المحتوى الرئيسى

وائل قنديل: ما شهده إستاد القاهرة مشهدا سياسيا بامتياز ولم ينقصه سوى الجمل والحصان

04/04 14:05

- Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; أكد الكاتب الصحفي وائل قنديل أن ما شهده إستاد القاهرة عقب مباراة الزمالك والتونسي الإفريقي هو تكرار لموقعة الجمل ومشهد سياسي بامتياز لم ينقصه سوى الجمل والحصان والرجل الذي يحمل سيفا، مندهشا من أن ما حدث جاء عقب أهم جمعة بعد تنحي الرئيس مبارك، وهي جمعة إنقاذ الثورة.وشدد الكاتب على أن ما وقع كان مصنوعا وبدقة شديدة، مشيرا إلى أن سيناريو موقعة الجمل هو نفس ما شهده الإستاد بنفس الطريقة والأصابع واحدة، وقال إن ما حدث يؤكد وجود فلول النظام السابق، والتي ما زالت حتى تلك اللحظة غير مقتنعة بنجاح الثورة و لم تسلم بذلك. وأشار قنديل خلال لقائه مع منى الشاذلي في برنامج "العاشرة مساء" على قناة دريم أن السيناريو الذي أطلقه الرئيس المخلوع "أنا أو الفوضى" ما زال مسيطرا على بقايا النظام، مؤكد أن هذا لا ينفى وجود حالة من الانفلات الأمني، حيث قال إن ما حدث خرج عن نطاق المألوف والمتعارف عليه في الشغب الكروي. واعتبر قنديل أن ما حدث في إستاد القاهرة يندرج تحت الأحداث الغريبة والفوضوية التي شهدتها مصر عقب الثورة، من هدم الأضرحة والفتنة الطائفية، وغيرها من الأحداث التي لم تحدثها الثورة البيضاء.من جانبه، قال الناقد الرياضي حسن المستكاوي في مداخلة تليفونية: إن ما حدث هو شيء مفزع، وليس له أية علاقة بالرياضة وبأخلاقها، مشيرا إلى أن ما شهده الإستاد يطرح العديد من علامات الاستفهام، مؤكد أن الجمهور الذي رفع لافتات تحيي الثورة المصرية والتونسية ليس لديه هذه الرغبة في الاعتداء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل