المحتوى الرئيسى

خاسرون سيئون

04/05 09:50

بقلم: حسن المستكاوي 5 ابريل 2011 09:33:46 ص بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; خاسرون سيئون  ●●لو كانت قوات الشرطة استخدمت العنف والقوة فى التعامل مع الجماهير التى قفزت إلى أرض الملعب، لتحول الاستاد إلى ساحة حرب، ولتدهورت العلاقة بين الشعب والشرطة نتيجة تصرفات حمقاء من الجماهير.. ومازلت أظن أن الذين اقتحموا الملعب ودمروا وأفسدوا هم نتاج خليط من التعصب والبلطجة.. ومنذ 25 يناير شاهدت بنفسى وقائع مذهلة فى شوارع وميادين، تعرض فيها ضباط وجنود من الشرطة إلى اعتداءات، من جانب بلطجية، ولم يجد هؤلاء الضباط والجنود من يحميهم، لأن المواجهات لم تكن عادلة، مئات ضد واحد. مئات ضد سيارة.. والنتائج ضحية وضحايا واحتراق سيارات وممتلكات عامة. وهؤلاء البلطجية استغلوا العلاقة التى ساءت بين الشعب بسبب والشرطة فى أيام الثورة وفى ظل النظام السابق، حين كانت مصر دولة البوليس والقمع والاستبداد. ●● اليوم أدافع عن رجال الشرطة فى موقفهم أثناء عملية اقتحام الجمهور.. لأن الشعب فى أشد الحاجة إلى عودة العلاقة التى يجب أن تكون طبيعية وصحية. رجل شرطة يحترم كرامة المواطن لأنه صاحب الوطن.. والمواطن يحترم رجل الشرطة لأنه ممثل القانون.. أما تلك المزايدات والإمساك بسلوك وفلسفة هذا الجهاز فى مرحلة ما قبل الثورة، فلا مجال لها الآن، ولابد من منح الشرطة الوقت والفرصة.●●وفى موضوع الزمالك والأفريقى هناك شواهد تستحق التوقف أمامها: ما هو تأثير تصريحات إبراهيم حسن فى تونس بعد المباراة الأولى وهل كانت تمثل تحريضا لما جرى بالقاهرة؟ ما هذا التناقض فى حماية التوءم للاعبى تونس واتهام إبراهيم حسن فى الوقت نفسه بالإشارة للجمهور للنزول إلى أرض الملعب؟ ●● كرهت نظرية المؤامرة التى جعلتنا نعلق كل فشل وكل كارثة على الغير، وكتبت ذلك ألف مرة، ولم أكن فى حاجة إلى ثورة للتأكيد على رفضى لتلك النظرية.. إلا أن الأحداث التى تتوالى فى المجتمع، وفى جميع الأحياء والمدن والقرى، تؤكد أن هناك بلطجة منظمة.. ولابد أن تواجه بمنتهى القوة والحزم.●● ولا شك أن ما حدث فى تلك المباراة كان فيه كثير من التعصب والفوضى، والاحتقان، فهل هو كله جمهور الزمالك الذى فعل ذلك على الرغم من هتافاته الوطنية للثورة التونسية والمصرية قبل المباراة؟●● فى ويسكونسين بالولايات المتحدة قامت مظاهرات ضد حاكمها، ورفع الأمريكيون لافتات تقول: «مصر تؤيد ويسكونسين.. قاتلوا مثل المصريين.. مصر ساعدينا».. هكذا مازالت الثورة المصرية مصدر إعجاب وإلهام.. لكن مشهد استاد القاهرة جعلنا نبدو «خاسرين سيئيين جدا».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل