المحتوى الرئيسى

مستشارة أوباما: الثورة أجبرت واشنطن على التخلي عن مبارك

04/05 12:36

كتب- إسلام توفيق: قالت داليا مجاهد، مستشارة الرئيس الأمريكي والمدير التنفيذي لمركز "جالوب" أبو ظبي، إن الإدارة الأمريكية في بداية الثورة المصرية كانت تقف إلى جوار الرئيس السابق حسني مبارك مع قناعة بقدرته على إجراء تغييرات مُرضية للشعب المصري، مضيفة: واستطعت إقناع البيت الأبيض بأن الشباب المصري قال كلمته في الثورة، وأن الشعب سيقوم بالتغيير، وأن الرئيس مبارك لن يستمر عاجلاً أو آجلاً؛ لأن الشعب يحتاج إلى الديمقراطية بصورة أكبر، وهي المكسب الحقيقي للولايات المتحدة، مؤكدةً أن الشعب المصري أجبر واشنطن على التخلي عن مبارك والوقوف إلى جانب الشعب.   وأكدت- في لقاء مع (وكالة أنباء الشرق الأوسط) المصرية- أن مصر أصبحت رمزًا وقدوةً للمنطقة العربية بأكملها، لافتةً إلى أهمية الأحداث التي تشهدها البلاد منذ الثورة وتأثيرها على العالم أجمع، والذي بات يتابع بكل اهتمام تطورات الحركة في مصر، بحسب قولها.   وأضافت: الإدارة الأمريكية كانت على قناعة بأن تنظيم القاعدة هو العدو الأكبر لأمريكا، فنبّهت إلى أن القاعدة أول أهدافها تغيير الأوضاع والسياسات في مصر، وقلت حينما يستطيع الشعب المصري القيام بالتغيير للحرية، يمكن للولايات المتحدة التغلب على فكر التطرف والقضاء على العنف دون حرب شعواء مع القاعدة، وهو ما اقتنعت به الإدارة الأمريكية.   وتابعت أنها حضرت إلى مصر للتعرف على كيفية إفادة مصر بإمكانيات مركز "جالوب" أبو ظبي خلال الفترة المقبلة، خاصةً بعد ثورة 25 يناير التي اكتسبت مصر من خلالها احترام العالم أجمع، وبدأت في بناء مستقبل جديد.   وأكدت داليا مجاهد أنه يمكنها المساعدة من خلال قياسات الرأي العام في مصر التي تمت خلال السنوات الخمسة الماضية، والتي اكتشفت منها بعض مشكلات في المجتمع قبل الثورة، مشيرةً إلى أن هناك خطةً لإجراء إحصاءات وقياسات للرأي العام في مصر بصورة شهرية؛ للمساعدة في اتخاذ الرأي في المساعدة والتعرف على أولويات المواطنين واحتياجاتهم.   ولفتت إلى أن هناك عددًا من الإحصائيات أجراها المعهد قبل الثورة وبعد الثورة بشهرين، ويتم التعرف على التغيير في الشعب المصري، وكيف يمكن تغيير الأوضاع وتلبية مطالب المجتمع؟، مؤكدة أن الفقر والبطالة لم يكونا أول أسباب تفجير ثورات الشعوب العربية، وإنما السبب الرئيسي هو المعاناة والظلم اللذان يشعر بهما المواطن.   وقالت إن إحساس المصريين بالحرية تراجع خلال السنوات الأخيرة، ففي 2005م كان 77% راضين عن حريتهم الشخصية، وفي عام 2010 كان 47% فقط؛ وهو ما ظهر في التقرير الأخير للمركز، موضحة أن أرقام الاستطلاعات تثبت أن هناك دوافع قوية للتغيير، وهو ما أسفرت عنه الثورة، والمركز الآن يريد التعرف عما قامت الثورة بتغييره في الشعب، وما الدافع للمستقبل وما يمكن أن يتم خلال الفترة المقبلة؟!.   وأضافت أنه تم عرض تلك القياسات والدراسات على المسئولين المصريين بصورة غير مباشرة في السابق، وتم عرضها على الشيخ علي جمعة، مفتي الديار المصرية، الذي أكد أن التقرير مهم جدًّا، وطلب عرضها على علماء الدين في مصر، وتم ذلك في حضور شيخ الأزهر آنذاك الراحل محمد سيد طنطاوي.   وأوضحت أن الإحصاءات في مصر كانت قبل نجاح ثورة تونس، والتي كانت تشير إلى إمكانية أن يتحقق التغيير، وأنه يمكن تغيير أي شيء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل