المحتوى الرئيسى

«نيوزويك»: سوريا «جمهورية خوف» تحكمها المخابرات.. ويسكنها شعب يعانى «جنون الارتياب»

04/05 21:22

وصفت مجلة «نيوزويك» الأمريكية سوريا بأنها «جمهورية الخوف»، حيث يعيش السوريون منذ عقود طويلة فى ظل قانون الطوارئ والمراقبة المستمرة، معتبرة أن الشعب السورى كله يعانى من «جنون الارتياب»، الذى يعد جزءاً أساسياً من نسيج الحياة اليومية، إذ «يخشى» السوريون، لا سيما المعارضين منهم، النظام الحاكم. وذكرت المجلة الأسبوعية، فى تقرير لها فى عددها الأخير، أن تكوين صداقات فى سوريا أو حتى محاولة الاتصال مع المعارضين تعد «مخاطرة قاتلة»، حيث توجد المخابرات فى كل مكان إلى جانب الشرطة السرية لحزب البعث التى يرأسها بشار الأسد، طبيب العيون، الذى وجد نفسه بعد وفاة والده وشقيقه «زعيما للجمهورية العربية السورية»، على نحو غير متوقع. ورأت «نيوزويك» أن سوريا تبدو ظاهريا كأنها «بلد الترحيب والحفاوة»، حيث المزج بين التراث والحداثة، فهناك المسجد الكبير فى دمشق بعبقه التاريخى، مقابل الفنادق والبزارات السياحية ومراكز التسوق فى أطراف العاصمة، لكن زائرها أو قاطنها يمكنه أن يشعر بوحشية النظام فى التعامل وقمع الحريات، الأمر الذى بدا واضحا فى قمع الحكومة السورية للمعارضين، خلال الاحتجاجات الأخيرة. وشبهت المجلة الأمريكية، الوضع فى سوريا، بما كان عليه الحال فى العراق وألمانيا الشرقية والاتحاد السوفيتى، موضحة أن السوريين يعيشون فى «بيت من المرايا» يتساءلون: ما إذا كان جيرانهم وأصدقاؤهم من جواسيس وعملاء الحكومة أم لا؟. ورأت «نيوزويك» أن حكومة «الأسد» الابن لم تتعامل بـ«وحشية منهجية» مع المعارضين، مقارنة بما فعله نظام «الأسد» الأب سابقا، حينما قتل نحو 10 آلاف شخص من المحتجين فى عهده، وأقام حربا كاملة على المدينة التى قادت الانشقاق حينها. ولفتت المجلة الأسبوعية إلى أنه بالإضافة إلى مناخ عدم الثقة والارتباك الذى يسيطر على دمشق، فإن هناك تزايداً لشائعات غامضة حول الصراع على السلطة بين الأسد وأفراد أسرته بمن فى ذلك شقيقه ماهر، الذى يرأس أقوى وحدة أمنية فى سوريا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل