث (47)، ثم اتبعه إيتو بفرصة أخرى بعد تمريرة من كامبياسو لكن نوير تألق في الدفاع عن مرماه (48). وجاء رد شالكه مثمراً عبر راؤول الذي سجل هدفه السبعين في المسابقة الأوروبية الأم عندما وصلته الكرة داخل المنطقة إثر تمريرة من البيروفي جيفرسون فارفان فالتف على رانوكيا قبل أن يطلقها داخل شباك جوليو سيزار (53). واكتملت المفاجأة بعد أربع دقائق عندما اهتزت شباك أصحاب الأرض للمرة الرابعة وهذه المرة عبر النيران الصديقة عندما حول رانوكيا الكرة إلى شباك فريقه عن طريق الخطأ في محاولة منه لاعتراض كرة من خواردو (57). ثم تعقدت مهمة فريق ليوناردو بعدما رفع الحكم الإنذار الثاني في وجه شيفو (62) ليكمل صاحب الأرض اللقاء بعشرة لاعبين وكان شالكه أن يستفيد من التفوق العددي ليضيف هدفاً خامساً لكن القائم وقف في وجه تسديدة خورادو (65) ثم فارفان (75)، قبل أن تكتمل المذلة بهدف ثان لايدو وخامس للضيوف بتسديدة أطلقها البرازيلي من حدود المنطقة. رباعية النادي الملكي وعلى ملعب "سانتياغو برنابيو" حيث مني ريال مدريد السبت الماضي بهزيمته الأولى بين جماهيره هذا الموسم أمام خيخون (0-1)، قطع النادي الملكي بدوره أكثر من نصف الطريق أيضاً نحو بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ 2003 حين خرج على يد يوفنتوس الإيطالي، وذلك بفوزه على ضيفه توتنهام 4-0، مستفيداً من طرد بيتر كراوتش منذ الدقيقة (15). وكانت المباراة المواجهة الثانية بين النادي الملكي حامل الرقم القياسي من حيث عدد الألقاب (9)، وتوتنهام على الصعيد القاري بعد أن تواجها في مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1984-1985 (فاز ريال ذهاباً في لندن 1-0 وتعادلا إياباً في مدريد 0-0)، علماً بأن الفريق اللندني، يخوض غمار ربع النهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه بعد أن كان بلغ هذا الدور موسم 1961-1962 ضمن مسابقة كأس الاندية الأوروبية البطلة ثم تابع مشواره إلى نصف النهائي عندما سقط أمام بنفيكا البرتغالي الذي أحرز اللقب لاحقاً. واستعاد ريال مدريد في المواجهة خدمات البرتغالي كريستيانو رونالدو بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن مباراة السبت أمام خيخون، كما عاد البرازيلي مارسيلو إلى التشكيلة التي بدأها مورينيو بالتوغولي ايمانويل اديبايور في المقدمة في ظل غياب الفرنسي كريم بنزيمة، فيما بقي الأرجنتيني غونزالو هيغواين على مقاعد الاحتياط بعدما شارك في الشوط الثاني من مباراة السبت بعد غيابه لفترة طويلة في حين لعب مواطنه انخيل دي ماريا منذ البداية بعد أن حام الشك حول مشاركته بسبب الإصابة. في الجهة المقابلة، استعاد مدرب توتنهام هاري ريدناب خدمات الجناح الويلزي المميز غاريث بايل الذي لعب أساسياً كما حال المدافع الفرنسي وليام غالاس وذلك بعد تعافيهما من الإصابة، فيما استبعد ارون لينون عن التشكيلة الاساسية قبيل انطلاق اللقاء بسبب المرض فلعب بدلاً منه جيرماين جيناس. وكانت بداية صاحب الأرض مثالية إذ افتتح التسجيل منذ الدقيقة 4 عبر رأسية من اديبايور الذي وصلته الكرة إثر ركلة ركنية نفذها الألماني مسعود اوزيل. ثم تعقدت مهمة الضيوف كثيراً بعد ربع ساعة فقط على انطلاق المباراة عندما رفع الحكم البطاقة الصفراء الثانية في وجه المهاجم العملاق بيتر كراوتش إثر خطأ على مارسيلو، ليكمل الفريق اللندني اللقاء بعشرة لاعبين دون أن يمنعه ذلك من الانطلاق نحو الهجوم وتهديد مرمى ايكر كاسياس من تسديدة لبايل هزت الشباك الجانبية لمرمى أصحاب الأرض (30) الذين ردوا بفرصة أخطر عندما حول سيرخيو راموس الكرة برأسه من الجهة اليمنى إلى القائم البعيد بعد تمريرة من مارسيلو فارتقى لها اديبايور دون أن يتمكن من إيداعها الشباك من مسافة قريبة جداً (32). ثم غابت الفرص عن المرميين وسط تحفظ ريال في انطلاقاته الهجومية تخوفاً من هدف مفاجىء من الضيوف الذين لجأوا في بداية الشوط الثاني إلى جيرماين ديفو الذي دخل بدلاً من لاعب وسط ريال السابق الهولندي رافايل فان در فارت بحثاً من ريدناب عن لاعب سريع بامكانه استغلال الهجمات المرتدة التي قد تثمر عن هدف ثمين جداً في مدريد، لكن الهدف جاء من الجهة المقابلة عندما لعب مارسيلو كرة عرضية من الجهة اليسرى بعد ركلة ركنية فوصلت إلى اديبايور الذي ارتقى عالياً ووضعها برأسه بعيداً عن متناول الحارس البرازيلي غوميش (57). ووجه ريال الضربة القاضية لضيفه اللندني في الدقيقة (72) عندما سجل دي ماريا الهدف الثالث بكرة صاروخية أطلقها من الجهة اليمنى للمنطقة إلى يمين الحارس غوميش الذي اهتزت شباكه للمرة الرابعة في الدقيقة (88) عبر رونالدو الذي وصلته الكرة إلى القائم الأيسر بعد تمريرة متقنة من البرازيلي كاكا الذي دخل في الشوط الثاني مع هيغواين، فسددها البرتغالي "طائرة" في شباك الفريق اللندني. وتقام مباراتا الإياب في 13 أبريل/ نيسان الحالي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل