المحتوى الرئيسى

من الواقع

04/05 13:48

الوضع الأمني المنهاريخطف أملنا وتفاؤلنا!!كلما اتسع باب الأمل أمامي وأمام الناس وزاد التفاؤل بأننا مقبلون علي عصر جديد ينتشل الشعب المصري من الوهدة التي تردي فيها عشرات السنين نفاجأ بما يحبطنا ويجعلنا يائسين متشائمين.كل يوم ننتظر خطوة جديدة تدفعنا إلي الأمام في سبيل تحقيق أهداف ثورة 25 يناير فنجد الأمورتسير ببطء شديد لا تلبي الطموحات التي يتمناها المواطنون.. في نفس الوقت نجد نقوصا وردة وعجزاً ظاهراً عن تحقيق الأمن في هذا البلد الذي أثار إعجاب العالم بثورته البيضاء.إنني أسأل حكومة الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء وأسأل السيد منصور العيسوي وزير الداخلية وأسأل اللواء محمد طلبة مدير أمن القاهرة.. اسأل كل هؤلاء كيف تعجز الدولة بكل إمكاناتها عن تحقيق الأمن في بلد تكاد الجريمة المنظمة وغير المنظمة تعصف به وبثمار الثورة؟!كنا نحسن الظن ونقول إنها جرائم فردية فإذا بحادث استاد القاهرة والفوضي التخريبية التي وقعت اثناء مباراة فريق نادي الزمالك مع شقيقه الأفريقي التونسي تؤكد أنها جريمة منظمة وفوضي غير خلاقة لإسقاط هيبة الدولة.لماذا لم يتم عمل سياج من رجال الشرطة أمام مدرجات الجماهير من الداخل تحسباً لأي طارئ وتفاديا لما وقع بالفعل؟!كان باستطاعة هؤلاء الرجال منع تدفق الجماهير إلي داخل الملعب لو أنهم قبضوا علي أول شاب قفز إليه.. وكان باستطاعتهم عمل الكثير لو كان هناك تقدير صحيح للوضع الأمني.لم يعجبني ولم يقنعني تصريح المصدر الأمني المسئول بمديرية أمن القاهرة الذي ذكر فيه أن أجهزة الأمن بالقاهرة التي يقودها اللواء محمد طلبة مساعد أول الوزير لمنطقة القاهرة التزمت ضبط النفس مع حشود الجماهير التي اقتحمت أرض الملعب ولم يتم التعامل معهم بعنف حتي لا تتهم بقتل وإصابة الجماهير وتشوه صورة رجل الأمن الذي يكون كل همه حفظ الأمن والنظام ومع ذلك لا يسلم من الانتقاد!!!هذا - في رأيي - تبرير غير مسئول وغير منطقي.. انك - يا سيدي - تقول إن كل مهمتك حفظ الأمن.. فأين الأمن الذي حفظته أو حققته.. فقد ضحيت بسمعة مصر وسمعة الثورة بحجة أنك لا تريد تشويه صورة رجل الأمن.. ويالها من حجة!!ثم أن القصة التي نشرتها صحيفة "المساء" عن اختطاف ابنة الدكتور عفت السادات وقيام الرجل بجمع خمسة ملايين جنيه فدية لابنته ثم تمكن رجال الأمن من القاء القبض علي الجناة واعادة المخطوفة إلي بيتها تشبه أفلام الـ "أكشن" الأمريكية..  فما هو تعليق الرجل الذي نحترمه جميعاً اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية؟! وما رأي اللواء محمد طلبة في هذا الفيلم الخيالي؟!هؤلاء الجناة يجب تقديمهم لمحاكمة عسكرية عاجلة وعلنية ليكونوا عبرة لغيرهم..هناك أيضا قضاة الإسكندرية يشكون من تعرضهم للاعتداء اثناء نظرهم القضايا.. ويريدون التأمين.إذا لم نكن قادرين علي لم شمل رجال الشرطة.. فلنفتح الباب لمتطوعين من الشباب الذين لايجدون فرصة عمل للمساهمة في حفظ الأمن حتي يلتئم عقد الشرطة وتؤدي دورها الذي تخلت عنه طواعية اثناء ثورة التحرير.  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل