المحتوى الرئيسى

رئيس غرفة جدة يدعو لإعادة الاعتبار في الزكاة والمضاربة الإسلامية

04/04 20:17

الدمام - هاني محمد دعا رئيس مجلس إدارة مجلس الغرف السعودية رئيس مجلس إدارة غرفة جدة، الشيخ صالح كامل، خلال لقائه في مجلس شباب الأعمال في غرفة الشرقية إلى إعادة الاعتبار لمجموعة المبادئ الإسلامية ذات البعد الاقتصادي مثل الزكاة، والوقف، والتعاملات المالية الإسلامية كالمضاربة، ومنع البيع على المكشوف وغير ذلك. وأوضح أن وزارة الأوقاف وافقت على السماح للغرف التجارية الصناعية السعودية بفتح صناديق للأوقاف، فالوقف شعيرة إسلامية، لكنها تراجعت منذ 100 عام، إذ إن بعض الجهات والحكومات أساءت استخدامها والتصرف فيها، فامتنع الناس عن أن يوقفوا. وأعطى خطاباً يفيد بالسماح بإنشاء الصناديق الوقفية في الغرف، فكان أول تجاوب مع ذلك في غرفة جدة، حيث تم إنشاء أول صندوق وقفي بـ100 مليون ريال، كما سيتم في مجلس الغرف إنشاء صندوق وقفي يخدم كافة مناطق المملكة بمبلغ 50 مليون ريال، مشيراً إلى اعتزام غرفة جدة إنشاء 10 صناديق وقفية أخرى خلال العام الجاري 2011. وفي السياق، تحدث كامل عن المعاملات الإسلامية وفكرة المضاربة الشرعية، التي تعني الاتفاق بين طرفين أحدهما برأس المال والآخر بالجهد، مع تقاسم في نسبة الأرباح حسب اتفاقهما. كما تطرق إلى فكرة إنشاء بنك إسلامي التي راودته قبل 40 عاماً، حيث تم إنشاء بنك فيصل الإسلامي في أكثر من قطر عربي، ولم يكن يتوقع أن يأتي وقت وتكون البنوك الإسلامية تتعامل مع 400 بليون دولار، مؤكداً أن هذه التجربة كان لها دور في تغيير مجرى حياته. التدرّج في الأعمال التجارية منذ الطفولة تكريم غرفة الشرقية لصالح كامل وأرجع كامل فشل دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة في القيام بدورها المطلوب لإغفال بعض الجوانب وعدم الالتفات للتدريب والمتابعة، مشيراً إلى أن هذه المنشآت تمثل 70% من اقتصاديات العالم، وإن نسبة سداد قروض المنشآت الصغيرة والمتوسطة في بعض البلدان تصل إلى 90% وهو دليل على الجدية، ونحن أحياناً نمنح المبلغ ولا نراقب عملية التمويل. ودعا كامل الشباب إلى الانخراط في بعض الأعمال التي وصفها بـ"المهجورة"، مثل بيع اللحوم والخضار، وبعض أنشطة المقاولات حيث أصبحت محتكرة لجاليات معنية، كاشفاً النقاب عن قيام غرفة جدة بدراسة لسوق الخضار هناك، حيث أشارت الدراسة إلى أن تلك العمالة يصل دخلها من 500 إلى 1000 ريال يومياً، ما يعني 30 ألف ريال شهرياً. وأضاف أنه ومنذ نعومة أظفاره كان يريد أن يصبح رجل أعمال، مثل والد عائلة جيرانه "رجل أعمال" وميسور الحال، فقرر التدرج في الأعمال التجارية منذ الطفولة، وانتقل من عمل لآخر، فكانت والدته تطبخ له "البليلة" ليقوم ببيعها على الزملاء في الحارة فجمع منهم أموالاً، فكانت تلك ثاني مهنة تجارية يقوم بها. أما المهنة التجارية الثالثة فقال كامل إنه استطاع إصدار أول مجلة مدرسية مطبوعة خلال المرحلة الثانوية باسم "مرآة تحضير البعثات"، مشيراً إلى أن التحرك لإنجاز هذه المجلة المدرسة انطلاقاً من محبته للإعلام، وفي المرحلة الجامعية افتتح مطبعة، حيث حصل على رخصة افتتاح أول مطبعة في الرياض حينها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل