المحتوى الرئيسى

> حنان ترك: جهلي السياسي وراء تأخر إعلان موقفي من الثورة

04/04 21:18

نشاط اجتماعي ملحوظ قامت به الفنانة حنان ترك في الآونة الأخيرة بداخل مصر وخارجها خاصة ذهابها لقرية أطفيح بعد حادث الكنيسة ووافقت علي التعديلات الدستورية خوفاً من ثورة جياع تري البلاد علي مشارفها وأشارت إلي أن الإغاثة الإسلامية منعتها من المشاركة في الثورة من بدايتها ولكنها حضرت موقعة الجمل، ظلمها النظام بتلفيق القضايا فتوكلت علي الله ونصرها في 25 يناير، قالت إن التيار السلفي ليس مخيفاً بالصورة التي يتداولها الإعلام وأنها لا ترشح عمرو خالد للرئاسة والعديد من الاسرار والكواليس تحدثت عنها حنان ترك في حوار خاص بروزاليوسف، والذي أكدت خلاله أن ظهورها كضيفة شرف بالأفلام يعوضها عن قلة عرضها بالعمل في السينما.  في البداية حدثيني عن سبب ترددك في إعلان موقفك تجاه الثورة؟ - ليس تردداً بقدر ما كان تصوراً أن ما يحدث ما هو إلا فتنة لذا كان لابد من أن أضع جميع الخطوط أمامي وأدرس «أبعاد تنحي الرئيس لأني جاهلة سياسياً فلجأت إلي الله وسافرت لأداء العمرة حتي يهدي الله قلبي وبالفعل شعرت أن قلبي انقبض بعد الخطاب الثاني للرئيس الذي لم أفهم منه شيئاً رغم تعاطفي مع الخطاب الأول، بعد أدائي للإحرام ، وأنا وأولادي في سياراتنا نلبي جاءنا خبر التنحي.  ولكن غيابك تماماً عن الأحداث وقتها أثار غضب الجمهور تجاهك؟ - تغيبت لرفضي أن ألعب بمشاعر الجمهور ليس فقط ولكن يوم 24 يناير كنت في غزة مع حملة الإغاثة الإسلامية حول العالم حيث جمعنا تبرعات لغزة حوالي مليون و200 ألف دولار وذهبنا إلي غزة لنري المشاريع التي ستقام بهذه المبالغ حتي أعود إلي أمريكا في أبريل الجاري لأقول للمساهمين ما الذي قمنا بعمله بأموالهم بعدها لم أستطع أن أعود إلي مصر في 25 يناير لأن معبر رفح كان مغلقاً وعدت في 26 وكنت علي دراية بالاحتجاجات التي كانت في بدايتها وكنت اتابع مع كابتن نادر السيد من داخل ميدان التحرير ثم سافرت إلي سوريا يوم 27 يناير وبعدها سمعت عن الأحداث التي جرت في جمعة الغضب ووقتها كان أولادي وحدهم في المنزل وانقطعت التليفونات والانترنت والخط الأرضي في منزلنا كان معطلاً فكانت مأساة فقررت قطع الرحلة ووصلت إلي مصر خلال ساعات حظر التجوال وشعرت بفخر شديد من اللجان الشعبية وحسرة علي الشهداء الذين ماتوا لكي تعيش مصر ونعيش نحن ولكي تحدث التغييرات التي نأمل حدوثها ونراعي عنصر الوقت لتحقيق ذلك.  كان لك دور إيجابي بعدها في أحداث أول فبراير حدثيني عنه؟ - بعد خطاب الرئيس الأخير توالت الأحداث وجاءت المجزرة التي في يومها نزلت أنا وأولادي ميدان التحرير ولكننا لم نستطع الدخول فقمنا بعدها بزيارة المستشفيات الميدانية التي كان ينقصها المعونة وساعدنا في علاج شبابنا خاصة بعد أن أصابتني حالة اكتئاب من الشباب الذين أصابتهم القناصة في أعينهم علي الأخص وبعدها قررت أن أطلع عمرة وكانت خطبة الجمعة التالية لجمعة الغضب في المسجد النبوي رائعة وكلها دعاء لمصر. كيف تفسرين أحداث الثورة المضادة التي تشهدها مصر حالياً؟ - كل شخص يريد أن يركب الموجة الفرصة سانحة له وكل من يريد عمل شيء قادر علي عمله ولكن شباب الثورة الحقيقي لا يستطيع أحد أن يسيطر علي عقلياتهم لأنهم ليسوا حزباً ولا جماعة هما الشعب ولديهم قدر لا يستهان به من الوعي.  ماذا كان رأيك في استفتاء التعديلات الدستورية؟ - كنت أقول لا حتي ليلة الاستفتاء بمبدأ «انسف حمامك القديم» إلي أن ذهبت إلي المنيا ورأيت هناك الناس يقولون إن الإنسولين هيخلص والقمح لا يكفي مخزونه إلي ابريل الجاري وشعرت أننا علي مشارف ثورة الجياع فشعرت برعب وقلت نعم للتعديلات لأن الوقت ليس في صالحنا وبالفعل بدأنا من خلال هيئة الإغاثة الإسلامية في حلوان في الاتفاق مع أمريكا وبريطانيا وألمانيا أن نجلب لمصر 100 مليون دولار أدوية تصلح لمدة خمس سنوات وقابلنا وزير الصحة ووزير التضامن وقمنا بعمل بروتوكول مع مصر الخير وبنك الطعام وحياة بلا تدخين لأن وقت العمل قد حان.كيف ترين ظهور العديد من التيارات الدينية مثل السلفية والإخوان المسلمين؟ - الإعلام سبب تصعيد الخوف من التيار السلفي ولكن ببساطة الأمر مثل طبيب يقوم بعمل عملية إجهاض فيصبح كل الأطباء بلا ضمير ما قام به البعض ليس هم السلفيون أنا قمت بدراسة علوم شرعية سلفية وكنت أدرس هناك لمدة عام ونصف العام ولم أكن محجبة ولم يقم أحد بايذائي أو وصفي بالسافرة أو أمروني بأن اتحجب ما لا يعرفه الكثيرون أن السلفي يعني السلف الصالح إلي من يقولون الأحاديث النبوية عن فلان وهم أشخاص ليس لهم علاقة بالسياسة ولا هم سبب الذعر هم انكبوا علي العلم فقط ولا يريدون أي شيء علي عكس العديد من التيارات ولا يريدون السلطة ولكن في النهاية فلا يوجد أنبياء علي الأرض ولكن بداية لتخويف الشعب من الدين.  هل تؤيدين تقلد الإخوان المسلمين للسلطة لأنهم سيعطون الأولوية للفنانات الملتزمات؟ - لا يمكن أن نصبح إيران في يوم من الأيام لأن المسألة في النهاية «لكم أمور دنياكم ولي أمر دينكم» وفي الوقت نفسه لا أستطيع أن أقول نفصل الدين عن السياسة ولكن أيضاً لا يصح الخلط بينهما علي الإطلاق. من سترشحين رئيسا للجمهورية؟ - ليس الأمر ببسيط لن أرشح إلا من يقول لي أنه لن ينام واري ما الذي سيوفره لي ومن أين أتي لي وعايز يحكمني أزاي والاستراتيجية أيه وبناء علي ذلك أبدأ في وضع مميزات كل واحد وعيوبه وأفاضل بينها حتي يبقي واحد مميزاته تتعدي عيوبه لذا ادعو للتوعية السياسية المعتدلة لأن هناك بعض الشيوخ يقولون في المساجد «اللهم اجعلها إسلامية ولا تجعلها ديمقراطية» لذا قررنا نأخذ المثقفين للقري والربوع لتوعية الناس وقمنا بإنشاء صفحة اسميناها «الشعب يريد أن يسبق اليابان».  هل تؤيدين ترشح عمرو خالد للرئاسة؟ - لن أؤيده علي الاطلاق لسبب بسيط أن عمرو ظهر في الفترة الأخيرة في العديد من الفضائيات بكلام متناقض فقال لقد تم طردي من مصر ثم عاد وقال لم يقم أحد بطردي وعندما سأله البعض عن تكوينه لحزب ديني قال لا فكيف لا وهو داعية إسلامي له شعبية عريضة فلا يصح أن يقول ذلك ونحن لا نحتمل شخصاً بداخله هذه العيوب.  ولكن هذا الكلام بمثابة صدمة للجمهور نظرا لصداقتكما؟ - عمرو ليس صديقي فهو يعمل فقط مع والد ابني وتعرفت عليه عن طريقه ولكننا لسنا أصدقاء.  ما شعورك تجاه حل جهاز أمن الدولة خاصة أنك تعرضت لمضايقات منه بسبب حجابك؟ - ليست مضايقات بالمعني ولكنهم كانوا يريدون معرفة إذا كان حجابي اقتناعاً أم التزاماً دينياً وكان يتم استدعائي بعد كل ندوة احضرها حتي يعرفوا ما ناقشته خلال الندوة واستدعائي كان عن طريق الهاتف واعود في نفس اليوم أما بقية الأمور فلا أود أن أتحدث عنها لأن الله هو الذي ينصف من يظلم بالدنيا!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل