المحتوى الرئيسى

ملحن مصري: دياب لم يشدُ للثورة بقلبه.. وتامر صاحب أخلاق

04/04 13:18

رأى الملحن والمطرب المصري محمد رحيم أن غناء عمرو دياب لثورة 25 يناير لم يكن صادقا، وأنه كان من باب التواجد وإعلان دعمه للثورة فقط وليس من قلبه. وفي المقابل، اعتبر أن تامر حسني لديه نبل وأخلاق، وأن نزوله إلى ميدان التحرير كان بنيةٍ صافية حبا ورغبة منه في إرضاء جماهيره، بحسب رأيه. وقال رحيم -في مقابلة مع برنامج "360 درجة" على قناة "الحياة" مساء يوم الأحد 3 إبريل/نيسان-: "أغنيته (مصر قالت) كانت فقط للتواجد من أجل إعلان دياب دعمه للثورة، ولم تكن من القلب، خاصة أن دياب لم يشارك في الثورة وكان مسافرا خارج البلاد وقتها". وأضاف "أن عمرو دياب كان صديقا شخصيا لنجلي الرئيس السابق حسني مبارك علاء وجمال، وأعتقد أنه لن ينكر، خاصة أنه دائما لا يرد على أي اتهامات توجه له". وعن أسباب خلافه مع عمرو دياب مؤخرا، نفى أن يكون نتيجة أغنية أو لعدم اشتراكه معه في الألبوم الأخير، مشيرا إلى أن السبب الحقيقي هو طريقة دياب "المستفزة" في التعامل مع الملحنين، حيث يضع رجله في وجوههم. وأوضح أن هذا الأمر جعله يعمل معه في الفترة الأخيرة من خلال التليفون فقط حتى زادت المشاكل بسبب أغنية "اللي بيني وبينك". وفي المقابل، رفض رحيم اتهامه تامر حسني بأنه حاول أن يركب الموجة بعد أن ذهب إلى ميدان التحرير وتراجع عن تأييده نظام الرئيس السابق حسني مبارك، لافتا إلى أنه إنسان يمتلك النُبل وأخلاقه جيدة، وكانت نيته صافية وجيدة عند نزول الميدان. وأشار إلى أن تامر نزل إلى ميدان التحرير وهو صادق النوايا حتى لا يخسر أحدا من عشاقه ومحبيه، حيث كان ينوي التبرؤ من أي رمز فني أو سياسي، موضحا أنه خاطر بهذا الأمر حبا ورغبة في الحفاظ على رضا جماهيره. وأكد الملحن المصري رفضه للقب "موسيقار الرئاسة" أو "موسيقار النظام السابق" والذي أطلقه عليه البعض، مشددا على أنه لم يلحن أي أغنية فيها اسم الرئيس السابق حسني مبارك، إنما كان يلحن أغاني حفلات نصر أكتوبر المجيد لمدة ثماني سنوات، والتي يعتبرها تاجا على رأسه، ولا تقلل منه. وكشف رحيم عن أنه يحتفظ بأكثر من خمس صور مع الرئيس السابق خلال حفلات أكتوبر لأنه يعتبرها ذكرى يعتز بها، موضحا أن هذا الأمر ليس له أي دخل بمعارضته لحكم مبارك والفساد الذي حدث في عهده، ومشاركته في ثورة 25 يناير ونزوله إلى ميدان التحرير منذ جمعة الغضب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل