المحتوى الرئيسى

مركز الإبداع

04/05 09:50

بقلم: أمجد مصطفى 5 ابريل 2011 09:36:04 ص بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; مركز الإبداع  يمثل مركز الإبداع احد مراكز الإشعاع الفنى داخل مصر، وهو يعد اهمها فيما يتعلق بتبنى واعداد الهواة من أصحاب المواهب، وخاصة الشابة منها.وكل فترة يفاجئنا هذا المركز بعمل ابداعى يفرض نفسه على الساحة الفنية.منذ أكثر من عام قدم لنا عرض «قهوة سادة» والذى ظل لأشهر طويلة حديث الناس والنقاد وكل المهتمين بالمسرح، والاسبوع الماضى قدم ليلة غنائية بعنوان «غنى للوطن » وهو نتاج للورشة الغنائية لقسم التمثيل. وكان أبطال هذه الليلة 80 صوتا، علمت من رئيس المركز الفنان خالد جلال أن خمسة منهم فقط هم المتخصصون فى الغناء والباقى من هواة التمثيل ويدرسون الغناء كنوع من اعداد الممثل المتكامل، طبقا للفكر الذى وضعة المركز، حيث يدرس الطالب التمثيل والارتجال المسرحى والإلقاء والاستعراض والسلوكيات والغناء. والجميل فى الأمر عندما تستمع الى الغناء الجماعى لهذه الدفعة تشعر وكأنك أمام فرقة محترفة وتعمل فى هذا الحقل منذ سنوات، والجميل أيضا أنهم أعادوا لنا شكلا من الغناء «الجماعى» لم نعد نراه كثيرا حتى فى الفرق المتخصصة فى الموسيقى العربية، وهذا يحسب للمشرف على مادة الغناء المايسترو عماد الرشيدى. لأن المجموعة قدمت أعمالا وطنية أغلبها من الأغانى القديمة تحتاج إلى تدريب مكثف، وجهد كبير من المايسترو حتى يصلوا إلى هذه المرحلة من الاحترافية. فلم نسمع صوتا نشازا يعكر صفو غناء المجموعة، وربما ظهرت بعض المشاكل فى الغناء لمن قدوا الغناء الفردى. والمايسترو أجدر منا على اكتشاف هذه العيوب وعلاجها. لكن بصفة عامة كان الأداء راقيا. وإن كنت أتمنى فى المرات القادمة توفير فرقة موسيقية كبيرة لمصاحبة هذا النوع من الغناء وعدم التعامل مع الأمر على أنه حفل لمجموعة من الهواة أو أن الغناء هنا لمادة ضمن مشروع لإعداد الممثل. اعلم أن الميزانية أحيانا تكون عائقا. لكننى أتصور أن وزارة الثقافة التى يتبعها المركز تمتلك عددا كبيرا من فرق الموسيقى العربية لا تعمل لفترات طويلة ويمكن الاستعانة بها فى مثل هذه العروض حتى تكتمل الصورة المبهرة للعمل.فى كل الأحوال، العرض كان جيدا فى مجمله. والحضور الجماهيرى داخل القاعة كان رائعا، وما علمته أن المركز دائما يتمتع بهذه الكثافة الجماهيرية.وهذا يعكس المصداقية التى أصبح عليها هذا المركز بين الجماهير العاشقة للفن. وفى النهاية، نتمنى أن تكون هناك مراكز للإبداع فى كل محافظات مصر وليس القاهرة و الاسكندرية فقط. لأن هناك مواهب فى الأقاليم تريد أن ترى النور، لكنها لا تجد أدنى فرصة للظهور، وآن الأوان لكى يحصل أهالى الأقاليم على حقوقهم المسلوبة. وأتصور أن كل عمالقة الغناء والتمثيل والشعر والتلحين خرجوا من الأقاليم، وربما نستطيع أن نعيد تقديم أسماء فى حجم أم كلثوم وعبد الحليم، إن أردنا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل