المحتوى الرئيسى

كلوديا حنا : الثورة المصرية ضاعفت من نجاح ألبومي

04/04 13:49

عيون ع الفن: كلوديا حنا مطربة عراقية .. جاءت الى مصر لتشارك ضمن مسابقة ملكة جمال العرب .. طرحت بعدها ثلاث اغنيات سنجل اصبحت من خلالها نجمة للحفلات اللايف فى مصر والعالم العربى حققت نجاحا بكليباتها مما جعل شركة ميلودى تطلب جمع اغنياتها لتطرحها ضمن البوم، ورغم طرح البومها فى وقت ثورة يناير المصرية الا ان الالبوم حقق نجاحا كبيرا وحصلت عن اغنيتها "بندم قوى" على جائزة الاوسكار فى الغناء فعن البومها وتأثير لقب ملكة جمال العرب عليها حاورناها فقالتفى البدايه طرحت عدة اغنيات سينجل هى"احبك قوى" و"بندم قوى" و"تجافينى" و"حالك "وصورتها بطريقة الفيديو كليب وعرضت على قنوات ميلودى بعدها فوجئت بالمنتج محسن احمد يطلب منى اضافة الاغانى الى ميكس ميلودى او اطرحها كمينى البوم بعدما حققت نسبت "كول تون كبيرة ولكنى رفضت واشترطت عليه ان اطرح البوما كاملا فوافق وفعلا قدمت اغنيتين بالاضافة الى الاغانى السينجل وشاركت فى الانتاج لان طرح البوم كامل سيكون تكاليفه كثيرة على الشركة وبالفعل اتفقنا وتعاقدت معهم على البوم واحد .اعتقد ان آلية الشركة تقوم على ان ينتج المطرب لنفسه وهذا لم يقلقنى بالعكس ساعدنى ان اتدخل فى كل شئ فانا اتدخل فى المكساج واختيار الالحان والكلمات وارفض ان يحتكرنى احد او يفرض علي رأيه ولا شك اننى اسعى الى التعامل مع شركة انتاج اثق فيها وفى اختياراتها لكنى وجدت ان انتاجى لنفسى افضل لى فى اول البوماتى خاصة اننى اشترطت اساليب دعاية مختلفة وكبيرة باعتباره اول البوماتى . بالعكس اعتقد ان الالبوم حقق نجاحا فى الثورة اولا لأن سوق الغناء فى مصر توقف وألبومى كان اخرالبوم طرح فى الاسواق فحصلت على نسبة دعاية اكبر وظلت صورى موجودة فى الشوارع وهو اكثرالبوم تم عرضه على الانترنت لذلك اعتقد اننى حظيت بشهرة مناسبة فى اول البوماتى حتى اننى اقمت حفلتان للالبوم واحدة لاصدقائى والاخرى اقامتها شركة ميلودى وهذا لم اكن سأحصل عليه لولا الثورة .عانيت من حالة احباط شديدة فى الانتقاد الاول الذى تعرضت له فى مصر بعد عرض هذه الاغنية رغم انها حققت نجاحا فى الكول تون لكننى احيانا كنت احبط عندما ارى الجمهور يهاجمني عبر اليوتيوب ولكننى عندما قارنت بما يقال على الفنانين الاخرين لم يزعجنى ذلك ولكن بعدها فوجئت ان البعض ادعى اننى اشتريت جائزة الاوسكار رغم اننى كنت بعيدة تماما عن ذلك، فأنا حصلت عليها لانها اعجبت لجنة التحكيم وعموما من الصعب ان اشترى جائزة حتى لو كانت جائزة الميوزيك اورد لاننى وقتها لن اشعر بمعنى النجاح فيهاعملى لفترة طويلة فى مجال عروض الازياء واهتمامى بتقديم العمل بدقة ساعدنى كثيرا ان اكون من اشهر عارضات الازياء بالاضافة الى اننى قدمت اغنيتين حققتا نجاحا جاء لى بعروض حفلات لايف كثيرة بعدها وكنت اقدم حفلات لأسرثرية وحفلات فى اماكن عادية وشعبية حتى استطيع ان ابنى مستقبلى كما أني اعرف تماما كيف اجمع مالى فأنا لايهمنى ان ارتدى ملابس غالية للغاية ولكن يهمنى اكثر ان انفق اموالى فى عمل محترم يرفع من مكانتي كفنانة ولذلك كان من السهل ان اجمع تكاليف الالبوم . اغلب الاغانى التى طرحتها فى البومى كان من الصعب ان اغنيها فى الافراح او الحفلات اللايف لذلك اخترت 15 اغنيه مابين الاغانى الشعبيه التى اغنيها فى الافراح مثل اغنيات عدويه واغان اخرى لمطربين عراقيين وفكرت فى طرحها فى البوم واحد ، لكن كان يصعب على فى بداية حياتى ان انتج البومين لنفسى فى وقت واحد خاصة ان الالبوم الاول اذا فشل لن اجد اموالا انتج بها مرة اخرى .بالعكس غنائى لأغانى التراث ساعدنى ان اجذب نظر الجمهور الى خاصة اننى المطربة العراقية الوحيدة التى تغنى هذا النوع من الطرب وساعدتنى هذه الاصوات ان اظهر كمطربة وليس كمؤدية وان يعرفنى الجمهور .الفنان ماجد المهندس وشقيقه والفنان دياب .مدير اعمال محترف يحمل عنى حمل الدعاية والتخطيط لنفسى ويجعلنى اركز فى الغناء فقط وانا لا انكر ان هناك شخصيات فى حياتى كان لها اكبر الاثر على نجوميتى منهم هانى عبد الكريم والملحن العراقى على صابرالذى اكتشفنى كمغنيه وفتح امامى الطريق الفنى عندما جئت الى مصر.لم يكن فى مخططاتى ان اشارك فى اى مسابقات ،خاصة ان عائلتى كانوا يرفضون ظهورى على الشاشة ،ولكن الصدفة لعبت دورها فكنت اعمل وانا فى سن صغيرة فى مجال عروض الازياء وفى عام 1990 تم اختيارى ملكة جمال المغتربين فى سوريا ووقتها لم اكن مجهزة ولكنى حضرت الحفل كشخصية عادية لان شقيقتاى كانتا مصففتي الشعر الخاصتين بالموديلز فى الحفل فصمم الموجودون على ان اصعد الى المسرح وبالفعل تم اختيارى كملكة جمال ،وبعدها تم ترشيحى من بين 42 عراقية لأمثل العراق فى مسابقة ملكة جمال العرب ووالدتى وافقت بعد ان اقنعتها زوجة السفير العراقى فى مصر وبالفعل سافرت الى مصر وكانت المرة الاولى لى ،ورغم ارتباطى بعمل دعاية فى تركيا لاحدى الشركات فى نفس الوقت الا اننى استطعت بعد مجهود كبير ان اشارك فى المسابقة رغم قلة المدة التى تدربت فيها الا اننى كنت على خبرة كبيرة بطريقة تعامل ملكات الجمال وبالفعل فزت باللقب .هذا الانتقاد ادعته غريمتى التونسية التى ادعت اننى اجريت عمليات تجميل ودفعت اموالا كرشوة حتى افوز باللقب هذا بعد ان فشلت هى فى الحصول على اللقب لاننا اثناء المسابقة اتضح ان هناك تلاعبا فى النتائج لمرشحة تونس نظرا لان لجنه التحكيم كان بينها 7 من تونس ولذلك نجحوها ولكن بعد اثبات هذا التزوير الكل رشحنى لاكون بطلة حتى المتسابقات امامى رشحننى لاننى كنت الاكثر ذكاء وجاوبت على كل الاسئله وقتها بالاضافة الى اننى كنت الأجمل .حصلت على العديد من الالقاب منها لقب افضل موديلز فى التصوير وملكة جمال العرب وملكة جمال المغتربين وهذا بفضل اننى دائما اسعى للدقة فى كل شئ واعتبر ان الالقاب هى علامات تضيف الى طريقى الفنى وتساعدنى ان احافظ على هذا النجاحالجمهور من حقه ان يرى الفنان الذى يحبه فى قمة جماله وانا اذا احتجت الى عملية تجميل على المدى البعيد سأجريها وهيفاء وهبى من الفنانات التى اجرين عمليات تجميل وكانت جميله قبل وبعد العملية فالمهم ان لانغير الخلقة التى خلقنا الله عليهاكان هذا السبب الرئيسى الذى رفضت اسرتى هذه المسابقة من اجله ولكن بعد ان تعهدت زوجة السفير اننى لن امر بهذا العرض ولن ارتدى مايوه تمكنت من المشاركة .لن اقبل ان اشترك فى مسابقة ملكة جمال الكون او مسابقة ملكات جمال العالم لاننى لايمكن ان ارتدى مايوه على الشاشة فانا لى خطوط حمراء لايمكن ان اتغاضى عنها اهمها اننى لن اتنازل عن خجلى وحيائى امام العالم .للاسف هذه القناة العراقية اعتمدت على بشكل رئيسى فى كل شئ بداية من تقديم برامج القناة لاننى الوجه العراقى الوحيد فيها بالاضافة الى الاعداد فيها ولكن للاسف تصادف عملى فيها مع مسابقة ملكات جمال العرب مما اضطرنى لترك القناة وفى العموم انا احب العمل فى مجال الميديا والاعلام ولكن الوقت لم يسع لذلك .للاسف انا حزنت لذلك واهلى قاطعونى ثلاثة شهور لانني فى اول عملى فى مجال الغناء البعض قالوا لي ان معايير النجومية ان اترك نفسى لهم ولكن بعد ذلك قررت ان اتدخل فى كل شئ ولا اسمع كلام احد وان يكون رأيى من عقلى فقط لذلك احافظ ان اختار ملابسى بنفسى .شذى لها اسلوب معين فى الغناء وانا لم اتقابل معها رغم انها من بلدى وهى بدأت قبلى فى مجال الغناء ،وفى الاساس انا لا اتعامل مع الوسط الفنى بمنطق المنافسة فكل فنانة لها فنها الخاص بها لذا لا يهمني المنافسة معها.اريد ان يكون لى طريقى الخاص كل فنان صنع شهرته بطريقته لكن انا لا اتمنى ان اكون الا كلوديا .اعشق صوت واحساس شيرين عبد الوهاب لانها تجمع بين الفنانة التجارية التى تبيع البومات والمطربة التى تحافظ على الطرب الاصيل ايضا دلع نانسى عجرم وشهرة نجوى كرم واحلام واعشق مشاركتى فى حفلاتى مع راغب علامة واختيارات فضل شاكر لكلمات اغنياته والحانه.حقق الدويتو الذي قدمته مع راغب في حفل رأس السنة نجاحا كبيرا وتفاعل معه جمهور الحفل بطريقة أسعدتني كثيرا وجعلت راغب يثق في إمكانياتي وقدراتي لذا سأشاركه في دويتو سيشكل مفاجأة فنية لن أكشف تفاصيلها حالياعائلتى رفضت تماما عملى فى مجال الغناء فى البدايه رغم ايمانهم بموهبتى وساعدونى فى مجال عروض الازياء على اعتبار انه عمل غير احترافى ومشاركتى فى كل المسابقات لم تكن عن عمد ولكنها جاءت بالصدفه لاننى تربيت فى مجتمع به عادات وتقاليد تمنعنى من البحث عن هذه المسابقات .شاركت فى كلبين وطنيين كموديل ولكنى الان مطربة من الصعب ان اعود مرة اخرى الى العمل فى مجال الموديلز بشكل عام سواء فى عروض الازياء او فى الاغانى لاننى اسعى ان اثبت نفسى كمطربة بالاضافة الى ان الجمهور يتعامل مع الطرب على انه فئة اعلى من عروض الازياء لذلك من الصعب ان اقل عما وصلت له فانا احافظ ان يكون تاريخى مشرفا و عرض على ان اقدم اعلانات باسعار مغريه جدا لكننى وجدت ان هذا تقليلا من ذاتى فانا احب عملى واسعى للوصول لاعلى الدرجات فيه.الجمال ليس كل شئ بالعكس جمال الروح اهم بكثير من جمال الشكل والموهبه هى التى تفرض نفسها على العمل وعلى اختيارات الناس وحبهم لى .شاركت من قبل فى مسلسل مشاعر فى البورصه مع الفنانه نيرمين الفقى ومحمود قابيل ولكنه فشل لان شركه الانتاج لم تحافظ على عهدها مع الفنانين ولم تسمح بالعمل بشكل محترم وبناء عليه قررت ان لا اتجه الى مجال التمثيل مره اخرى الا بعد اثبات نفسى فى مجال الغناء وبالفعل عرض على العديد من الاعمال الفنيه عن ثوره يناير فى مصر لكننى سأبتعد عن التمثيل حتى احافظ على شعبيتى الغنائيه.للاسف لم يتسع الوقت لأعرفها جيدا لكنها فنانة محترمة ولم يجمعنا سوى السلام لذلك لم اتعرف على شخصيتها ، وللأسف البعض فى المسلسل اتهمنى بالغرور لاننى لم اكن اجلس معهم لكنى خجولة ويصعب على التعامل مع الناس ، وهذه ازمة اواجهها فى الوسط الفنى بشكل عام لاننى اركز فى عملى ولا اتفرغ لتكوين صداقات فيصفوا خجلى بالغرور .عائلتى وقفت بجانبى وساندنتى طوال فترة غربتى واشقائى هم من ساعدونى لادخل مجال الميديا ولايوجد فصل بينى وبين اهلى فى المال .لأن غربتى جعلتنى حزينة دائما بالاضافة الى الحياة العصيبة التى يمربها المجتمع العربى وايضا على العالم لان الانسان لايعيش وحده فى الحياة فانا حزنت على الوضع فى اليابان بعد ان عانت من الزلزال وايضا انجلترا التى قضيت فيها اغلب ايام حياتى والتى تعانى من البطالة الآن بعد ارتفاع سن التقاعد انا مهمومة على وضع العالم ولذلك تبدو على ملامحى الحزن الشديد ..ذهبت الى ميدان التحرير يوما واحدا لاتعرف اكثر على الشعب المصرى وايضا شاركت فى مظاهرة المؤيدين فى ميدان مصطفى محمود لكنها ليست مشاركة بقدر ماهى حب استطلاع للتعرف اكثر على ديمقراطية الشعب المصرى وفى رأيي ان مصركانت فى حاجة الى ثورة لأن المجتمع المصرى لاتوجد به عدالة اجتماعية فهو عبارة عن طبقة غنية جدا وطبقة معدمة وهذا خطأ فمثلا نجد فنانا يأخذ 20 مليون جنيه فى حين ان فردا لايجد قوت يومه فأنا لم اكن مؤيدة او معارضة للثورة لكنى بعد نجاح الثورة اتمنى ان لا تصبح مصر مثل العراق .عرض على العديد من الاغنيات لكننى لم اشعر بأي منها ولم اشعر بان هناك اغنية يمكن ان تكون مؤثرة على المصريين اكثر من اغنية محمد منير "ازاى "فانا لااحب ان اركب الموجة، ومنير حقا كان مطرب الثورةهى الوطن الاول لى واتمنى ان تسعى مصر الى الافضل لاننى اعشق ترابها ومنها عرفت معنى النجومية واتمنى ان يكون مستقبلى فيها الى الافضل لان مصر مهد الفن وبداية حقيقية لكل فنان .احب بلدى لكن من الصعب ان اعود الى بلد لم اعرف فيه احدا فأنا فى مصر لى اهلى واصدقائى واشعر بدفء العائلة الذى افتقده طوال حياتىالفنان الناجح هو سياسى ناجح وتاجر ناجح والعكس فلا يمكن ان يتم فصل الفن عن السياسة فانا فى الاساس نشأت فى مجتمع عراقى ورغم اننى لم اعانى مأسا العراق الا ان عائلتى كانوا من المقهورين فى العراق فانا كنت من عائلة غنية وعاصرت كيف يضيع مستقبل عائله بأكملها وانتقلنا بين لبنان وانجلترا وسوريا وكانت دائما تقابلنا ازمه الفيزا وبعض الدول كانت تقبل نصف العائله وترفض النصف الاخرمثلما حدث فى استراليا والولايات المتحده الامريكيه فانا عانيت مرارة الغربه لذلك السياسه كونت مرجعيتى الفنيه .بالطبع اشتغلت منذ صغرى حتى اصرف على نفسى بالاضافة الى اننى تركت دراستى والآن ادرس فى الجامعة الامريكية لأكمل دراستى فأنا تربيت على ألا شئ مستحيلالوضع فى العراق مختلف عن كل دول العالم لان صدام كان حاكما قاسيا لايعرف الله ولم يكن احد ليتجرأ ان يفكر فى الثورة لأنه كان يتولى قيادة الجيش ولم يكن احد فى العراق يجرؤ ان ينطق كلمة ديمقراطية لذلك فالحرية الموجودة فى الوطن العربى ورغم الديكتاتورية التى كنا نعيش فيها الا اننى أؤكد ان عصر صدام افضل بكثير من العراق الحالى .اجهز الان لالبوم تراثيات كلوديا يضم 15 اغنيه فى 45 دقيقه لاشهر المطربين العراقيين .انسانة بسيطة خجولة .. رومانسية جدا اعيش قصة حب .. احب القراءة وتشغلنى السياسة اعتمد على نفسى فى كل شئ اتمنى ان اصبح اهم مطربة فى العالم ويكون نجاحى بمقدار دقتى فى عملى .. لو فشلت فى ذلك سأتجه الى العمل مع شقيقاتى فى مجال تصفيف الشعر

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل