المحتوى الرئيسى

قرصنة البرمجيات في الكويت العليا خليجياً بنسبة 60 بالمئة

04/05 08:18

أكدت شركة «مايكروسوفت الكويت» أن قرصنة البرمجيات في السوق الكويتية فاقت نسبتها 60 بالمئة، وهي من أعلى نسب القرصنة في منطقة الخليج، ما يؤثر سلباً وبشكل كبير على خلق صناعة قوية لتكنولوجيا المعلومات في البلاد.وقال إيهاب مصطفى مدير فرع الشركة في الكويت اليوم، إن أسباب القرصنة مردها عدم صدور قانون لحماية الملكية الفكرية، وعدم الجدية في تطبيق القانون الحالي من قبل الجهات الرقابية، ما يؤديان إلى ارتفاع هذه النسبة تصاعدياً في السوق الكويتية.وأضاف أن ما يؤثر سلباً أيضاً طول مدة الإجراءات في أية مناقصة، ما قد يؤدي إلى إلغاء معظم هذه المشاريع وإعادتها أكثر من مرة، علاوة على نظام المشتريات الحكومي المعقد جداً في البلاد.وأوضح أن هذه العقبات والأسباب تؤدي إلى الحيلولة دون اجتذاب أي استثمارات في مجال التكنولوجيا إلى الكويت، ما يؤثر سلباً في استخدام صناعة تكنولوجيا المعلومات في الكويت، وفي إمكانية خلق فرص عمل جديدة وتنويع مصادر الدخل القومي الكويتي.وذكر أن «مايكروسوفت» تعتبر السوق الكويتية من أهم الأسواق في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بناء على عوامل عدة بينها وجود خطة تنموية طموح جداً، فضلاً عن مستوى التعليم المتقدم في الكويت ووجود قيادة واعية لديها تصور لمستقبل البلاد على المديين القصير والطويل.تكنولوجيا المعلوماتوبين مصطفى أن «مايكروسوفت الكويت» تقدم العديد من الخدمات إلى عملائها، وذلك ضمن إطار تطويع استخدام تكنولوجيا المعلومات كأحد العوامل الرئيسة لتحقيق أهداف مؤسسات القطاع الخاص من زيادة الربحية وخفض النفقات، علاوة على تحقيق أهداف القطاع الحكومي في تقديم الخدمات الحكومية بشكل أفضل وأسرع عن طريق الحكومة الإلكترونية.وقال إن الشركة تسعى إلى تحقيق أهداف القطاع التعليمي من تطوير العملية التعليمية بشكل أكثر إيجابية، وللأفراد لناحية الوصول إلى المعلومات المطلوبة وحفظ هذه المعلومات بشكل سري وآمن ويمكن من استعادتها عند اللزوم.وأضاف أن «مايكروسوفت الكويت» تعمل جدياً على التواصل مع خطة التنمية في الكويت عبر الاستثمار في دراسات مختلفة لإيضاح كيفية تأثير تكنولوجيا المعلومات عموماً وتكنولوجيا «مايكروسوفت» خصوصاً في النقاط الـ12 المحددة من قبل المؤتمر الاقتصادي العالمي المعنية بتحديد الترتيب، والقدرة التنافسية للدول على مستوى التنمية، عبر اقتراح المشروعات التي قد تساعد على رفع القدرة التنافسية للكويت ومن ثم إنجاز الأهداف الرئيسة لخطة التنمية بشكل فعال. حجم المشروعاتوعبر مصطفى عن فخر الشركة بالثقة الممنوحة إلى فرعها بالكويت من خلال حجم المشروعات الضخمة التي تنفذ باستخدام تكنولوجياتها في القطاعات المختلفة لا سيما مشاريع البنى التحتية والاتصالات في القطاع النفطي والمالي وقطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة.وأشار إلى أن «مايكروسوفت» تتعامل مع القطاعات كافة في السوق الكويتية بدءاً بالحكومي والتعليمي مروراً بالقطاعات الحيوية كالنفطي والمالي والاتصالات وشركات الخدمات اللوجستية، والبيع بالتجزئة وقطاعات الشركات الصغيرة والمتوسطة.وعن دور «مايكروسوفت» في مشروعات الحكومة الإلكترونية أوضح مصطفى أن الشركة تقوم بدور فعال في ذلك بدءاً بتوفير عرض نجاحات الدول الأخرى في هذا المجال وتطوير هذه الأنظمة بما يتوافق مع العادات والتقاليد في الكويت وإمكانات البنية التحتية المتوافرة في البلاد فضلاً عن تطويع استخدامات تكنولوجيا «مايكروسوفت» لتصبح أحد العوامل الرئيسة لتحقيق أهداف الدولة.وقال إن الشركة توفر أيضاً العمالة المدربة للمساعدة على تطوير وتنفيذ مشاريع الحكومة الإلكترونية عبر نقل المعرفة إلى موظفي الدولة والقائمين على تنفيذ هذه المشاريع لاكتساب الخبرات اللازمة لتطويرها مستقبلاً باستخدام العمالة الوطنية.الحكومة الإلكترونيةوأشار إلى أن الشركة تعمل أيضاً مع الجهات الحكومية المختلفة وأهمها الهيئة المركزية لتكنولوجيا المعلومات لوضع الإطار العام لشكل الحكومة الإلكترونية بغض النظر عن التكنولوجيا المستخدمة في هذا الإطار.وحول موقع الكويت بالنسبة لنظام الحوسبة السحابية وآلية عمله أوضح أن السوق الكويتية تستخدم نظام الحوسبة السحابية من شركة «مايكروسوفت» منذ سنوات عديدة باستخدام برامج البريد الإلكتروني المجاني «هوت.ميل» أو برنامج التواصل الاجتماعي «لايف ويندوز» و«ماسنجر» أو محركات البحث «بينج» أو برامج الألعاب الإلكترونية «لايف.إكس.بوكس».وبين أن كثيراً من المؤسسات في القطاعات الحكومية والتعليمية والمالية والنفطية والمواصلات تستخدم نظام الحوسبة السحابية الخاصة بهذه المؤسسات والعاملين بها فقط. مشيراً إلى أن الشركة ستعلن وتوفر كل برامجها وفق هذا النظام في السوق الكويتية خلال الشهور الـ12 إلى الـ18 المقبلة.وبشأن حجم استثمار «مايكروسوفت» سنوياً في نظام الحوسبة السحابية قال مصطفى إن الشركة أنفقت خلال السنوات السابقة نحو عشرة مليارات دولار سنوياً على أبحاث التطوير وهي ماضية في الاستثمار بأبحاث التطوير مع توجيه نسبة كبيرة من هذه الأبحاث نحو نظام الحوسبة السحابية.ونوه بقدرة بنية الكويت التحتية على استيعاب نظام الحوسبة السحابية لكونها على مستوى متقدم جداً وخصوصاً في قطاعي الحكومة والتعليم حيث تم بناء شبكات اتصال على مستوى عالمي للربط فقط بين الجهات الحكومية والتعليمية، ما يعطيها ميزة كبيرة في تطبيق نظام الحوسبة السحابية.وأشار إلى أن التطوير المستمر والهائل في مجال الاتصالات الذي تقوده وزارة المواصلات، علاوة على زيادة سرعة خطوط اتصالات الإنترنت مع ضمان توافرها بشكل دائم يشكلان عاملاً فعالاً في استعداد القطاعات الأخرى في الكويت لتطبيق نظام الحوسبة السحابية.نقلاً عن: الرؤية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل