المحتوى الرئيسى

ليمت شعب الكنيسة القبطية لتحيا وفاء و كاميليا بقلم:جورج فايق

04/05 18:20

كنت قد كتبت مقال ساخر بعد التصريح برجوع السيدة كاميليا أو كما أسماها أحد الكتاب الأقباط في مقال له ( أم المؤمنين ) و ليسمح لي بأستعارة هذا الأسم ( أمهات المؤمنين ) كان عنوان المقال ( أمنا كاميليا رجعت يا رجالة ) و بالطبع لم أرسل مقالي لأي موقع قبطي و لا لأي موقع غيره لما فيه من نقد شديد لزوج السيدة كاميليا الكاهن الذي أقحم شعب كنيسته في مشكلة خاصة به و بزوجته و أنتقدت في هذا المقال موقف الكنيسة لأنها تسمح بمظاهرات لعودة زوجات الكهنة بل ويشارك بعض رجال الكنيسة في هذه المظاهرات كما حدث أيام أختفاء أم المؤمنين ( وفاء قسطنطين ) و أنتقدت عدم قيام الكنيسة بهذه المظاهرات مثلاً للتنديد بدماء الأقباط التي سالت و ما زالت تسيل في أرض مصر بحواداث أرهابية لا يعاقب فيها الجناة و تسألت أيهما أولى بالتظاهر دماء الشهداء أم زوجات الكهنة الهاربات من أزواجهن ؟ و بعد ظهور أم المؤمنين ( كاميليا شحاتة ) لم تصرح سيادتها بأسباب أختفائها و لم تصرح أيضاَ بأسباب ظهورها و لم يعرف حتى من تظاهروا و أعتصموا من أجلها سبب أو مكان أختفائها أو مكانها الحالي زاعمة أنها أسباب خاصة بها و بعائلتها و لا يحق لأحد الأطلاع عليها كما زعم السلفيون أن أمن الدولة خطفها و سلمها للكنيسة و ظهرت تهديدات للأقباط و كنائسهم على مواقع أسلامية يقولوا فيه :- أنه من أجل سيدة واحدة مسلمة تجهز الجيوش و توعدوا الأقباط بعمليات أرهابية كل هذه التهيدات و السيد الفاضلة أم المؤمنين ( كاميليا شحاتة ) و من ورائها الكنيسة القبطية يصرحون أنها من حقها الا تفصح عن سبب أختفائها أو أسباب ظهورها أو مكان أختفائها و بالطبع كانت هناك ضغوط شديدة من جهاز أمن الدولة حتى لا تظهر و أن كان يجب على الكنيسة أن تنظر إلى مصلحة شعبها و لا تخاف من أمن الدولة الم يحكوا لنا و نحن صغار كيف كان أجدادنا لا يخافون من الملوك و الولاه الوثنيين ويوبخوهم على عبادتهم الوثنية غير خائفين من وسائل تعذيبهم فاين ذهبت هذه الشجاعة ؟ و لما لم يظهروا أم المؤمنين ( كاميليا شحانة ) بعد أختفاء أمن الدولة الذي كان يخفيهم؟ المهم أن كانت أسباب خاصة وراء أختفاء و ظهور أم المؤمنين ( كاميليا شحاتة ) فلما أقحم فيها الكنيسة القبطية و شعبها ؟ و ليت تأثير قصة أم المؤمنين ( كاميليا شحاتة ) أقتصر على شعب دير مواس أو حتى محافظة المنيا فقط بل أمتد تأثير هذه القضية إلى كافة أنحاء مصر بل ان تأثيرقضية كاميليا عبر الحدود ليصل إلى العراق ليذبح شعب كنيسة سيدة النجاة الكاثوليكية في العراق دون أي ذنب بعد أحتجازهم كرهائن من قبل الأرهابيين لتحرير أختهما المجاهدتان ( كاميليا شحاتة و وفاء قسطنطين ) و كذلك الأفراج عن مساجين تنظيم القاعدة في العراق و مصر و لم يعرف شعب كنيسة سيدة النجاة من هما كاميليا ووفاء التي ذبحوا من أجلهما ؟ و لم يعرفوا كذلك سبب أختفاء أو ظهور أمهات المؤمنين رضي الله عنهما كل ما عرفوه أنهم أثنا أقامتهم للصلاة في كنيستهم الكاثوليكية ( و التي لا تتبع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ) أقتحم مسلحين يرتدون سترات ناسفة كنيسة سيدة النجاة وقتلوا أحد القساوسة على الأقل بالرصاص و أحتجزوا شعب الكنيسة كرهائن و كان عددهم 120 و هددوا بقتلهم مطالبين بالأفراج عن سجناء للقاعدة في العراق كما طالبوا الكنيسة القبطية بأطلاق من قالوا عليهن مسلمات مأسورات في سجون اديرة مصر و بالطبع يقصد بهم أمهات المؤمنين ( وفاء قسطنطين و كاميليا شحاتة رضي الله عنهما ) و بالرغم من أن شعب كنيسة سيدة النجاة ليس قبطي أو أرثوذكسي أي أنهم ليسوا أولاد لأمهات المومنين ( كاميليا و وفاء ) و مع ذلك أحتجزوهم كرهائن لظهور هؤلاء السيدتان عند المحاولة لتحريرالرهائن من قبل القوات العراقية نتج عن ذلك أستشهاد 46 شخص من المصلين بينهم نساء واطفال واصابة ستين شخصا بجروح بينهم عشرون حالات خطيرة و أن أستطاع هؤلاء الشهداء أن يسألوا قادة كنيستنا القبطية من هما كاميليا ووفاء ؟ و لما أختفا ؟ و أين أختفا؟ و لما قتلنا نحن من أجلهم ؟ و لما لما يظهرا لينالوا شرف الأستشهاد ؟ لأجابوهم قادة كنيستنا القبطية :- ليس لكم شأن بذلك أنها أمور خاصة بهما و بعائلتهما ؟ أنتم فقط تقتلوا من أجلهن ليس ألا و ليس من حقكم أن تسألوا عن شيء و إذا تمادى هؤلاء الناس في الأسئلة الغريبة و سألوا :- لماذا لم تهتم الكنيسة القبطية بتهديدا أرهابيين جيش العراق الأسلامي بقتلهم ولما لم يحاولوا أظهار السيدتان على الأعلام محاولين تجنيبهم لهذا القتل و الدمار ؟ أقول لهم :_ أن كانت الكنيسة القبطية لم تهتم بتهديد القاعدة والسلفيين الأرهابيين لشعبهم القبطي فهل يهتموا بتهديدكم أنتم و لا تنسوا أنتم ليسوا بشعبهم فليقتلوكم كما يريدوا و لتذهبوا أنتم شهداء و المهم أن يكونوا أمهات المؤمنين في أمان ألم يصرح تنظيم القاعدة في العراق أن المسيحيين اصبحوا "اهدافا مشروعة" سيستهدفهم عناصر القاعدة بعد انتهاء المهلة التي حددها للكنيسة القبطية في مصر لاطلاق سراح سيدتين ( كاميليا شحاتة _ ووفاء قسطنطين ) وهدد التنظيم الاقباط انه اذا لم يفرج عن المرأتين فسيعم القتل جميع الاقباط "وسيجلب شنودة الدمار لجميع نصارى المنطقة و لم يهتم البابا شنودة بأظهار هذين المرأتين ليخرس هؤلاء الأرهابيين و فرح البابا بالتعاطف مع الأقباط و كنيستهم الذي جلبه تهديد القاعدة وقال البابا شنودة، في عظته ان :_ ( تهديد القاعدة شر تحول الى خير ) و صرح أن "الانذار الذي وصلنا جلب لنا تعاطفا من الازهر الشريف ومن كثير من الكتاب والصحافيين ومن وزارة الداخلية ورجال الامن " و يفرحتنا بالتعاطف أو الشفقة من المجتمع و رموزه و لكن لا تنسوا أن الأهم لدى البابا الحفاظ على حياة و أسرار أمهات المؤمنين ( وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة) و لم يسمح بظهورهما و ليحدث ما يحدث المهم التعاطف الذي حدث معنا بعد التهديد و بعد ذلك حدث تفجير القدسيين و أستشهد 22 شخص في بداية السنة الجديدة و بكى الأقباط دماً بدل الدموع على هؤلاء الشهداء التي ملأت دمائهم و أشلائهم الكنيسة و الشارع و تحول رأس السنة الميلادية و عيد الميلاد المجيد إلى مأتم كبير كنا نتبادل فيه التعازي بدلاً من التهنئة لكن الحمد الله أن أمهات المؤمنين ( كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين ) في سلام ربنا يحفظهن لأزمنة طويلة فهن الأهم لدى البابا شنودة و كنيسته و تم الأحتفال بعيد الميلاد و تقبل تهنئة من الرئيس و قادة الدولة و كان بالأولى ألغاء طقوس الأحتفال من أجل دماء الشهداء و لكن قد كان ما كان أريد فقط أن أسأل رجال الكنيسة القبطية وعلى رأسهم البابا شنودة هل تستحقا أمهات المؤمنين كل هذه الدماء الطاهرة الذكية التي سفكت من أجل أخفائهم و تأمينهم ؟ انا أقول لكم أنهما لا تستحقا ثمن قطرة دم من هؤلاء الشهداء و لا حتى ثمن شعرة واحدة من شعر رؤسهم لدينا لكن بالتأكيد لدي الكنيسة و البابا هما تستحقا كل هذا و أكثر أذن فليمت شعب الكنيسة القبطية بل شعوب المسيحية بأكملها و لتحيا وفاء و كاميليا و إلى المزيد من الأحداث الأرهابية و أخيراً :- أنا لا أزعم أن عدم ظهور هؤلاء النسوة هو السبب الوحيد في هذه الأحداث الأرهابية التي كانت ستحدث لأي سبب كان لأن الكراهية التي تربى عليها هؤلاء الأرهابيين جعلت منهم وحوش أدمية خلقت لتفترس و تنهش في الأبرياء و لكن كان يجب على الكنيسة أن تقوم بدورها لنفي تعنتها في عدم أظهارهن كما يهيجوا السلفيون عامة المسلمين على الأقباط و كان يجب على الكنيسة أن تقوم دورها تجاهنا حتى لا نرى أن ما يهمهم فقط هو أمهات المؤمنين و أمنهم و انهم لم و لن يهتموا بالتهديدات التي يتلاقها الأقباط و أخرها التهديد بخطف أو تشويه أي أمراءة غير محجبة أثناء مظاهرة للسلفيين من أجل أم المؤمنين ( كاميليا شحاتة ) مما أثار الرعب في نفوس الأقباط و لم ينزل كثيراً منهم إلى الشواراع في هذا اليوم و هذا ما ذكره البابا شنودة في محاضرته الأخيرة فقال ( في بنات و سيدات كانوا يحتفظن بإيشاربات أى ( حجاب ) للبسه عند الضرورة و لم يحدث شيء و الغريب أن البابا قال هذا هو يضحك بشدة و لا أدري ما يضحك في أستعداد سيدات قبطيات لتغطية شعرهن حتى لا يعرفوا أنهن مسيحيات و يعتدى عليهن ؟ اي أنهن ينكرن ديانتهن فما الذي يضحكك في هذا يا قداسة البابا؟ ما هو سر سعادتك ؟ شعبك خائف و مروع من التهديدات و تقول أنهن كانوا مستعدات للبس الأيشاربات أي( التحجب ) لما لم تذكرها صراحة ؟ ما المضحك في ذلك ؟ يا ليت أحد يوجه له هذا السؤال و ليخبرني بالأجابة لأن عقلي سوف يذهب مني من هذه التصرفات ؟ و سؤال أخير لما لا تقوم الكنيسة القبطية بعمل حديث تلفزيوني مصور مع أمهات المؤمنين ( وفاء قسطنطين و كاميليا شحاتة ) ؟ وتطلب الكنيسة تأمين التصوير من القوات المسلحة أو المباحث الفيدرالية الأمريكية حتى لا يتعرضن هؤلاء القديسات للأذى و يكون هذا الحديث بحضور شخصيات عامة و دينية أسلامية عاقلة ليعلنوا هؤلاء النسوة أنهما ليسوا بمخطوفين و أنهما مازالوا مسيحين أو أنهم مسلمات و ليذهبوا عنا ليصبحوا أمهات مؤمنين لغيرنا و يتم أذاعة هذا التقرير المصور على الجمهور حتى يهدأ هؤلاء الغوغاء الأرهابيين و نفوت فرصة تربصهم بأقباط مصر لذبحهم من أجل أمهات المؤمنين ( وفاء قسطنطين _ كاميليا شحاتة ) و مع أطيب التمنيات للسلفيون بوجود أسباب أخرى للتنكيل بالأقباط و قتلهم جورج فايق

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل