المحتوى الرئيسى

الكاتب محمد فتحي بشير يتقدم ببلاغ للنائب العام لوقف عرض فيلم صرخة نملة

04/05 12:51

تقدم الكاتب محمد فتحي بشير عضو اتحاد الكتاب المصريين بطلب للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود لوقف عرض الفيلم السينمائي " صرخة نملة " لحين الانتهاء من التحقيقات مع شركة مصر للسينما والسينارست طارق عبد الجليل متضامنين وذلك لقيامهما بالتعدي على مصنفه الأدبي كتاب " نساء رخيصات " الصادر في عام 2007 ، وقد اتهم الكاتب شركة مصر للسينما والسينارست بإنتاج وكتابة سيناريو فيلم يحمل عنوان " صرخة نملة " مأخوذ من قصته " قرصة نملة " الواردة ضمن مجموعته القصصية " نساء رخيصات ، مع العلم أنه سبق أن قام بعمل معالجة سينمائية لقصة " قرصة نملة " وقدمها لعدد من شركات الإنتاج السينمائي حتى فوجئ بالفيلم يخرج للنور، يذكر أن الكاتب حرر ضد شركة مصر للسينما والسينارست محضرا رقم 6ح بنقطة الأوقاف وحول لنيابة الدقى برقم 1274 لسنة 2011 ، وكان الكاتب محمد فتحي بشير قد حصل على جائزة الراحل " عبد الحي أديب " في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي الرابع والعشرين عن فيلم " نساء رخيصات " المأخوذ عن قصتين من الكتاب، وأضاف محمد فتحي بشير أنه قد قام بتقديم شكوى في نقابة المهن السينمائية منذ شهر تقريبا ولم يتم التحقيق في الأمر حتى الآن نتيجة اختلافات السينمائيين والاعتصامات داخل النقابة مما شل دور النقابة في القيام بدورها في حل النزاعات إلا أنه أكد في شكواه للنائب العام أن الفيلم المذكور أساء له كمؤلف وأضر به أدبيا ، وذكر في شكواه عدم موافقته لطرح عمله بهذا الشكل وبهذا الطاقم الفني ورأى أن ذلك تشويها لفكره، والقانون المصري يقرر له منع تعديل المصنف تعديلا يعتبره المؤلف تشويها أو تحريفا له والحماية في نسبة المصنف إلى مؤلفه ويقف مع الكاتب ضد أي تعد من الغير ويحفظ له ملكيته الفكرية التي تشمل حقه وحده في تقرير مصنفه وفي تعيين طريقة هذا النشر وحق الاستغلال لمصنفه ولا يجوز لغيره مباشرة هذا الحق الأصيل إلا بعد الحصول على إذن كتابي من صاحب الحق ، وهذا كله قد جرمه قانون حماية المصنفات الأدبية والفنية ، وانتقد الكاتب محمد فتحي بشير ما أعلنه سامح عبد العزيز مخرج فيلم "صرخة نملة" الذي يقوم ببطولته عمرو عبد الجليل ورانيا يوسف أن يكون صاحب السبق في عرض أول مشاهد من أحداث ثورة ?? يناير، بعد أن ضم المخرج حوالي ?? دقائق كاملة تضم خطابات الرئيس وخطاب التنحي وبعض المشاهد للمتظاهرين في ميدان التحرير ، ورأى بشير أن ذلك نوعا من المزايدة واللعب على عواطف الجماهير لجلب المزيد من الأرباح للشباك ، ويعتقد أن تلك التصرفات تجعل السينما تعود لأيام الرعيل الأول الذي كان يعتمد على المبالغات والمزايدات في اللحظات المؤثرة فجمال الفن يكمن دائما في بعده عن التقريرية والمباشرة ، وتساءل كيف يتم تغيير نهاية الفيلم الأصلية وتضاف مشاهد ومناظر تم تصويرها داخل ميدان التحرير وبعض مشاهد من الفضائيات التي غطت المظاهرات عن قرب ، واندهش محمد فتحي بشير من انتهاك شركات إنتاج عديدة للملكية الفكرية فنرى فيلما وصلت ميزانيته إلى ?? ملايين جنيه ويخضع للتحقيقات في أمور تتعلق بحماية الملكية الفكرية .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل