المحتوى الرئيسى

"شهر الشهداء" بالجزائر يتحول الى شهر الاحتجاجات

04/05 12:30

الجزائر: تحول شهر آذار/ مارس المعروف لدى الجزائريين بأنه "شهر الشهداء" ويحتفل خلاله بعيد الانتصار على الاستعمار الفرنسي، إلى شهر اضرابات واعتصامات وتظاهرات.وشهد هذا الشهر عشرات الحركات الاحتجاجية التي طالت كل القطاعات ومنها ما يشهد اضرابات لأول مرة كالاذاعة الحكومية، وافراد الحرس البلدي العاملين مع الجيش في مكافحة الارهاب.ولآذار/مارس معنى خاص لدى الجزائريين، فهو يسمى "شهر الشهداء" كما في مناهج التعليم لتلاميذ الصف الابتدائي ، وخلاله استشهد ثلاثة عقداء من الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي.كما يحتفل الجزائريون يوم 19 من نفس الشهر بعيد النصر، وذلك بمناسبة توقيع اتفاق وقف اطلاق النار مع الجيش الفرنسي المحتل في 19 آذار/مارس 1962.وتتحدث الصحف الجزائرية يوميا عن عشرات الاضرابات التي تهز الجامعات والشركات العمومية والادارات ومنها من يتواصل منذ عدة اسابيع كاضراب طلاب المدارس العليا.كما قرر الأطباء "المقيمون" الذين يواصلون الدراسة في الاختصاص مواصلة الاضراب للمطالبة بزيادة اجورهم والغاء "الخدمة المدنية" غير واثقين بوعود وزير الصحة بتنفيذ مطالبهم، حسبما صرح احد المتحدثين باسمهم لوكالة الانباء الفرنسية.وتضطر الحكومة في كل مرة الى الاستجابة لمطالب المحتجين، بعدما تفشل في التعامل معهم بالقوة الامنية كما حدث مع الاساتذة الموقتين الذين نجحوا في تحقيق مطلب تثبيتهم بعد عشرة ايام من الاعتصام امام رئاسة الجمهورية.وقد تضطر ايضا الى الاستجابة الى مطالب المدارس العليا الذين يريدون الاحتفاظ بالافضلية كمدارس امتياز وعدم تطبيق نظام "ليسانس ماستر دكتوراه" المطبق في باقي الجامعات الجزائرية.وبعيدا عن الاضرابات شهد الشهر المنصرم اكبر تظاهرة تشهدها العاصمة الجزائرية منذ سنوات، شارك فيها عشرة آلاف من افراد قوات الحرس البلدي.فقد اعتصموا في السابع من آذار/مارس امام مقر البرلمان عدة ساعات قبل ان يتفرقوا على اساس وعود تلقوها من وزارة الداخلية ورئيس المجلس الشعبي الوطني بتحقيق كل مطالبهم.وقرر هؤلاء تنظيم اعتصام جديد يضم خمسين الفا من الحراس البلديين أمام مقر رئاسة الجمهورية الاحد المقبل لعدم رضاهم على قرار منح التقاعد المسبق لكل من افراد الحرس البلدي بلغ 45 سنة وعمل 15 سنة. وهم يطالبون بان يشمل التقاعد كل من يرغب فيه دون شروط.واندلعت احتجاجات شعبية في كل ولايات "محافظات" الجزائر خلال الشهر، تحدثت عنها الصحافة كما في عنابة شرق الجزائر وسيدي بلعباس غرب الجزائر والعاصمة، وكلها تتعلق بالمطالبة بالتوظيف والسكن.واسفرت احتجاجات في حي شعبي في العاصمة 22 جريحا من بينهم 21 شرطيا بينما تحدث شاهد عن سبعين جريحا على الاقل في صفوف سكان وادي قريش، بعدما دخلوا في مواجهات مع قوات الشرطة التي كانت تحمي جرافات البلدية المكلفة بتهديم بيوت فوضوية.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الثلاثاء , 5 - 4 - 2011 الساعة : 8:45 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الثلاثاء , 5 - 4 - 2011 الساعة : 11:45 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل