المحتوى الرئيسى

ماذا تعني استقالة أحد الإخوان؟

04/05 14:34

بقلم: جمال ماضي 1- كل أفراد الجماعة إخوان، وكل فرد من الجماعة هو بدرجة مسئول، يكفيه أنه مسئول عن هذه الأمانة التي في عنقه، وعن هذا الأجر العظيم الذي ينتظره من الله، ببركة انضمامه إلى جماعة الإخوان المسلمين.   2- ومعنى أن يستقيل أحد أفراد الجماعة من الإخوان؛ أنه ينتظره أداء الأمانة بشكل يراه هو أفضل لظروفه أولاً، وثانيًا أجرًا أعظم يبحث عنه، ولذا فهو أمام تضحيات جديدة في مجال خدمة الإسلام.   3- ومعنى أن يستقيل أحد أفراد الجماعة؛ أن تاريخه ومسيرته في العطاء لن ينساها أحد، بل هي محفوظة بكامل ثمنها وتضحياتها، التي قدمها من راحته ووقته وماله وجهده.   4- ومعنى أن يستقيل أحد أفراد الجماعة؛ أن الباب مفتوح على مصراعيه لعودته، سواء طالت أم قصرت المدة، فالجماعة في حاجة إلى كل طاقة وجهد وإبداع ورأي في سبيل الله تعالى.   5- ومعنى أن يستقيل أحد أفراد الجماعة؛ أن فكر الجماعة سيزداد انتشارًا، في أجواء يراها هو جديدة ومبتكرة، وفي مساحات لم يصل إليها الإخوان، فجزاه الله خيرًا.   6- ومعنى أن يستقيل أحد أفراد الجماعة؛ أن دعاء إخوانه في الجماعة سيظل مستمرًا له بالتوفيق والسداد؛ لأنه كان يبحث عن عطاء أكثر في رأيه لخدمة الإسلام، وهو الحقل الذي يعمل فيه كل العاملين لدين الله.   7- ومعنى أن يستقيل أحد أفراد الجماعة؛ أن الجماعة مستمرة في حركتها، كالقطار لا يتوقف لنزول أحد الأفراد، فهي تقطع محطاتها بانتظام، فكرًا ومنهجًا ودعوةً وتربيةً، ولا تتوقف لحظة.   8- ومعنى أن يستقيل أحد أفراد الجماعة؛ في وقت أوكل فيه فضيلة المرشد لنائبه المهندس خيرت الشاطر تطوير الجماعة، وله أن يستعين بمن شاء، فعلى المستقيل ألا يبخل بأفكاره التطويرية، وإبداعاته الحركية لخدمة دين الله.   9- ومعنى أن يستقيل أحد أفراد الجماعة؛ ألا ينشغل الإخوان وهم في مسيرة عملهم بالأشخاص، فنحن أصحاب دعوة باقية، وأشخاصنا زائلة، والعبرة بالعطاء والبذل وليست بالأقوال، أو بالبحث عن المصائد دون تقديم العلاج المناسب.   10- ومعنى أن يستقيل أحد أفراد الجماعة؛ أن أصحاب الآراء في الجماعة لم ينقطعوا في إبداء رأيهم لخدمة جماعتهم، بالأسلوب الإخواني المعهود، دون كلمات الانفعال أو الانتقاص أو الاتهام أو التشهير، فقوة الجماعة في قوة أفرادها، فكل فرد هو الجماعة، فأنت وحدك جماعة الإخوان، يقول البنا: (وما الجماعات في الحقيقة إلا أفراد وما الأفراد إلا حقائق الجماعة ولبنات بنائها)، وذلك لأن في رقبة كل فرد عهدًا مع الله في طاعته؛ فهل هناك من يبرأ ذمته التي عاهد الله عليها، يقول صلى الله عليه وسلم "من خلع يدًا من طاعة لقي الله عز وجل يوم القيامة ولا حجة له".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل