المحتوى الرئيسى

التلفزيون السوري يهاجم القرضاوي ويصف حديثه بـ'السافر والطائفي'

04/05 02:15

غزة - دنيا الوطن شن التلفزيون الرسمي في سورية في نشرته الإخبارية الرئيسية هجوماً عنيفاً ضد الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين واصفاً خطاب القرضاوي بالسافر والطائفي، ومعتبراً أن الداعية القرضاوي يتخفى تحت يافطة الحديث عن الإصلاح في سورية ليبث التحريض الطائفي علانية. وجاء في تقرير لافت للتلفزيون السوري: 'على مدى أسبوعين ومن مسجده في قطر، أخذ رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كل المسلمين على عاتقه مهمة الداعي الأكبر والأوحد والأكثر تأثيراً بحكم موقعه لما يصفها بالثورة في سورية تحت يافطة الإصلاح التي تخفى خلفها التحريض الطائفي علانية وما بين الكلمات زاعماً أن هذه الثورة التي يتحدث عنها هي تعبيرٌ عن قوانين الله'. واستنكر التلفزيون السوري ما اعتبره تنصيب القرضاوي لنفسه ناصحاً للشعب السوري دون أن يطلب منه أحد ذلك، ومن دون أن يقول شيخ علماء المسلمين لكل مستمعيه من نصبه ناصحاً للشعب السوري ومن دون أن يوضح لماذا انتقى مدناً بعينها لقيام الثورة في سورية ومن دون أن يوضح مصادره ومعتمداً على القيل والقال نسج الشيخ سيناريو مغايراً للواقع تماماً ليحرّض الناس على أجهزة الدولة في سورية وعلى رئيسها شخصياً لينفخ الأبواق فيما نسيه الشعب السوري من حديثٍ عن المكونات الطائفية له. وكان مفاجئاً عرض التلفزيون السوري مقطعاً من خطبة القرضاوي يقول فيها: 'أنا أرى أن الشعب السوري يعامله على أنه سنيّ ولكن مشكلة الدكتور بشار الأسد مع أنه رجلٌ مثقف ومتفتح وشاب ممكن أن يقوم بالكثير، مشكلته أنه أسير حاشيته وأسير طائفته'، ليعلق التلفزيون بالقول: 'بعد هذا الحديث الطائفي السافر عاد الشيخ غير الطائفي حسب زعمه، للحديث عن العدد المرتفع ضحايا درعا ولكن برصاص الأمن ورشاشاته وعن تخوف الناس من التمثيل بجثث من لم يحملوا بأيديهم سوى المصاحف حسب وصفه علماً أنه لم يكن في المكان'. وأضاف التلفزيون السوري: 'وفي نهاية صلاته جعل القرضاوي المصلين خلفه يرددون الدعاء الذي انتقاه هو وصنعه هو داعياً على عدد من رؤساء الدول العربية من بينها سورية. ولكن ها هو القرضاوي نفسه في دمشق قبل أقل من عامين، واسترجع تقرير التلفزيون السوري تصريحات سابقة للقرضاوي ذاته تمتدح بشدة الرئيس السوري بشار الأسد للدلالة على ما أراد التلفزيون السوري قوله عن أن القرضاوي متلون وعرض للقرضاوي مقطعاً مصوراً قال فيه: 'قابلنا الرئيس الأسد بقلبٍ رحب وصدرٍ مفتوح وعقلٍ متفتح وتباحثنا معه قضايا الأمة وبقينا معه ما يقرب الساعتين وكأننا في أسرة، أودّ أن أحييّ دمشق وسورية رئيساً وشعباً وحكومة'. وختم التلفزيون الرسمي بالقول: 'الشيخ المنتقل فجأة من الوسطية إلى الثورية يواصل ادعاء انتصار الثورات العربية كلها والتي خلط حابلها بنابلها علماً بأنه عندما طلب منه في الأيام الأولى للثورة المصرية أن ينزل إلى شوارع القاهرة دعماً للمعتصمين رفض ذلك بدعوى التزامه بحضور ما يسمى المؤتمر العالمي لتلاميذ القرضاوي ولما استتبت الأمور في مصر بعد أسابيع من ذلك، قام بالنزول إلى شوارع مصر ليركب موجة شباب مصر من كل الأديان والقوى السياسية ليصف ما حدث بأنه ثورة إسلامية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل