المحتوى الرئيسى

الفتاة الليبية المغتصبة تروى قصتها لـCNN

04/05 20:49

قالت إيمان العبيدى -الفتاة التى اتهمت عناصر موالية لمعمر القذافى باغتصابها- إنها تخشى على حياتها وروت لشبكة CNN الإخبارية، تفاصيل ما تعرضت له قبل وبعد اعتقالها فى 26 مارس الماضى. وتحدثت إيمان خلال المقابلة وهى تغالب دموعها تارة وبنبرة تحد تارة أخرى عن مزاعم تعرضها لانتهاكات، قائلة بأن مغتصبيها سكبوا الكحول فى عينيها وتناوبوا على اغتصابها، كما استخدموا البنادق لفعل الفاحشة بها من الخلف، وفقا لما صرحت به خلال مقابلتها مع برنامج AC360. وأضافت أنه تم الإفراج عنها لكنها قالت بأنها "رهينة" لا تستطيع مغادرة البلاد بعد أن أحبطت السلطات محاولاتها للسفر. وشرحت قائلة عبر مترجم" أوثقوا يداى للخلف وقيدوا رجلى وبدأوا فى ضربى وعضى فى كافة أنحاء جسمى .. صبوا الكحول فى عينى حتى لا أرى.. اغتصبونى من الخلف باستخدام بنادقهم ورفضوا السماح لنا بالذهاب للحمام." وتابعت: "تناوبوا فى القيام بذلك.. يقضى أحدهم حاجته ويأتى الآخر." وأوضحت CNN أن الإصابات التى كانت تبدو على إيمان لدى اقتحامها بهو الفندق، تؤكد مزاعم تعرضها للاغتصاب، إلا أنه لم يتسن للشبكة التأكد بشكل مستقل منها. أضافت العبيدى قائلة: "حياتى فى خطر وأدعو كل منظمات حقوق الإنسان لكشف الحقيقة والسماح لى بالمغادرة فأنا رهينة الاحتجاز هنا." وقالت العبيدى إن امرأة أخرى كانت محتجزة نجحت فى فك وثاقها ما أتاح لها الهرب. مضيفة " هددونى بالقتل وبأننى لن أغادر السجن مطلقاً إذا توجهت للصحفيين أو أطلعتهم على أى مما جرى فى طرابلس". وكانت العبيدى قد اختفت عن الأنظار منذ السادس والعشرين من مارس الماضى، عندما كشفت للصحفيين الأجانب فى فندق عن تعرضها للاغتصاب، وأنها احتجزت لدى مؤيدى القذافى طوال يومين وأن 15 رجلاً منهم تناوبوا على اغتصابها. واقتيدت وسط احتجاجات الصحفيين خارج الفندق واختفى أثرها حتى الأحد، حيث أشارت العبيدى إلى أنه تم إخضاعها للتحقيق على مدى 72 ساعة، بعدما اقتادوها خارج الفندق، حيث قام خلالها المحققون بصب المياه على وجهها وإلقاء الطعام عليها، ولم تنته جلسات الاستجواب المتواصلة وحتى تأكيد الاختبارات تعرضها للاغتصاب. وأضافت بالقول: "بظهور النتائج التى أثبتت تعرضى للاغتصاب عندها تم الإفراج عنى."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل