المحتوى الرئيسى

صحف إسرائيل:«جولدستون» تعرض لضغوط كبيرة ليتراجع عن تقريره حول غزة

04/05 17:51

اهتمت الصحف الإسرائيلية الصادرة صباح اليوم بردود الأفعال التي أثارها تراجع القاضي ريتشارد جولدستون عن تقرير حول الحرب الإسرائيلية على غزة، إذ نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن جولدستون رغبته في زيارة إسرائيل، بينما قالت «هاآرتس» إن القاضي تعرض لضغوط كبيرة منذ إعداده لتقريره بعد الحرب على غزة، أما «معاريف» فأشارت إلى أن قلقاً يتزايد بين المستوطنين الإسرائيليين من الإشعاعات المنبعثة من منظومة «القبة الحديدية» التي نصبتها إسرائيل في مستوطناتها الجنوبية للدفاع عنها ضد صواريخ المقاومة الفلسطينية الآتية من قطاع غزة.   «معاريف» وقالت «معاريف» في عددها الصادر صباح الثلاثاء إن منظومة «القبة الحديدية» الدفاعية الإسرائيلية، والتي تم نشرها قرب مستوطنات جنوب إسرائيل للدفاع عن مستوطنيها ضد الهجمات الصاروخية الآتية من قطاع غزة، بدأت تثير الخوف بين المستوطنين بسبب تأثيرها المحتمل عليهم، وأضافت الصحيفة أن نشطاء بيئيون بدؤوا في طرح أسئلة كثيرة بشأن المخاطر الناجمة عن القبة الحديدية، «خاصة بسبب الأشعة المنبعثة من المنظومة وصوتها وقت التشغيل». ومن جانبه قال الجيش الإسرائيلي إنه يجري فحصًا للإشعاع كل مرة قبل تشغيل المنظومة وبعدها، وأنه تم فحص الإشعاع قبل وضع المنظومة. واهتمت الصحيفة ذاتها باغتيال المخرج والممثل جوليانو مير خميس، من أبناء عرب 48، والذي ينحدر من أسرة الأب فيها مسلم والأم يهودية، وقالت الصحيفة إن جوليانو اغتيل الاثنين خارج «مسرح الحرية» الذي أقامه في مخيم جنين، برصاص ملثمين، وأشارت الصحيفة إلى تهديدات تلقاها بسبب «ديانة أمه اليهودية»، بالإضافة إلى عمله في «مسرح الحرية»، على حد قول «معاريف» التي أضافت أن السلطة الفلسطينية تشكل الآن طاقم تحقيق خاص بالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية. وفي سياق آخر، نشرت «معاريف» تقريراً عن المهندس الفلسطيني الذي اختطفته عناصر «موساد» من أوكرانيا وهربته إلى إسرائيل ليسجن هناك قبل أن تمدد فترة اعتقاله حتى تقديم عريضة اتهام ضده. وقالت الصحيفة تحت عنوان «التهمة: مسئول عن الأنظمة الصاروخية في حماس»، وذلك بعد أن كان عدد من المسئولين قد أعلنوا خلال الفترة الماضية أن اعتقال أبو سيسي مرتبط بقضية الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط. وقالت الصحيفة إن مهندس الكهرباء الفلسطيني، الذي كان يعمل في محطة الطاقة في غزة متهم بالمسئولية عن قتل عشرات الإسرائيليين من المدنيين والعسكريين بحسب لائحة الاتهام الموجهة ضده، والتي أضافت أن «أبو سيسي عمل على تطوير الوسائل القتالية في حماس وساهم في إقامة أكاديمية عسكرية للحركة».   «يديعوت أحرونوت» وتطرقت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى ملف تقرير جولدستون مشيرة إلى أن القاضي أبدى رغبته في زيارة إسرائيل مؤكداً أنه «شغفه بها»، كما أبدى رغبة في زيارة مدينة «سديروت» المتاخمة للحدود مع قطاع غزة، والتي كان لها النصيب الأكبر من الصواريخ الفلسطينية، وأشارت الصحيفة أن تصريح جولدستون أتى بعد اتصال إيلي يشاي وزير الداخلية الإسرائيلي بجولدستون لدعوته لزيارة إسرائيل، وقالت الصحيفة: «بعد مقال الندم، وزير الداخلية يتصل بالقاضي للمصالحة». وفي خبر منفصل قالت الصحيفة إن مجلس الأمم المتحدة لشئون حقوق الإنسان أعلن عن رفضه إلغاء تقرير جولدستون الذي أعده القاضي ريتشارد جولدستون في أعقاب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، والتي أطلقت عليها إسرائيل اسم «الرصاص المصبوب»، وقال الناطق باسم المجلس إنه لا يمكن إلغاء تقارير للأمم المتحدة بناء على مقالات في الصحف. وكان القاضي جولدستون قد كتب مقالة مؤخراً في صحيفة «واشنطن بوست» قال فيه إنه لو كانت تتوافر لديه المعلومات التي تتوافر لديه اليوم لكان التقرير «وثيقة أخرى». وتحت عنوان «حكومة منفى» قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن الحكومة الإسرائيلية الحالية ستكون قريباً أشبه بحكومة في المنفى، حيث سيتواجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع إيهود باراك، بالإضافة إلى وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان خارج إسرائيل. وأشارت الصحيفة أن نتنياهو سيغادر إسرائيل الأربعاء متوجهاً إلى ألمانيا التي سيعود منها يوم الجمعة المقبل، كما سيتوجه إلى ألمانيا أيضاً ليبرمان ليعود إلى إسرائيل الاثنين المقبل، بينما سيسافر باراك إلى الولايات المتحدة ليلة الأربعاء ليعود إلى إسرائيل يوم الثلاثاء المقبل.   «هاآرتس» أما صحيفة «هاآرتس» فكشفت عن بعض أسباب تغير موقف القاضي جولدستون من تقريره عن حرب غزة، قائلة إنه «منذ نشر التقرير عن حرب غزة، يتعرض لضغط نفسي وضائقة كبيرة»، ولفتت «هاآرتس» إلى شكوته من ابتعاد أصدقاء مقربين منه عنه، وأيضاً تحفظ بعض أبناء عائته في التعامل معه بسبب «تعاونه مع مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة». وقالت الصحيفة إن الحكومة الإسرائيلية ستبدأ خلال الأيام المقبلة بحملة سياسية وإعلامية دولية لاستغلال مقال القاضي جولدستون، ويأتي ذلك بعد تكليف نتنياهو مستشاره للأمن القومي يعقوب عميدار بتشكيل فريق مشترك من عناصر من وزارات الدفاع والخارجية والأمن للتخطيط لهذه الحملة، والتي ستتضمن الحملة إقناع جولدستون بتوجيه رسالة للأمم المتحدة يطلب فيها اعتبار مقاله «وثيقة رسمية». من ناحية أخرى قالت «هاآرتس» إن الرئيس الإسرائيلي شيمعون بيريز التقى الاثنين في الولايات المتحدة، وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، مشيرة إلى أنه سيلتقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما لـ«بحث الثورات العربية وعملية السلام مع الفلسطينيين». ونقلت الصحيفة عن بيريز قوله إن «الشرق الأوسط يعيش الآن في مناخ عاصف، ونحن نتمنى أن يأتي التغيير في العالم العربي بالسلام والديمقراطية، وإسرائيل ستتعاون مع هذا التغيير».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل