المحتوى الرئيسى

شيخ الأزهر: نحتضن الثورة ونقف ضد القوى المضادة لها

04/05 18:20

كتب- أسامة عبد السلام: أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر أن الأزهر الدرع الواقي للحضارة الإسلامية؛ حيث حمى اللغة العربية، وديار المسلمين من فلسفات الغرب الاشتراكية والشيوعية، وأول مَن تصدى للثورة المضادة التي تهدف لإجهاض ثورة 25 يناير.   وأوضح فضيلته- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- أنه أرسل د. حسن الشافعي إلى ميدان التحرير ليعبِّر عن رأي الأزهر بحرية، ورَفَضَ استقالة السفير محمد رفاعة الطهطاوي المتحدث الإعلامي للأزهر الذي هاجم النظام في تصريحاته على القنوات الفضائية قبل سقوطه تضامنًا مع الثورة.   وشدَّد د. الطيب على ضرورة استقلال الأزهر، واختيار كلٍّ من: شيخ الأزهر، ومفتي الجمهورية بالانتخاب؛ حيث إن الأزهر والثورة ينبعان من نبع واحد، ويصبان في مستقبل واحد للعبور بالأمة إلى برِّ الأمان، وإحياء مشروعها الحضاري في النهضة والريادة.   وأضاف أن الثورة تستطيع أن تستمد من الأزهر صواب الرؤية، وسماحة مصر، واعتدالها ووسطيتها، ورصانة العلم والقدرة على الاستيعاب، ولا يستطيع أحد أن يمثل هذه القيم سوى الأزهر، كما أن الأزهر يستطيع أن يستمد من الثورة شبابها.   وأشار إلى أن الأزهر أول من وصف ضحايا الثورة بالشهداء، موضحًا أن الأزهر رغم مرضه الذي أصابه منذ الخمسينيات إلا أنه كان وما زال الصخرة التي تحطمت عليها كل مخططات الغرب لضرب الإسلام، والجهة الوحيدة التي حافظت على تعددية الإسلام من خلال حفاظه على المذاهب الأربعة، وقبوله للرأي والرأي الآخر، رغم ما تعانيه دول إسلامية كثيرة من التعصب الأعمى للمذهب الواحد.   وأوضح أن الأزهر قادر على مخاطبة العالم، وفهم ثقافة الآخرين بعد أن فتح أبوابه أمام العالم، مؤكدًا أن له دورًا كبيرًا في كلِّ الثورات المصرية، وآخرها ثورة 25 يناير؛ حيث قاوم شيوخه وطلابه الاحتلال الإنجليزي، ووقفوا بجانب جميع الثورات المصرية بل كانت ساحات الأزهر مركزًا لتنظيمها.   في سياق متصل اتفق شيخ الأزهر مع سامبايو رئيس البرتغال الأسبق ورئيس لجنة حوار الأديان بالأمم المتحدة خلال لقائهما اليوم على إنشاء وحدة تنسيقية بين الأزهر ولجنة حوار الأديان والحضارات بالأمم المتحدة؛ لتشكيل لجنة تشارك وتنظم ندوات متعددة في القاهرة وأوربا للتقريب بين الحضارات، وتوضيح المفاهيم الصحيحة بين الأديان المختلفة، وإظهار القواسم المشتركة بينها، وتحقيق التوافق والتقريب بينها وبين الحضارات المختلفة.   وأكد محمود عبد الجواد مستشار شيخ الأزهر أن فضيلة الإمام الأكبر قدَّم للضيف شرحًا وافيًا عن الإسلام ومبادئه التي تقوم على الوسطية والاعتدال، واعترافه بالأديان الأخرى، واتفق معه على استمرار التشاور والتعاون لتحسين التحالف بين الحضارات والأديان المختلفة.   وشدَّد فضيلته خلال استقباله سبيدلجر وزير خارجية النمسا على عدم وجود ما يسمى بالفتنة الطائفية في مصر، وإنما مشاكل اجتماعية يتداولها الإعلام الغربي على أنها مشاكل طائفية بين المسلمين والمسيحيين.   وقال إن الأزهر الشريف يحافظ على وسطية الإسلام من خلال: ما تقوم به جامعة الأزهر، والمعاهد الأزهرية، وطلابه الوافدين الدارسين؛ حيث إن مصر تمر بثورة بيضاء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل