المحتوى الرئيسى

الحركة التعاونية إلى أين ؟؟ بقلم المحامي علي ابوحبله

04/05 19:56

الحركة التعاونية إلى أين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بقلم المحامي علي ابوحبله يخطئ من يظن أن الحركة التعاونية في فلسطين قد خطت خطوات إلى الأمام في ظل وضعها الحالي حيث الاستقطاب والهيمنة من قبل بعض من نصبوا أنفسهم أوصياء على الحركة التعاونية وهم أنفسهم يجهلون معنى وفلسفة التعاون ......... وحين نقول أن هناك أوصياء نصبوا أنفسهم ظنا منهم أنهم وباستظلالهم واستغلالهم لعلاقة ما يجعلهم حقيقة أوصياء على هذه الحركة التعاونية ، الحركة التعاونية إذا ما وضعت بعين الاهتمام فإنها الرافعة الحقيقية للبناء الاقتصادي ، وما نعاني منه الفلسطينيون من ركود اقتصادي وبطالة مستشرية يجعلنا حقيقة بحاجه لبناء حركه تعاونيه فاعله ومنتجه ، لكن وللأسف فان هذه الحركة اليوم تعيش المتاهة في عينها ، وإذا ما أخذنا بعين الاهتمام جهل بعض القائمين وهم يسيرون صوب السراب بنتيجة هذا الجهل لكيفية إدارة الاتحادات والجمعيات ،هذا البعض الذي لا يعرف من معنى ومفهوم وفلسفة التعاون سوى اسم التعاون فهل يعقل أن تدار اتحاداتنا وجمعياتنا من قبل من يجهلون إدارة تلك الاتحادات والجمعيات في آن واحد وبعض هؤلاء لا يسعون إلى النهوض بالحركة التعاونية بقدر سعيهم لمصالح انيه وذاتيه خاصة ، انه جهل تلك الإدارات وسعيهم وراء السراب وراء أشخاص على اعتبار الظن أن هذا مقتدر وذاك واصل لكون هذا أو ذاك مقرب من جهات نافذة هي الشهادة التي تنظر إليه بعض الإدارات وهذه هي الكفائه في نظرهم وهم يغيبون الاداره الفعلية والكفائه الفعلية عن جمعياتهم لأنهم لا يسعون لتفعيل جمعياتهم بقدر سعيهم للحصول على المساعدات والمشاريع التي تحقق المكسب والفائدة الشخصية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ، لقد حاولت أن أجد منفذا في قانون التعاون لم أجد هذا المنفذ لهذا الوضع الذي ارتضاه البعض في أن يكون شخص بمواصفات معينه مديرا لعدة اتحادات وجمعيات ويقبض رواتب ومكافآت ومحفزات من جراء عمله هذا ألا وهو جلب المال والمساعدات التي يدعي الواحد منها أن باستطاعته أن يأتي بها لكونه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مع أن هذا بحقيقته قد يكون سرابا أو نسج خيال ، إن مكتب استشاري بمستشارين من ذوي الكفاءات والاختصاصات تعجز عن هذه الاداره لهذه الاتحادات والجمعيات .. فكيف لمن نصب أو ينصب نفسه وصيا على كل تلك الجمعيات ، لا نقول ذلك من باب التجني أو من باب الاتهام لأحد بقدر ما نقول ذلك من باب الحرص على الحركة التعاونية لكيفية إنقاذها وكيفية النهوض بها إذا ما أردنا لهذه الحركة أن تنهض مما هي فيه ، نعم إننا بحاجه ماسه اليوم لإعادة تقييم عمل الجمعيات التعاونية وتقييم تقدم تلك الجمعيات لأننا في الحقيقة لسنا بحاجه لهذا العدد الكبير من التعاونيات بقدر ما نحن بحاجه إلى تلك الجمعيات الناجحة والمقتدرة برؤسائها وأدارتها ولكم يحز في النفس أن ترى من هم اليوم على رأس الاتحادات أو الجمعيات وهم يسوقون لهذا وذاك بأنه القادر على جلب المساعدات والقادر على جلب المشاريع وهم ولغاية الآن عاجزون عن جلب مشروع لجمعيتهم ، أنها المتاهة والضلال الذي يعيشه البعض اليوم ، ولا يعقل أن تمنح المساعدات التي تمنح للجمعيات لأجل دعم مشاريعها ودعم عملها في تغذية مشاريعها أن تذهب تلك المساعدات لأجل راتب هذا المدير أو ذاك .... المطلوب اليوم إعادة التقييم لكيفية عمل وأداء الجمعيات التعاونية والاتحادات التعاونية وتطبيق النظام الداخلي للجمعيات لأجل تخليصها من شوائبها وإذا كان لنا أن نبني مؤسسات دولتنا فلا يقل بناء الجمعيات التعاونية أهميه من بناء المؤسسات لان للجمعيات التعاونية دور في بناء الاقتصاد واستيعاب الأيدي العاملة من خلال توفير فرص للعمل المنتج وليس العمل المستغل لأجل تحقيق كسب غير فاعل ومنتج وحقيقي ، إن اهتمامي بالحركة التعاونية نابع لما للتعاون من أهميه فيما لو أعطي الاهتمام الحقيقي من قبل المهتمين في الحركة التعاونية لان حقيقة التعاون ومفهومه هو شركه مساهمه محدودة المسؤولية بمفهومها العام وجدت لأجل العمل والربح وبالمفهوم التعاوني هو جمعيه تجمع أعضاء متجانسين في العمل وتجميع لرأسمال بسيط للقيام بمشاريع تدر دخلا على المشاركين بهذا العمل التعاوني وسؤالي هو لكل القائمين اليوم على العمل التعاوني كم من الجمعيات التعاونية في فلسطين حققت ربحا ووزعت الربح على أعضائها وكم من الجمعيات قامت باستغلال الهبات والمشاريع المقدمة لها لاستغلالها في عمل منتج أدى إلى استيعاب الأيدي العاملة ، لا شك القليل القليل من هذا الذي نطمح للوصول إليه قد تحقق لان معظمنا ينظر للتعاون وكأنه دكان كغيره من الدكاكين التي يجب أن تحقق منفعة لفئة هم على رأس تلك المنفعة وان البعض لأجل برستيج معين يريد أن يجد لنفسه مكانا معينا ونسي هؤلاء أو تناسوا أن إدارة أي جمعيه يجب أن تتوافر فيه شروط الكفائه والقدرة على الاداره وإدارة المشاريع من هنا نجد انه لا بد من الاهتمام اليوم بما يجري في هذه الحركة التعاونية ومن وضع الضوابط والمساءلة والمحاسبة والمراقبة الدائمة لكل القائمين على عمل الجمعيات التعاونية ولا بد من مراقبة تلك المنح المالية وكيفية صرفها لأنه لا يعقل أن تصرف تلك المنح رواتب لمن يشغل عدة مناصب في عدة جمعيات هي في حقيقتها تفتقر لوجودها أصلا لانعدام المشاريع المنتجة فيها ، ولا بد من التعجيل في سن قانون التعاون العصري والحديث ليتكيف ولغة العصر واخذ التجربة من الدول المحيطة وبكيفية نجاح تعاونياتها وتحقيق أهدافها وغاياتها بالتخفيف عن أعضائها وتحقيق الربح المادي والمعنوي للأعضاء الأمر الذي نفتقده نحن في جمعياتنا ، ومن اجل هذا نقول كفانا متاجره بالكلام ومتاجرة بالأقوال وكفى البعض إيهاما لأننا لا بد لنا وان نعيش الواقع بكل حقائقه ولا بد من وقف كل أولئك المتسلقون على الحركة التعاونية ومساءلتهم ومحاسبتهم على ما اقترفوه من أعمال هي في حقيقتها اسائه للعمل التعاوني

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل