المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:اليمن: إطلاق نار على محتجين في تعز وإصابة العشرات

04/05 13:52

قتل 15 شخصا الاثنين في تعز أصيب عشرات المحتجين بالرصاص اليوم الثلاثاء مع تجدد اعمال العنف في مدينة تعز جنوبي صنعاء. وأفاد شهود أن مروحية طافت فوق المدينة والقت قنابل مسيلة للدموع. وأضاف الشهود أن قوات الأمن اليمنية وأشخاصا بملابس مدنية أطلقوا النار على المحتجين. وقالوا إن المئات من قوات الأمن هاجموا عشرات آلاف المحتجين، وان أشخاصا بملابس مدنية يعتقد أنهم من رجال الأمن استخدموا العصي والخناجر، ورد المحتجون برشق المهاجمين بالحجارة. وأكد مدير المستشفى الميداني في تعز الدكتور صادق الشجاع لبي بي سي وصول 350 حالة تسمم بالغاز وعشر حالات أصيبت بالرصاص الحي الى المستشفى الميداني خلال نصف الساعة الماضية. يذكر أن قوات من الجيش انتشرت منذ الامس في مدينة تعز بعد انسحاب قوات الأمن. وكان 15 شخصا قد قتلوا وجرح 13 في المدينة الاثنين. وفي مدينة الحديدة الواقعة على البحر الأحمر هاجم مدنيون يعتقد السكان أنهم من البلطجية المكلفين من قوات الأمن ، هاجموا آلاف المحتجين الذي كانوا متوجهين الى القصر الرئاسي. وقد قتل ستة أشخاص بالرصاص وأصيب 30 شخصا بطعنات من آلات حادة بينما أصيب 270 آخرون بفعل الغاز المسيل للدموع. وبلغ مجموع القتلى في الاحتجاجات حتى الآن مئة شخص ودعت منظمة هيومات رايتس ووتش الثلاثاء الولايات المتحدة وحكومات أخرى الى تعليق إمداداتها العسكرية لليمن. مسيرة للمعلمين وفي العاصمة صنعاء أفاد مراسلنا عبدالله غراب بأن قوات الجيش الحكومية أطلقت النار على مظاهرة بالقرب من ساحة التغيير مما أدى إلى سقوط قتل وعدة جرحى، بينما تدخلت قوات الفرقة الأولى لحماية المحتجين. وقتل جنديان من الفرقة الأولى بينما جرح 15 آخرون بنيران رجال قبائل موالين للرئيس علي عبدالله صالح. ومنعت قوات الأمن مسيرة حاشدة للمعلمين من التوجه الى مجلس الوزراء احتجاجا على عدم تجاوب الحكومة مع مطالبهم بمستحقات مالية مؤجلة. وأوقفت قوات الأمن مسيرة المعلمين بحاجز بشري كبير من قوات مكافحة الشغب والاليات العسكرية على بعد مئات الأمتار من ساحة التغيير بصنعاء بعد انطلاقهم منها. مبادرة المعارضة من ناحية أخرى أبدى الشبان المعتصمون بساحة التغيير تحفظهم على مبادرة المعارضة اليمنية لعدم تضمنها اشارة الى رحيل فوري للنظام ورفض اي مبادرات لا تنص على رحيل فوري للرئيس وأقاربه. وتحدت شباب ما تسمى بثورة التغيير السلمي عن ثغرات في المبادرة قد تتيح لأنصار النظام الالتفاف على أهداف الثورة وتخريب اي مكونات مستقبلية لمرحلة ما بعد تسليم السلطة. وكانت مبادرة المعارضة الأخيرة تجاهلت الاشارة الى مصير الرئيس وأقاربه بعد نقله سلطاته الى نائبه كما تنص المبادرة. وفي نفس السياق أبدت المعارضة اليمنية استعدادها لإجراء محادثات في السعودية حول نقل السلطةن حسب ما صرح به المتحدث باسمها محمد قحطان. وقال قحطان لوكالة فرانس برس ردا على سؤال حول الوساطة التي اطلقها مجلس التعاون الخليجي والدعوة لعقد محادثات في الرياض, "نحن مع التفاهمات لنقل السلطة, رحبنا وقلنا سنحضر, ولكن لبحث نقل السلطة فقط". واضاف "ان البلد لا يحتمل تأخير نقل السلطة, كل يوم يمر تهرق دماء كثيرة". وشدد قحطان على ان المحادثات مع النظام اليمني لا تعني الحوار معه. وقال "نحن مع اي خيارات او تفاهمات لنقل السلطة من الرئيس صالح بشكل آمن وسريع, اما بالنسبة للحوار الوطني, فهو لا يمكن ان يتم الا في ظل الوضع الجديد, اي مع رئيس جديد". واضاف "يجب ان يرحل الرئيس ويسلم السلطة لنائب من غير عائلته ونحن سنجلس ونتحاور مع هذا النائب", مشيرا بذلك الى مبادرة المعارضة التي نصت على اطلاق حوار حول مرحلة انتقالية بعد تسليم صالح السلطة الى نائبه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل