المحتوى الرئيسى

صحف عربية: السلفيون يطالبون بإنشاء شرطة دينية.. والثورة المضادة أكذوبة أحيانا

04/04 13:19

ملكة حسين - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  اهتمت عدة صحف عربية صادرة، اليوم الاثنين، بقضايا مصرية، أهمها انتشار حجة الثورة المضادة للتقاعس عن إعادة بناء مصر بعد الثورة، ومطالبة التيارات السلفية بإنشاء شرطة دينية "تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر"، كما أشارت بعض الصحف إلى التجاوزات في قطاع الصيدلة، والأزمة بين وزارتي الثقافة والآثار بسبب عائدات الآثار، وأخيرا مصير المواطن المصري المفقود بسوريا.أكذوبة الثورة المضادةكتب هاني نسيرة في "الحياة" اللندنية يقول، إن الثورة المضادة مجرد "حجة جاهزة للرد على أي نقد أو تنوير يوقف نزيف السجال"، مضيفا أنه لا يراها حقيقية إلا في عقول المروجين لها، وقال، إن الثورة المضادة يمكن أن تأتي ممن يخنقون الفكرة المدنية والمواطنة من السلفيين والجهاديين، مستغلين انشغال النخب المدنية باختلافاتها حينا أو بفتح أسرار الملفات القديمة، وأضاف أن الخطورة الأكبر على هذه الثورة تأتي من عجز نخبها المدنية عن توصيل الفجوة بين المفهوم الحديث للدولة والشارع الملتهب دينيا أو طائفيا أو فئويا.تظاهرة أزهرية ضد علمانية النبيأشارت صحيفة "السفير" اللبنانية إلى التظاهرة التي اشتعلت، أمس الأحد، في جامعة الأزهر بمدينة نصر، قادها طلاب أزهريون، احتجاجا على وصف الدكتور محمد رضا محرم، أستاذ قسم التعدين والبترول في كلية الهندسة الأزهرية، للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بأنه أكبر علماني في التاريخ، وقرر رئيس جامعة الأزهر أسامة محمد العبد إحالة محرم إلى التحقيق، وذلك بعد شكوى طلاب الفرقتين الثانية والثالثة في قسم التعدين والبترول بما اعتبروه "سب" للنبي.في الوقت نفسه، قالت صحيفة "الحياة" اللندنية، إن د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أشار إلى أن صعود التيارات الدينية المتشددة في مصر يرجع إلى "تلاشي الفكر الوسطي للأزهر بين الجماهير"، مطالبا علماء الأزهر بالنزول ليس فقط إلى المساجد بل إلى المقاهي والشوارع ليعرّفوا الناس بسماحة الإسلام ووسطيته، معارضا الدعوات التي صدرت ودعت إلى هدم الأضرحة، و مشددا إن القيام بذلك يمكن أن يؤدي إلى هدر "الدم في الشوارع".سلفيون يطالبون بإنشاء شرطة دينيةأشارت "الجريدة" الكويتية إلى أن د. عصام دربالة، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، والشيخ كرم زهدي، مسؤول الحركة، طالبا بإنشاء شرطة "حسبة" تكون مهمتها الرئيسية محاربة المنكرات، والأمر بالمعروف، وحدد دربالة دور شرطة "الحسبة"، بأن تكون مهمتها تغيير المنكر والأمر بالمعروف، ومنع الاعتداء والبلطجة وارتكاب الفواحش، وطالبت جماعة الدعوة السلفية في الإسكندرية بتطبيق الشريعة الإسلامية وأحكامها في جميع أمور الدولة، مؤكدة عزمها مواصلة دعوتها إلى تطبيق المنهج الإسلامي السلفي، وقال عدد من قيادات الجماعة، خلال مؤتمر عُقد بمسجد عمرو بن العاص الجمعة، إنهم جاؤوا ليردوا من أول مسجد في الإسلام على ما سموه "الهجمة الإعلامية وأكاذيب الليبرالية وتيارات أخرى معادية للإسلام".اتهامات لرئيس "الصيدلة" بإهدار أموال ومجاملة أصدقائه ذكرت صحيفة الوطن القطرية أن مسؤولة بالإدارة المركزية لشؤون الصيدلية بوزارة الصحة قدمت وثائق تكشف عن وقائع فساد يقودها الدكتور أشرف بيومي، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الصيدلة، وعلاقته بالدكتور كمال صبره، مساعد وزير الصحة لشؤون الصيدلة، والدكتور أحمد العزبي، صاحب سلاسل صيدليات العزبي الشهيرة والمحول لعدد من لجان التأديب بالنقابة العامة لمخالفاته المتكررة، وحصوله على أموال مخصصات بدعوى عضويته في لجان متخصصة يشكلها بنفسه.وقالت د. ابتهال العزاوي: إن 25 صيدليًا في عام واحد خلال عهد الدكتور أشرف بيومي استقالوا أو أخذوا إجازات بدون راتب، من إدارات التسجيل، والمستلزمات الطبية، والتفتيش الصيدلي، وإدارة البيطراوي، وصيدلة المستشفيات، كاشفة أن رئيس الإدارة المركزية طلب منهم تسهيل طلبات بعض الشركات والمصانع بشكل مخالف للقواعد والقوانين واللوائح المعمول بها والقرارات الإدارية.أزمة بين الثقافة والآثار بسبب عائدات الآثارأوضحت صحيفة "الخليج" الإماراتية أن بوادر أزمة بين وزارتي الثقافة والآثار ظهرت في مصر، على إثر عائدات الآثار التي تقوم الأخيرة بتحصيلها، وكانت تتبع الأولى، إبان الربط الذي كان قائما بينهما في صورة تبعية المجلس الأعلى للآثار لوزارة الثقافة.وفي الوقت الذي تصر فيه وزارة الثقافة على الاحتفاظ بنسبة هذه العائدات طبقا للقرار الجمهوري، وأن الاستغناء عنها يستوجب إما قرارا جمهوريا، أو قانونا تشريعيا، وأنه نظرا لتعطل المؤسستين الرئاسية والبرلمانية، فإن هذا العائد من حقها، مقابل ما تراه الآثار من أحقيتها بهذه النسبة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل