المحتوى الرئيسى

قتال بين قوات القذافي والمعارضة على مشارف البريقة

04/04 15:34

- البريقة- رويترز Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  طرد مقاتلو المعارضة القوات التابعة للزعيم الليبي معمر القذافي من معظم بلدة البريقة إلى ضواحيها، في إطار تقدمهم البطيء صوب الغرب، والذي يلاحقهم القصف في كل خطوة.وخلال الشهر المنصرم تبادلت المعارضة وكتائب القذافي السيطرة على البريقة التي تمتد على مسافة تزيد عن 25 كيلو مترا أكثر من مرة، مع استمرار القتال بينهما على الطريق الساحلي الذي يفصل بين الشرق الذي تسيطر عليه المعارضة ومعقل القذافي في الغرب.وتحركت المعارضة التي أظهرت تنظيما أفضل مما كانت عليه في الأسابيع السابقة بحذر أكبر بمساعدة الضربات الجوية الغربية، وتتشبث بمواقعها أكثر من ذي قبل في مواجهة قوات القذافي البرية الأفضل تسليحا.وتحدث يوسف شوادي، أحد مقاتلي المعارضة من على بعد كيلو مترات قليلة من البوابة الغربية للبلدة، قائلا: "تنتظر قوات القذافي عند البوابة الغربية بالضبط، وتطلق قذائف المورتر عند أي تقدم للمعارضة".وتبدو آثار المعارك واضحة، حيث شوهدت عشرات الشاحنات الصغيرة والسيارات المحترقة على جانب الطريق الذي يمر بالبلدة، ويسمع دوي انفجارات من اتجاه البوابة الغربية، ويتصاعد دخان أسود من المنطقة، وقال مقاتل آخر لم يذكر اسمه "لا تزال قوات القذافي قرب البوابة (الغربية) وبعدها والقتال مستمر".وتقدمت قوة من المعارضة من جنود متحمسين، رغم ضعف مستوى التدريب، إلى الغرب بسرعة، متخطية بلدة بن جواد على بعد نحو 525 كيلو مترا شرقي طرابلس، مدعومة بغارات جوية غربية في بداية الأسبوع قبل أن تشن قوات القذافي هجوما مضادا.وبنفس السرعة تقهقرت المعارضة أكثر من 200 كيلو مترا في النصف الشرقي من البلاد، ولكن الهجوم الجديد للمعارضة أظهر درجة أعلى من التنظيم مع تقدم ضباط على درجة أعلى من التدريب بصورايخ أثقل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل