المحتوى الرئيسى

تطور الخطوط الرقمية يضفي لمسة إبداعية على برامج كتابة النصوص

04/05 00:16

4/4/2011 تطور الخطوط الرقمية يضفي لمسة إبداعية على برامج كتابة النصوص رغم العدد الهائل من الخطوط الرقمية التي يستطيع المستخدم أن يفاضل بينها، إلا أن الغالبية العظمى تعتمد عند كتابة النصوص الإلكترونية على حفنة من الخطوط التقليدية التي لا يخرجون عنها في اختياراتهم مثل «أريال» أو «تايمز نيو رومان».ويوضح مصمم الجرافيك «دان ماير» أن من بين أسباب هذه الظاهرة ببساطة وجود عدد هائل من الاختيارات، مضيفا أن «اختيار الخط الصحيح يتطلب بعض الحدس والمعرفة بقواعد معينة، ولكن إتقان هذه العملية يتطلب سنوات من التدريب».في مقال بمجلة «سماشينج ماجازين» المتخصصة أورد «ماير» خمس قواعد لاختيار الخطوط، ولكنه ذكر في مفارقة غريبة أن القاعدة الخامسة والأخيرة تقول إنه «لا توجد قواعد»، بمعنى أنه لا يوجد معيار ثابت لاختيار الخطوط. ورغم أن معظم مصممي الجرافيك يتفقون على ضرورة أن يكون الخط مقروءا ومناسبا لطبيعة النص، إلا أنه عندما تتعلق المسألة بالخطوط ذات الطابع الجمالي فإن الآراء تتباين، ومن أمثلة هذه الخطوط «تايمز» و«جاراموند» و«جورجيا» أما الخطوط التقليدية فمن أمثلتها «أريال» و«فيردانا» و«هالفتيكا».ويقول «هيربرت براون» من مجلة «سي تي» المتخصصة في مجال الكمبيوتر ومقرها ألمانيا إن الخطوط ذات الطابع الجمالي تعتبر جذابة بالنسبة لعين القارئ، ولكن عندما يكون النص مكتوبا على شاشة الكمبيوتر، فإنها تعتبر مصدرا لتشتيت التركيز وصرف الانتباه عن المادة المقروءة، ولكنه استدرك قائلا إن «الخطوط ذات الطابع الجمالي شهدت مؤخرا نهضة جديدة». ويرجع السبب في ذلك إلى تحسن درجة نقاء الصورة على الشاشات الحديثة، وظهور بعض التقنيات مثل تقنية «كلير تايب» في عالم أنظمة تشغيل «ويندوز» التي تقوم بتشذيب حواف الحروف بحيث تبدو الكلمة شديدة الوضوح على الشاشة.ويقول «لورينز شيرمر» من شركة «لينوتايب» لابتكار الخطوط في مدينة «باد هومبرج» بألمانيا إن «سهولة قراءة الخط عنصر رئيسي (في عملية الطباعة)، وهناك اكتشافات عديدة تنشر في هذا المجال بشكل منتظم». وتتوقف هذه المسألة على عادات القراءة الخاصة بكل مستخدم وكذلك على نوعية الورق المستخدم في طباعة النصوص. وينصح «شيرمر» المستخدم بطباعة عينات من نفس النص بخطوط متعددة حتى يمكنه أن يعقد مقارنة بينها بشكل مباشر.ويوفر موقع «جوجل» الإلكتروني على سبيل المثال مجموعة من الخطوط المجانية التي يمكن دمجها في النصوص من صيغة (إتش.تي.إم.إل)، كما تقدم شركة «لينوتايب» سلسلة من الخطوط المجانية التي يمكن الاستعانة بها بالنسبة للمستخدم العادي وليس الشركات. ويؤكد «شيرمر» أنه «لابد أن يأخذ المستخدم في اعتباره أن الخطوط هي برامج أيضا، وهو ما يعني أن لها حقوق ملكية وأنه ينبغي الحصول على ترخيص باستخدامها قبل أن يستعين بها المستخدم من تلقاء نفسه» المصدر: المصرى اليوم / د.ب.أ

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل