المحتوى الرئيسى

ماذا جرى في يوم 9/4 /2003 اثناء غزو العراق ؟ بقلم:علاء الاعظمي

04/05 20:52

ماذا جرى في يوم 9/4 /2003 اثناء غزو العراق ؟ علاء الاعظمي هي مناسبة لأنقل ماجرى في يوم 9 نيسان 2003 من احداث ووقائع اثناء غزو العراق . وقد يكون منها منشور سابقا الا ان ذكرى المناسبة جعلتني اعيد نشرها . تجول القائد صدام حسين رحمه الله صباح هذا اليوم في شوارع بغداد وفي الرصافة بالتحديد حيث سلك شارع الجامعة المستنصرية بعد ان وصلها من منطقة المنصور حيث مقر اقامته وسلك شارع فلسطين وكان عدد من المواطنين المتواجدين قرب الجامعة المستنصرية يصفق له ويحيه ومنهم عدد من رجال شرطة النجدة المتواجدين في ساحة المستنصرية قرب نصب الاسرى العراقيين وكذلك منتسبو سيارات الاسعاف والبعثيون الذين يقومون بحراسة المنشات الحكومية ومساكن الاهالي ثم عرج الى منطقة الطالبية ومنها سلك شارع علوة جميلة باتجاه ساحة الـ 55 في مدينة صدام حيث ذهب للقاء اهالي المدينة الذين دافعوا عن مدينة دفاع الرجال الابطال ( وسيحين الحديث عنه في حينه ) ثم عاد الى شارع اكاديمية الفنون الجميلة وحييناه وكنت واحدا من الذين متواجدين قرب جسر الحديد الملاصق لدار الحرية للطباعة ومعي عدد من العراقيين الاشاوس ثم سلك شارع حي الكسرة من نقابة الصحفيين العراقيين ووصل الى ساحة عنتر وهو يؤدي السلام لكل ضباط قوى الامن الداخلي ومفارز حزب البعث العربي الاشتراكي المتواجدين هناك ضمن تشكيلات فرع الاعظمية للحزب ووصل الى ساحة الامام الاعظم ابي حنيفة النعمان بعد ان صلى ركعتين في جامع بشر الحافي الزاهد المتصوف ( ويبدو ان هذه الزيارة لمرقد هذا الرجل كانت لها غاية ورسالة معينة ) وعندما علم اهالي الاعظمية الذين بقوا في مساكنهم خرجوا رجالا ونساءا ليحييوه ويسلموا علريه ويجددوا العغهد بالوفاء والاخلاص للعراق العظيم فخرجت الناس من شارع سهام المتولي ومن الشارع الذي يؤدي الى الصليخ الجديد ومن النصة ومن راس الحواش ومن السفينة ومن شارع قاسم ابو الكص وعندما وجد ان العدد كبير جدا وبداؤوا يحيطون به من كل جانب ليسلموا عليه صعد على قمارة احدى السيارات وقد اهدته احدى ( المعضماويات ) نسبة الى النساء اللواتي يسكنن الاعظمية سبحة خاصة للصلاه فيها 101 خرزة ووضعتها على رقبته وكان يرافقه في حينها الشهيد قصي صدام حسين رحمه الله المشرف على الحرس الجمهوري والفريق الاول الركن سلطان هاشم احمد وزير الدفاع وهو يرتدي ملابس مدنية وهو بدلة رصاصية وقميص ابيض وقد وامضى القائد صدام حسين ليلته في مدينة الاعظمية حيث بات فيها وصلى صلاة الفجر في جامع بشر الحافي وكان معه حوالي اربعة من حمايته الشخصيين الذين كانوا يمتطون سيارتين بيك اب . وقد لحق بهم كل من الفريق الاول الركن علي حسن المجيد ( اعدم ) والفريق الاول الركن ابراهيم عبد الستار رئيس اركان الجيش ( توفي في المعتقل ) والفريق الركن سيف الراوي رئيس اركان قوات الحرس الجمهوري واعتقد ان معهم عبد الله ( اخو زوجة المرحوم قصي ) ابن الفريق الركن ماهر عبد الرشيد وعدد من رجال الحماية الاخرين من منتسبي جهاز الامن الخاص وقام مناضلو حزب البعث العربية الاشتراكي واهالي الاعظمية بحراسة البيت الذي نام فيه صدام حسين حتى الصباح يتناوبون الخفارات فيما بينهم وجلبت النسوة الفطور الصباحي للحماية وماء الشرب الذي كانت الاعظمية تعاني من انقطاعه بسبب انقطاع التيار الكهربائي شركة اسرائيلية نظمت مسرحية اسقاط التمثال في ساحة الفردوس استمر القتال في كل المواقع ضد العدو الامريكي – البريطاني فقد تسلل رتل من جهة جسر ديالى الى شرق بغداد وسلك السدة الترابية التي تفصل مدينة الامين والعبيدي ومدينة صدام عن باقي المناطق في غرب ديالى وقد كانت هذه السدة قد حفرت بها المواضع القتالية وتمركز فيها مجاهدو حزب البعث العربي الاشتراكي ومقاتلو فرقتي الرصافة لجيش القدس ومنتسبو جهازي المخابرات والامن العامة الذين تدربوا على قتال الشوارع ونصب الكمائن واستخدم العدو طائرات الهيلكوبتر لقصف مواقع المقاتلين واستشهد منهم الكثير وخاصة من شعبة القائد المنتصراخر شارع الداخل والحبيبية في مدينة صدام وتنظيمات فروع الامين وعثمان بن عثمان وصدام ووصلت دبابات مسندة بالطائرات الهيلكوبتر الى وسط مدينة بغداد حيث شارع السعدون الذي كان خاليا تماما من المارة واكاد ان اجزم انه لايوجد فيه الا بعدد الاصابع ومن الذين كانوا حراسا للعمارات لانه تم اخلاء كافة المتاجر فيه من قبل الاهالي قبل العدوان في 20-3-2003 باسبوعين تقريبا خوفا من عمليات السلب والنهب واما الصحفيون في فندق فلسطين فان عدد المتبقي منهم قليل جدا بعد تعرضه لقصف امريكي بالدبابات ومقتل عدد منهم كما اوضحنا في وقائع اليوم العشرين تقدمت دبابة امريكية امام عدسات شبكات التلفزة الامريكية نحو تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس وكان يحيطون بها عدد من المرتزقة والعملاء من مجموعة المرتد احمد الجلبي وكل منهم كان يحمل بيده فاسا او الة حديدية للمشاركة في هذه المسرحية التي نظمتها شركة علاقات عامة اسرائيلية مقرها في بولونيا وهي نفس الشركة التي نظمت الاحتفالات في الكويت عام 1991 بعد خروج الجيش العراقي منها وتقدم ضابط ة نقيب ليصعد نحو التمثال ويضع علم الولايات المتحدة الامريكية وكانت الشاشات الالكترونية تنقل هذه الوقائع للبنتاغون مباشرة وكذلك شبكة فوكس نيوز الا ان الامريكي قام واستبدل العلم الامريكي بالعلم العراقي ودعي الصحفيون المتواجدون في فندق فلسطين الى تصوير هذه المسرحية وتم دفع من مليون الى 15 مليون دولار لكل قناة حسب اهميتها اذا اعادت بث هذه اللقطات وفد ذكر كتاب "أسلحة الخداع الشامل" أن شركة "علاقات عامة" هي التي أسقطت التمثال، لا الجيش الأميركي، وانها استأجرت 143 شخصاً لتنفيذ العملية على الطريقة الهوليودية . معركة نفق الشرطة كما تصدى العراقيون الاشاوس ومعهم المجاهدون العرب الابطال والذين رفضوا التخلي عن مواقعهم بعد احتلال بغداد للعدو الذي سلك طريق حي العدل السريع وجرت معركة مهولة عند نفق حي الشرطة ضد قوات المارينز 101 المجولقة وقد استشهد من المجاهدين العرب حوالي 13 مجاهدا وتم دفنهم من قبل الاهالي هناك مع اخوتهم من مقاتلي الحرس الخاص ويقودهم العميد الركن ياسين المعاضيدي امر لواء 19 الطل وعدد من قادة الحرس الجمهوري الذين انسحبوا الى الخط الثاني من الدفاع عن بغداد معركة ساحة عنتر كما شن الجاهدون العرب وفدائيو صدام هجوما على الفرقة الامريكية الاولى التي سلكت طريق القناة ومحمد القاسم في ساحة عنتر استخدم بها الفدائيون اسلحة الاربي جي والرشاشات الكوشنكوف والبتيكا وبعد ساعتين من القتال انسحب العدو تجاه شارع شارع محمد القاسم وحضر الشهيد طه ياسين رمضان نائب رئيس الجمهورية والتقى بالمجاهدين واستمع الى طلباتهم التي كانت تنحصر فقط بتوفير السلاح والعتاد ليواجهوا به الغزاة الأميركان. ووعدهم بذلك معارك بالصواريخ واستمر رجال الصواريخ الشجعان الذين اتخذوا مواقعهم في منطقة قناة الجيش وعند جزيرة بغداد والجامعة المستنصرية ومنطقة تل محمد ومنطقة باب الشيخ والنهضة بصب جام غضبهم على الاعداء حيث كان القصف بصواريخ الرعد والطارق وابابيل يتم بطريقة شعاعية وعلى كافة المحاور فمنهم من وجهها الى الفرقة الاولى الامريكية التي دخلت الى معسكر الرشيد واخرون الى الفرقة الثالثة المشاة الامريكية التي اسندتها الفرقة الرابعة المشاة التي كانت تخوض القتال في حي العدل والبياع وحي التشريع واخرون نحو فرقة المارينز التي دخلت عن طريق ذراع دجلة باتجاه الكاظمية وساحة عدن التي تعد اخر ساحة التقاطع مع شارع مطار المثنى حيث كان يقاتل هناك مجاهدو حزب البعث العربي الاشتراكي ويقودهم الشهيد امين سر فرع الكاظمية العزي ولم يعلم أي احد في بغداد سواء من المقاتلين او السكان ما يجرى في ساحة الفردوس اذ ان البغداديين كانوا مقطوعين عن العالم اذ لاتوجد كهرباء ولا ستلايت قبل الاحتلال معركة ساحة اللقاء كما شن المقاتلون العراقيون والمجاهدون العرب هجوما اخر على القوات الامريكية في ساحة اللقاء في جانب الكرخ وهو التقاطع الذي يربط طريق المرور السريع الدولي تجاه سوريا والاردن مع شارع 14 رمضان في المنصور وحي الاسكان وبالضبط قرب السغفارة الاردنية وتم الحاق الخسائر بالعدو ودمرت عددا من دبابته ودروعه ومقتل عدد من جنوده واستمرت المعارك لعدة ساعات حيث كان المقاتلون يمكنون للعدو تحت ركائز الجسر فوق خط السكك الحديد - وقد وُجدت جثة أحد المجاهدين العرب مربوطة إلى أحد أعمدة الكهرباء، وهو يعني إصرارهم على عدم الانسحاب من المعركة . الاستراتيجية التي لم تنفذ وقد اعتمدت الاستراتيجية والاسلوب الامريكي محاولة احتلال بغداد دون اعتماد كبير على الطائرات المقاتلة وبشكل اقل علي طائرات الهيلوكبتر باستخدام المدفيعة المجرورة أو ذاتية الحركة التي تصيب اهدافها بدقة ليلا ونهارا علي مدي يتراوح من 30 كيلومترا بالذخيرة التقليدية و40 كيلو مترا بذخيرة ذات دفع صاروخي بمعدل نيران 12 - 16 طلقة كل خمس دقائق و3 - 4 طلقات في الدقيقة الواحدة خاصة وان بعض قذائف المدفعية تحمل مايتراوح بين 48 قنبلة صغيرة م- 42 و644 قنبلة م - 77 كذلك الصواريخ المضادة للدبابات تاوو دراجون ومداه 3750 مترا وتطلق من العربات المدرعة وعربات مشاة الاسطول أو بشكل فردي بما يلائم معارك الشوارع والمدن علاوة علي قنابل الدبابات أم - 1 التي يمكنها اصابة اهدافها لمسافة 1500 - 2000 متر في الجو الصافي و500 - 600 متر في المطر. وقد وضع العدو خطة اخرى لاحتلال بغداد ولكنها تنفذ في التاسع من الشهر الخامس أي بعد شهر من مما حصل في 9-4 يتضمن القيام بعملية تدمير شامل للعاصمة بغداد تستخدم فيها أم القنابل والطائرات والمدفعية في اطار حملة ترويع ويقتل كل اهالي بغداد معارك الموصل وفي الشمال واصل مقاتلو الفيلق الخامس تصديهم للعدو الذي كان مدعوما من قبل العملاء البيشمركة وشارك بالتصدي رجال فرقة نينوى لجبيش القدس ومناضلو حزب البعث العربي الاشتراكي وكان يقود المعركة عزة ابراهيم كونه قائد المنطقة الشمالية وواضلت قوات العدو قصفها الوحشي بالطائرات على مواقع المقاتلين ومنظمات الحزب والمنشآت الحكومية معارك ميسان وفي ميسان واصل العدو قصفه الجوي على مواقع الفيلق الرابع وفرقه المنتشرة من جنوب محافظة ميسان الى شمالها والقى منشورات عديدة تطالب القوات العسكرية من الفرقتين العراقيتين المشاة العاشرة والرابعة عشرة و الفرقة العاشرة المدرعة والبعثيين وفدائيي صدام بالاستسلام الى انهم كانوا يقتلون على جبهتين الاولى ضد العدو البريطاني الامريكي والثانية ضد القوات الايرانية التي تضم فيلقين بدر والقدس التابع لحرس خميني الذين دخلوا عن طريق منطقة الحلفاية والطيب وهور الحويزة وقرية البيضة . واستخدم المقاتلون العراقيون صواريخ من طراز "اس ايه 6" نجح العراقيون من تطويرها وجعل مدياتها اطول وقدرتها التدميرية اكبر تفاصيل عن قصف حي المنصور وقال ليفتينيت كولونيل فريد سوان مسئول نظام التسلح بالطائرة التي نفذت الهجوم على بيت في حي المنصور ابلغت السفارة الالمانية في بغداد ان القائد صدام حسين كان قيه ان الأمر بتنفيذ الغارة الجوية جاء في الوقت الذي كان فيه الطاقم يعيد تزود الطائرة الحربي من طراز "بي 1" بالوقود في الاجواء وان طاقم طائرة الاستطلاع "أواكس" الذي اصدر اليه الأمر بتنفيذ الغارة الجوية وصف الهدف بأنه الكبير مشيرا إلي ان المساحة الزمنية التي منحت له من وقت تلقي الأمر إلي القاء القنابل علي الهدف لم تتعد 12 دقيقة فقط وانه كان علي الافراد الاربعة علي متن الطائرة التنسيق بسرعة. وقال ان الأمر لم يكن فقط مجرد اعداد الذخيرة. بل التأكد من دعم نظام الانذار والتحكم المحمول جوا "اواكس" وكذلك وجود وقود كافي بالاضافة إلي ضمان دعم طائرات "اف 16" للتعامل مع أي نشاط لدفاعات أرض جو العراقية وتوفير غطاء للتشويش علي اجهزة الرادار العراقية الموجودة في المنطقة. بينما قال قائد الطائرة الكابتن كريس واشتير ان القاء قنابل جي دي ايه ام وهو اختصار يعني ذخيرة الهجوم المباشر المشترك يعد اشبه باطلاق قناص النيران من بندقيته ولم يكن هناك متسع من الوقت وان كل ما في الأمر ان قائد الطائرة ينتظر تلقي الأمر وعنها يصبح المطلوب هو التوجه نحو الهدف وكانت الطائرة تحلق علي ارتفاع 25 الف قدم فوق الاجواء العراقية بسرعة ما بين اربعمائة إلي خمسمائة عقدة عندما تلقت الأمر بتنفيذ الغارة ضد مواقع قيادي. غارات على 5 مطارات ونفذ العدو غارات جوية واسعة على 5 مطارات في شمال بغداد ومنها قاعدة البكر في بلد والثرثار والموصل والحرية في كركوك استخدم بها طائرات بي 1 وبي 52 واف 15 واف 16 وطائرات بريديتور بدون طيار قصف على تكريت وتعرضت مدينة تكريت الى قصف وحشي شمل الاحياء السكنية في كافة مناطق المدينة استمر لساعات طويلة استشهد من جرائه عددا كبيرا من المواطنين ومات من الجرخى الكثير بسبب عدم وجود اماكن لعلاجهم اعتراف المتواطيء بليكس قال كبير مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة المتواطيء هانس بليكس انه من المؤكد ان الحرب ضد العراق تم التخطيط لها مسبقا منذ زمن طويل معتبرا ان مسألة أسلحة الدمار الشامل كانت ثانوية ولذلك كان موقف الولايات المتحدة حيال المفتشين يثير الشكوك في بعض الأحيان ورأى ان مسألة أسلحة الدمار الشامل العراقية جاءت في المرتبة الرابعة لدى الولايات المتحدة وبريطانيا على لائحة اسباب الحرب.. وتابع ان الإطاحة بنظام صدام حسين هو الهدف الرئيسي للنزاع وان ما ذكر بخصوص عقود مفترضة ابرمها العراق لشراء اليورانيوم المخصب من النيجر كان تضليلا فاضحا (...) لذلك كنا دائما حذرين جدا واكد بليكس ان حاليا الاطاحة بنظام صدام حسين هي الهدف الرئيسي للنزاع، معبرا عن اعتقاده بان الامريكيين بدأوا الحرب واعتبر بليكس ان لهذه الحرب ثمنا باهظا في الارواح والدمار الذي لحق البلاد وكان يمكننا ان نحتوى الخطر عن طريق عمليات التفتيش.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل