المحتوى الرئيسى

السلطات اللبنانية لا تستطيع تاكيد وجود الاستونيين المخطوفين في لبنان او خارجه

04/05 16:20

بيروت (ا ف ب) - اعلنت السلطات اللبنانية اليوم الثلاثاء انها لا تستطيع ان تؤكد ما اذا كان الاستونيون السبعة المخطوفون منذ حوالى اسبوعين لا يزالون في لبنان او نقلوا الى خارجه.وقال وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال زياد بارود في مؤتمر صحافي "لا نستطيع ان نقول ان هم لا يزالون في لبنان او انهم نقلوا الى الخارج".وتابع ردا على سؤال حول امكانية ان يكون الاستونيون السبعة قد نقلوا الى سوريا المجاورة "لا معلومات دقيقة حول نقلهم خارج الحدود"، مضيفا "لن ادخل في اي فرضية ولا مجال للحديث عن فرضيات" في هذه القضية.واعلن الوزير اللبناني انه "تم كشف حلقات مهمة في القضية، الا ان هذا الامر ليس كافيا حتى الآن للعثور عليهم"، مؤكدا ان "المداهمات مستمرة".وخطف مسلحون الاستونيين السبعة على طريق المدينة الصناعية قرب زحلة في منطقة البقاع (شرق) في 23 آذار/مارس، بعد وقت قصير على دخولهم البلاد قادمين من سوريا على دراجات هوائية.وتواصل القوى الامنية اللبنانية منذ ذلك الحين عمليات مطاردة ودهم في منطقة البقاع تتركز في بلدة مجدل عنجر ومحيطها حيث يشتبه بوجود الخاطفين.وكان مسؤول امني اوضح لوكالة فرانس برس ان الخاطفين "لبنانيون وسوريون" ينتمون الى "عصابة تهريب واجرام تنفذ عمليات لحسابها ولحساب غيرها". وتم حتى الآن توقيف اربعة اشخاص يشتبه بارتباطهم بالعملية.وتبنت مجموعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "حركة النهضة والاصلاح" الاسبوع الماضي خطف الاستونيين في لبنان، في رسالة بعثت بها الى موقع الكتروني وارفقتها بصور عن هويات ثلاثة من المخطوفين.وتوجد في مناطق عديدة من البقاع مجموعات اسلامية اصولية ومجموعات فلسطينية مسلحة وعدد كبير من الخارجين على القانون. ومنذ ازمة الرهائن الغربيين خلال الحرب الاهلية (1975-1990)، نادرا ما حصلت عمليات خطف اجانب في لبنان.وقال بارود اليوم ان "الامن في لبنان ليس في احسن حالاته". واعتبر انه "كلما تازم الوضع في السياسة، انفجر في الامن"، في اشارة الى الازمة السياسية التي تشهدها البلاد حيث تجري منذ نهاية كانون الثاني/يناير محاولات لتشكيل حكومة جديدة بعد سقوط حكومة الوحدة الوطنية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل