المحتوى الرئيسى

اجتماع «سرى» بين «الصوفية» و«السلفية» برعاية «الأوقاف» لتقريب وجهات النظر حول «هدم الأضرحة»

04/05 22:23

اجتمع عدد من قيادات الدعوة السلفية فى الإسكندرية، مع الشيخ جابر قاسم، وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية فى المحافظة، برعاية مديرية الأوقاف، لمحاولة التقريب بين وجهات نظر التيارين، بعد ما أثير عن محاولات متعددة من جانب القيادات السلفية لهدم الأضرحة وجواز إزالتها من مكانها، وتحريم الصلاة فى المساجد التى بها أضرحة، ما اعتبرته المشيخة، فى أكثر من تصريح على لسان وكيلها، هجوماً «ممنهجاً» عليها وعلى «أولياء الله». وحصلت «المصرى اليوم» على محضر الاجتماع السرى، الذى جمع كلاً من الشيخ جابر قاسم، وكيل المشيخة الصوفية، والدكتور سعيد عبدالعظيم، والدكتور أحمد خطيبة، والدكتور ياسر برهامى، أحد كبار القيادات السلفية فى المحافظة، بالإضافة إلى الشيخ محمد أبوحطب، وكيل وزارة الأوقاف. وورد بمحضر الاتفاق أنه «أثيرت بعض الشائعات للوقيعة بين السلفيين والصوفية بخصوص الأضوحة وإعادة هدمها من قبل السلفيين وإدعاء تكفيرهم للصوفية.. حيث رغبت جميع الأطراف فى الوقوف صفاً واحداً ضد هذه الشائعات التى لا أساس لها من الصحة كما أتضح من نقاشات وحوارات الأطراف أعلاه». وتابع المحضر الممهور بخاتم وزارة الأوقاف: «أجمع الحاضرون على إظهار براءة الذمة للسلفيين، وإظهار روح التوافق، وأن هذه الفتنة لا تصب فى مصلحة جميع الأطراف.. وأعرب ممثلو الدعوة الإسلامية بطوائفها المشاركة فى الاجتماع أن هذه الجرائم المغرضة تحاول بث الأفكار الهدامة التى تسعى للضرر والخلاف»، وأضاف: «أقر ممثلو الدعوة السلفية فى الإسكندرية بأن لا علاقة لهم بهذه الأحداث الدخيلة على الدعوة السلفية، والتى تتهمهم بهدم الأضرحة، ونحن نحترم حرمة الموتى». ووقع المشاركون على محضر الاتفاق الذى تم فى مكتب وكيل وزارة الأوقاف فى المحافظة، فيما قال مصدر وثيق الصلة بالوزارة لـ«المصرى اليوم» أن الاتفاق تم بعد تصاعد الأنباء عن هدم عدد من الأضرحة فى المحافظة، ورغبة الوزارة فى التقريب بين الطرفين ولم الشمل بينهم، وإنهاء أى صراع محتمل قد ينشب بينهما فى الفترة المقبلة بسبب الأضرحة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل