المحتوى الرئيسى

تركيا تؤيد جهود الاسد للاصلاح عقب الاضطرابات

04/06 14:30

بيروت (رويترز) - أكد وزير خارجية تركيا أحمد داود اوغلو يوم الأربعاء دعم بلاده للاصلاحات التي عرضها الرئيس السوري بشار الأسد والذي يواجه اخطر تحد لحكمه جراء احتجاجات اندلعت الشهر الماضي للمطالبة بمزيد من الحريات. وقالت تركيا الجارة الشمالية لسوريا والتي انضمت الى النداءات الغربية المطالبة بتنفيذ اصلاحات في سوريا انها مستعدة "لتقديم كل مساعدة ممكنة من خبرات وامكانيات لتسريع هذه الاصلاحات بما يساهم في ازدهار الشعب السوري وتعزيز امنه واستقراره" حسبما نقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن اوغلو خلال اجتماعه مع الاسد في دمشق. وقتل اكثر من 60 شخصا في الاحتجاجات التي بدأت في مدينة درعا بجنوب سوريا وانتشرت في مناطق عدة من البلاد. وانشأ الاسد الذي يتولى السلطة منذ وفاة والده الرئيس الراحل حافظ الاسد قبل 11 عاما لجنة لصياغة قانون مكافحة الارهاب بدلا من قانون الطوارىء المعمول به منذ تولي حزب البعث الحكم في العام 1963 . ورفض المنتقدون هذه الخطوة مرجحين ان تمنح التشريعات الجديدة الدولة الكثير من الصلاحيات كما يمنحها قانون الطوارىء الذي استخدم لخنق المعارضة وتبرير الاعتقالات التعسفية. وامر الاسد باجراء تحقيق في وفاة المدنيين وافراد قوات الامن خلال الاشتباكات في درعا ومدينة اللاذقية الساحلية كما دعا الى تحقيق اخر في احصاء الحسكة في 1962 والذي ادى الى حرمان نحو 150 الف كردي من المواطنة السورية. وقالت وكالة سانا ان الاسد اجتمع مع الفعاليات الاجتماعية في محافظة الحسكة في المنطقة الشرقية حيث يقطن الاكراد للاستماع الى مطالبهم. والاكراد الذي يشكون من التمييز ويشكلون ما بين 10 و15 بالمئة من تعداد الشعب السوري البالغ 20 مليون نسمة كانوا قد خرجوا في مظاهرات ضد الدولة في العام 2004 وادى ذلك الى سقوط عشرات القتلى. وقالت الوكالة ان الاسد عبر "عن تقديره لحرص تركيا على أمن واستقرار سوريا وشدد على انفتاح سوريا للاستفادة من تجارب الدول الاخرى وخصوصا تركيا وذلك لاغناء مشاريع القوانين التي وضعتها الجهات المختصة في مجال الاصلاح." وتحسنت العلاقات السورية التركية بشكل ملحوظ منذ تولي رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان السلطة. وقامت تركيا بجهود وساطة بين سوريا واسرائيل في اربع جولات من محادثات السلام في العام 2008 لكن لم يتم التوصل الى اتفاق.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل