المحتوى الرئيسى

قتل بدافع الشرف ... أم قتل بلا شرف!!بقلم :هيثم الشريف

04/04 22:05

بقلم :هيثم الشريف • لم تكن (.....) تستطيع الصراخ حين كان والدها يعتدي عليها! ولم تكن تستطيع الاعتراض حين قامت امها باجهاضها في المستشفى! بل ولم تستطيع الدفاع عن نفسها حين قتلها اخوها دون رحمة أو شفقة! كم ظلمت هذه الفتاة لا لسبب الا لأنوثتها وجمالها!!! • دخل كعادته ليوقظ ابنته (....) من النوم لتذهب الى كليتها واذا بها تحتضن وردة حمراء.. فبدأت افكاره تروح وتجيء فجأه!!وتسائل!!ترى ممن تكون؟؟! وما المقابل؟! لكنه وبعد أن توضأ ولعن الشيطان.. ذهب كعادته الى القهوة حيث يعمل ليجلس بقربه صديق العمر أبو محمد. و حين مرت ابنته من امامهما ذاهبة الى كليتها وهي تضم الوردة كما تضم كتبها لصدرها!مال أبو محمد اليه وهمس باذنه قائلا"مبارك الوردة الحمراء!!! بلهجة لا تخلو من التشكيك؟؟!!فاستشاط غضبا وارتسمت عقدة على جبينه !! وكأنه كان ينتظر القشة التي تقسم ظهر البعير!!فتبدلت شكوكه وظنونه المتراكمة منذ شهور الى تأكيد!!!وأصبح على يقين أنه ما عاد وحده من يلاحظ انوثة ابنته "المبالغ بها "حسب مفهومه!!! اشهر فقط منذ هذا التاريخ فصلتها عن موعد قتلها بدم بارد؟؟؟ نعم..شكو فيها..فقتلوها.. وغسلوا عارهم بايديهم!!وأما القانون فقد تفهم دوافع القتل لانها كما يطلق عليها"قتل بدافع الشرف"!! • في وقت خروج الطلاب والطالبات من مدارسهم بلحظة الازدحام الحقيقية بعد أسبو ع دراسي طويل رافقتهم البسمة فاليوم التالي هوعطلة نهاية الاسبوع.مرت من أمام الجميع فتاة في غاية الجمال ..لا تتجاوز من العمر ثمانية عشر ربيعا.. تركض مذعورة...ومن خلفها أربعة شبّأن أحدهم يحمل مسدسا وأما البقية فيحملون السكاكين..حاولت الاحتماء برجل في الشارع.. فهددوه بالقتل أن لم يبتعد عنها!!!خاف على نفسه وابتعد.. فسحبوها من شعرها وألقوها أرضا في وسط الشارع !!! طلقة واحدة في الجبين كانت كفيلة باسكات صرخاتها واستغاثتها..لتحول لحظات الفرح والاحلام في عيون الطلبة المحيطين الى كابوس يطاردهم مدى الحياة !!فلا هم استطاعوا أن ينقذوها ولا استطاعت المسكينة أن تجد من ينجدها. كل ذنبها أنها التقت بشاب في حديقة عامة فنسج عليه قصة حب!وهل التقاء شاب بفتاة في حديقة عامة جريمة اخلاقية عقوبتها القتل؟ تمت استباحة الدم بلا خجل..وفي وضح النهار.... لأن القاتل يعرف أن لا أحد سيمنعه؟؟!!وكأن الاناث بضاعة مزجاة يتم التصرف بها كما يشاء الذكور. ثلاث قصص تقشعر لها الابدان زفتها الينا الصحف اليومية من خلال تقاريرها الاخبارية أو مقالاتها لكتّاب احسبني ممن يعجبون بكتاباتهم . قصص وعناوين تكتحل بها عيوننا لترافق قهوتنا كل صباح!!! تلك هي ظاهرة"القتل بدافع الشرف"ظاهرة لا تعمل الا على تفتيت بنية المجتمع واضعافه!! "القتل بدافع الشرف"كلام تردد حتى بلغ درجة الملل,ولست هنا لأسرد قصة من تلك القصص المفجعة ذلك أنها ما عادت تهز فينا شيئا؟!!! القاتل يدعي انه الضحية!! وأنها من قتلته وعائلته في صميم شرفهم الذي ما عرفوه الا حين قتلوها!! القاتل يستيقظ ضميره بعد سبات أهل الكهف !!فيركب صهوة العروبة ويحفظ عن ظهر قلب"العار ما بيغسله الا الدم"!!هذا مفهوم تلقاه الابناء عن الاباء جاهلا عن جاهل!! يقتلون ليرفعوا رؤوسهم أمام الناس الذين يخشونهم أكثر من خشيتهم لله؟؟ ويتعاملون مع الشبهة والظن تعاملهم مع القطع واليقين؟؟؟!! قال تعالى "ايا أيها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم"صدق الله العظيم . أما الفتاة فمحرّم عليها أن تدافع عن نفسها!!فالعدالة هنا تصبح صمّاء لا تسمع وعمياء لا ترى ذلك ان اكثر من78% من جرائم قتل النساء في بعض الدول العربي تتم بناء على الظن قد لا يساوي في ميزان الحقيقة شيئا. وقد تبين ان الضحية براء مما نسب اليها فيأتي الندم"ولات ساعة الندم" القاتل يغسل عاره بسيفه؟؟؟!!!علما بان العار كل العار هو ما اقدم عليه وان قتله لها باسم الشرف ليس فيه من الشرف شيءّ ان القاتل هنا لا يساهم في حماية الاخلاق وانما يشوه الاخلاق اذ كيف تجتمع الجريمة مع الشرف؟!!! ثم هل هناك شيء في القانون اسمه دافع شريف في القانون؟؟ وهل لدينا احصائيات حقيقية حول الاعداد الحقيقية ممن قتلوا ؟والاهم من ذلك كم عدد الجرائم التي تم فيها تخفيض العقوبة بدافع الدفاع عن الشرف؟؟؟ لماذا نعطي لأنفسنا الحق بقتل الفتاة!!وكيف للقاضي أن يكون هو الجلاد؟؟؟!!من نحن لنأخذ القانون باليد؟؟!!؟ فمن ينصب نفسه حاكما أو قاضيا ومنفذا للعقوبات انما هو مفسد في الارض حتى ولو كان دافعه الاخذ بالثأر أو الانتقام للشرف . ان ماعلمتنا اياه التجارب وما اعرفه كغيري جليا أن فكرة معاقبة بعضنا البعض لا تخلف سوى الفوضى في المجتمع أما من يدعون رجال الدين الى التحرك وتوضيح موقف الدين من هذا الموضوع أقول لهم ان الدين بريء من هذه الجرائم براءة الذئب من دم يوسف . فالموقف الديني واضح ولكننا لا نلتزم بما فيه .فالقتل هنا مخالف للشريعة الاسلامية ولقواعد القانون ومباديء العدالة التي نصت على أنه" لا يجوز لأحد أن يقيم حدا أو قصاصا أو أن يوقع عقوبه على متهم بجريمه مهما كانت ولا أن يفسر الدين على هواه خضوعا للعادات. فالحكم هنا هو من اختصاص الشريعة او القانون ويحكم به قضاء ذو اختصاص" ثم ان العقوبات التي جاءت بها الاديان أو حتى القوانين الوضعيّة تقول"العقوبات من جنس الفعل" بمعنى لو ارتكب شخص فعل ما.. فلا تجوز معاقبته بالاعدام فاذا كان لا يستحق قتلا فلا يجوز قتله. وبما ان الدولة هي الضمير الاعلى في كل مجتمع فان حق المعاقبة او القصاص حصري لها فقط وهذا هوالجوهر . فعلى ماذا نستند حين نقول" يجب أن تكون العقوبة هي القتل" فالشريعة لا تعاقب الزاني غير المحصن بالقتل!! قال تعالى"الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ولا تاخذكم بهما رأفة في دين الله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين"صدق الله العظيم وحتى لو سلمنا أن الفتاة تستحق عقوبة الموت ان كانت محصنة فهذا لا يجيز لأحد مهما كان ان يأخذ القانون بيده حتى ولو كان الاب أو الاخ ففي ذلك افتئات على الشريعة والقانون . وحقيقة اود ان اهمس بها فيآذانكم ان معظم قضايا الشرف تبين لاحقا أن الضحية عذراء " أن المرأة هي المخطئة دائما !! هذا مفهوم سائد يبرره البعض لانهاء حياة امرأة , فحتى لو اعتبرنا أنها اخطأت فهل هذا يعني أن من شاركها فعلتها غير مخطيء ؟ لماذا المرأه دورها اجرامي وهي ضحية؟ لماذا نميل لادانة الفتاة في كل الظروف فحين تبرز أي مشكلة نطرحها نتجه دون تفكير كثير.. باتجاه المرأة !!وكأنها من تخيط المؤامرات ونستنتج استنتاجات عبقرية"هي طلعت ادم من الجنة"!!ان كيدهن عظيم!!! وفي حقيقة الامر هناك من وعدها.. أواستدرجها..؟؟!! ما يجب أن نطرحه امام عقول الناس حين نتحدث عن خطيئة بين رجل وامرأة؟؟ انه ربما تكون الفتاة كما في اغلب المرات ضحية فهل براءة المرأة كقوانين الطبيعة أو الفيزياء تحتاج الى اثبات؟؟فتبقى في أعيننا مجرمة حتى تثبت براءتها. أغلب القضايا التي تدرج تحت ذات المسمى "وحسب ظني"تعود اسبابها الى • العلاقة بين الفتاة والعائلة : فان كانت الفتاة مغتربة في البيت بحيث كان الاب منشغلا باعماله ليل نهار ..لا يجلس مع بناته كجلوسه مع من سيحملون اسمه!!!"على الرغم مما هو معروف حول حنان الفتاة لأبيها أكثر من الذكور " والام... منشغلة عن ابنتها بتلبية رغبات اولادها الذكور.. ولا تجيب على اسئلة بناتها الخاصة خاصة في بداية فترة المراهقة"والتغيير الفسيولوجي الطبيعي الذي يواجه كل فتاة"ذلك سيبني حاجزا بينها وبين ابنتها بحيث لا تعود قادرة بل لا تجرؤ الفتاة على أن تقول لأمها ما يحدث معها أو أن تسألها ...كل ذلك باختصار سيقودها الى أن تسأل غير الام! مما قد يشوه فكرها حول كل ما يحيط بها وحول مفاهيم حديثة عليها "وخير مثال على ما قلت هو ما لا يمكنني أن أغفله حين انشددت كغيري في شهر رمضان الماضي الى الدراما السورية التي سلطت الضوء على هذه المشكلة بالذات من خلال مسلسلها الذي بثته الفضائية السورية "أشواك ناعمة" حيث رأينا ما آلت اليه الامور في بيت احدى الطالبات التي منعت حتى من التنفس من قبل والدها الذي كان قد فجع في صغره بتعدي أحدهم على اخته!!! وأما زوجته فلم تسمح لابنتها أن تتلفظ حتى بكلمة"حب ..ولو للعائلة!!" وكأنها كلمة من قاموس الحرام؟!!!وتهددها دائما بالقول لأبيها؟؟!!كل ذلك بدعوى الخوف عليها!!كي لا يتكرر ما قد كان؟؟تلك العزلة جعلت الفتاة غريبة عن الدنيا ولم تعد تعرف خارج اسوار السجن...أقٌصد البيت شيئا.. مما ساهم في تكوّن شخصيتها المنطوية على نفسها!! وتميز كاتب المسلسل الدرامي هنا بابراز أن الضغط على الفتاة جعلها تتمرد محاولة الخروج من جلدها بعد أن كرهت تعليقات صديقاتها اللاتي ينعتنها قائلات"انت معقدة!!" ولكي تتعرف على العالم المجهول بالنسبة اليها ولكي لا تبقى "معقدة" بحسب منظورهن!! تعرفت على فتاة سيئة الاخلاق لتثبت للجميع أنها اجتماعية ! فقادتها كما قادها الضغط والحصار الى الانحراف.؟؟!!مثال حيّ يصور واقعا معاشا وأعود لاؤكد هنا ان الضغط الاسري من العوامل الضارة أكثر من كونها نافعة فكما يقال"كل ممنوع مرغوب" . ثم من قال أن الضغط..والمنع..وحتى الضرب.يأتي بالضرورة بنتيجة؟؟فالعملية هنا نسبية فما قد يجدي بالضرب مع فتاة...لا يأتي الا باللين مع أخرى. فان عاشت الفتاة برعب حتى لا تخطيء.. من يضمن ذلك؟ وان كنت أقول أيضا من يضمن أن اعطاء الحرية لا يقي من المخاطر!! اذن ان لم تتجرأ الفتاة على مصارحة امها وان لم تشجعها العائلة على ذلك من صداقة بين البنت وامها ستبقى "الصداقة بين الفتاة وامها"نظرية فقط!! ولن تتجرأ الفتاة على ان تخبر امها عن أي شي !!هام كان أو غير هام؟؟!! فلو تحرش شخص بفتاتين يطرح هنا تساؤل "من منهما لديها الاستعداد أن تخبر أمها؟!!!من منهن تضمن ان لا تقود هذه المصارحة الى منع.. ومحاصرة.. كما يقود الضغط الى تراكم لايؤدي الا الى الانفجار! نحن بحاجة الى ان تنشئة افراد الاسرة على الصراحة الكاملة والدفء والحوار لكي لا يلجأ أحد لأساليب ملتوية تقوده الى ما لا تحمد عقباه. فالاسرة الخالية من الدفء العاطفي والتي ليس بها حوار محبة تقود الى المعاناة بكل اشكالها مع الاخذ بالاعتبار أن التربية ليست أب وأم فقط بل وسائل اعلام وانشطة رياضية وثقافية.. ومدرسة.. فدور العائلة ليس كل الدور وانما هو جزء من كل. ثم ان أسلوب التربية له أثر في العائلة فمثلا اعطاء الحق للابن بأنه مسؤول عن تصرفات اخته وأن له حق تأديبها ان اخطأت يراكم لديه ال"أنا" مما يزيد في الضغوط على الفتاة. • سفاح القربي"الزنا بالمحارم" حيث يبدأ الامر بتحرش جنسي من قبل الاب او الاخ او الابن او العم وينتهي باغتصابها!! وحتى تصمت الى الابد يتم قتلها بدافع الدفاع عن الشرف!!!وهنا تقتل مرتين مرة حين اغتصبت ومرة حين قتلت وما من ضحية الا المرأة. ان هذا عدوان على حدود الله لذا ندد الشرع بهذه الجريمة وجعل عقوبتها القتل للفاعل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من وقع على ذات محرم فاقتلوه"رواه الترمذي فباسم الشرف يتم سفك غير شريف للدماء ؟؟ ويصبح القتل بدافع الشرف شماعة يعلق عليها المجرمون من الاقارب جرائمهم, وبدلا من معاقبة المعتدي يتم القصاص من الضحية!! فحين يتحول الاب او الاخ او العم من حام للفتاة الى معتد اثيم ثم الى قاتل فمن لها ليحميها؟ من هنا علينا أن نعترف أن مفهوم الشرف بالصورة التي هوعليها يجب ان لا يستمر بعض البلدان العربية كانت لديها ظاهرة الاخذ بالثأر ظاهرة من اكثر الظواهر فتكا في المجتمع وحين صار للقانون موقف حازم أخذت هذه الظاهرة بالاضمحلال وعليه حين تكون تكلفة الجريمة كبيرة والعقوبة رادعة يفكر القاتل ألف مرة قبل ان يفعل فعلته. "جرائم يحميها القانون" حالات القتل هنا تتم باصرار وتصميم ويكافيء القانون فيخفف عليه العقوبة اذ تنص المادة 16 من قانون العقوبات الاردني لعام" 1960" على العذر المحلل والمخفف في جرائم الشرف" وهو ما يجب الغاؤة لان فيه تمييز بين المرأة والرجل وكأن القانون من خلال العقوبات المخففه يتفهم دوافع القتل كتفهم المجتمع لذلك!!فهو هنا متساهل بحق القاتل بدافع الشرف يحميه تحت ما يسمى بالشرط المخفف أوالمحلل للقتل!! وكأنه يحرض بالعذرعلى ارتكاب مثل هذه الجرائم. وان اعترف الجميع بأنها ضحية ..وأنها استدرجت وحالفها الحظ بعائلة متفهمه ومتعلمة فلم تقتل... فان المجتمع يستمر ا بظلمها ومن ذا الذي يجرؤ على الزواج منها وكما يقولون"سمعتها على كل لسان!!" واما الجاني فحر طليق ؟؟ لأنه الرجل وأما الضحية فيقتص منها دائما!! مامن شك أن القانون ينظم علاقة الناس مع بعضهم البعض ويحدد صورة الناس بالمجتمع ومن هنا تنبع أهمية القانون في حفظ حقوقك كفرد وبالتالي النص القانوني حول العذر المحلل وكأنه يستبيح دم المرأة بحيث يمكن أن يكون الاب او الاخ او العم القريب قاتل . التعديلات القانونية نعم.. مهمة جدا..ولكن المشكلة أن الناس ومن خلال الارث الثقافي لا يلجأون في قضاياهم الحساسة الى القانون اذ هنالك ثقافة خرق القانون السارية في مجتمعنا هذه الثقافة لا يمكن تغييرها بقوة القانون فقط وانما بالتوعية وربط القيم الانسانية السامية بالدين.هذا يجعل هناك ضبط داخلي ليس مجرد القانون "فصل الجريمة عن الشرف" يجب أن نحسم الموقف لا بالاستمرار بالتصريحات المستنكرة والمنددة فما عاد يكفي الاستنكار لجرائم لا تعد ولا تحصى فحتى تعديل القانون أو الغاء المادة التي يتذرع بها البعض ليفعل فعلته ويمضي ...لا يكفي بل لا بد من تغيير في مفاهيم المجتمع وعاداته وتقاليده ليكون بالامكان لكل فتاة ان تتحدث عن مشاكلها وكذلك ليرتدع القتلة عن فعلتهم. يجب أن نعرف كيف نعبر عن هذا الرفض..يجب أن نكسر حاجز الصمت..ونتحدث في العلن فصمت المجتمع العشائري هو المحرض على الاستمرار في القتل...وهو هنا فيه ظلم وقهر للنساء . يجب أن يكون هناك حملات تثقيف على مستوى الوطن عبر وسائل الاعلام والمؤسسات النسوية والمدارس والمعاهد والجامعات بذلك فقط يتراجع دور العادات والتقاليد والاعراف السلبية فالقصورالحاد في الوعي المجتمعي فيه افتراء على المرأة. وعلينا أن ندعو لاعادة تشكيل العقلية عند الانسان من خلال تربية دينية لدى الاطفال ليشعر الطفل بحرمة النفس الانسانية فالرسول حين اتته المنية قال"استوصوا بالنساء خيرا"صدق رسول الله لا أن يتعامل المجتمع مع المرأه كمخلوق ناقص ان قانون العقوبات الاردني المطبق يتطلب سرعة اصدار قانون العقوبات الفلسطيني بسرعة وتضمينه مواد تعاقب مرتكب جريمة الشرف وسفاح القربى.. كما اننا بحاجة لالغاء كل انواع الحماية القانونية لمرتكبي هذه الجرائم وعلينا ايجاد وسائل للحد من انتشار الظاهرةمن خلال الغاء مبدأ حق الدفاع عن العرض كوسيلة فردية للاقتصاص وان يتم انشاء بيوت أمان لحماية المرأة.... وتشديد وتغليظ العقوبة ليس تخفيفها كما جاء في القانون اوهل يحمل الخامس والعشرون من تشرين الاول القادم " اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة" تغييرا في العادات؟!!! هل من بصيص أمل؟؟؟ .....نبقى على أمل!!! haitham9000@gmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل