المحتوى الرئيسى

جولدستون يجب ان يعتذر لكن لباسم خوري..بقلم:م.طارق ابو الفيلات

04/04 20:47

ذكرت التقارير ان القاضي جولدستون تراجع عن تقريره الخاص بعملية الرصاص المسكوب على قطاع غزة والذي اتهم إسرائيل بارتكاب مجازر حرب وها هو اليوم يتراجع وقد يقدم اعتذاره لاسرائيل وبهذا التراجع تخرج إسرائيل بريئة من الدم الفلسطيني وربما ببعض الجهد الاسرائيلي يصدر جولدستون تقريرا منقحا يبين فيه ان الفلسطينين هم القتلة وهم من ارتكب جرائم الحرب فكل شيء متوقع في هذا الزمان. وهذا الامر لم يعد يهمنا نحن الشهداء والجرحى والمكلومين واليتامى ,نحن الاشلاء الممزقه والدماء المسكوبه على الرمال الطاهرة,نحن الذين سطرنا تقريرنا الخاص بدمائنا وختمناه بارواحنا وتطايرت عيوننا وهي ترقب كل قذيفة مجرمه وكل طلقة اثمه وكل يد غادرة ساهمت في هذه المجزرة نحن الحق والحقيقة ومهما حاول العالم هيهات نغير ما حفظناه وننسى ما شهدناه وسيظل كل فلسطيني كبر او صغر يذكر ما جرى ويذكر تخاذل العالم وخذلانه ويذكر جبن العالم حتى الانكار باللسان وهو اضعف الايمان وسنظل نذكر صاحب الموقف الذي خذله جولدستون كما خذلنا جميعا سنذكر باسم خوري الذي اغضبه وهزه تاجيل بحث التقرير فترك الوزارة غير اسف عليها ليعلن للعالم ان الدم الفلسطيني اغلى من كل مكاسب واثمن من كل مغانم الارض. ليصمت جولدستون وليثر كل فلسطيني غيور وليعلن ان دمنا غال علينا ولو رخص على الاخرين وليظهر الف باسم خوري ليعلن للعالم اننا اصدق من الجميع واقوى من الجميع واننا نصدق اشلاءنا المبعثرة وقبورنا المنتشرة ونصدق انفسنا وليكذبنا الكذابون,فانت صادق اذا كذبك الكذابون. فتراجع القاضي لن يبني لنا بيتا ولن يرد لنا شهيدا وستظل ارواح شهدائنا تلعن الجلادين وتحيي الشرفاء اصحاب المواقف الذين لا يعرفون التخاذل والتراجع وان كان جولد ستون ينوي الاعتذار لاسرائيل فعليه ان يعتذر ايضا لباسم خوري الذي اقترن اسمه باسم جولدستون فباسم خوري اشرف من يقترن اسمه باسم رجل مائع تائه فلا يليق ان تذكر رجل الموقف مع رجل اللاموقف. قف دون رايك في الحياة مجاهدا ان الحياة عقيدة وجهاد م.طارق ابو الفيلات

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل