المحتوى الرئيسى

الرئيس منع الفيلم دون مشاهدته

04/04 12:15

■ تعليقاً على مقال «الفيلم الذى منعه الرئيس مبارك» عن فيلم «حائط البطولات»، إخراج محمد راضى، الممنوع منذ نحو عشر سنوات، حدثنى مخرجه تليفونياً وقال إن الرئيس السابق لم يشاهد الفيلم فى عرض خاص، وإلا لعرفت باعتبارى مخرجه، وسواء شاهد الرئيس السابق الفيلم، أو منعه من دون أن يشاهده استناداً إلى ما عرفه عن موضوعه، فالقضية أن هناك فيلماً ممنوعاً، وأننا نطالب بعرضه بعد الثورة لإزالة عار وجود فيلم ممنوع، كما جاء فى ختام المقال الذى نشر فى عدد 23 مارس. ■ لست مع القوائم السوداء لمن لم يؤيدوا الثورة، ولكنى مع القوائم السوداء لمن هاجموا الثورة أثناء المظاهرات والاعتصامات وقتل الشهداء وإصابة الجرحى فى الفترة من 25 يناير إلى 11 فبراير، ومع القوائم البيضاء لمن ساندوها فى الفترة نفسها، فليست كل المواقف سواء، ولا يستوى المؤيد مع المهاجم، ولا الناطق مع الصامت! ومن حق كل فرد أن يصمت، أو يعبر عن رأيه حتى لو كان ضد الثورة، وكل إنسان حيث يضع نفسه حتى لو وضعها مع لصوص المال العام، فهذا اختياره، وعليه أن يدفع ثمنه، ولكن ليس من حق أحد أن يستخف بعقولنا ويقول إنه شارك فى المظاهرات متنكراً داخل نقاب، فهذا لا يعنى إلا التأكيد على مدى خطورة النقاب على الأمن! ■ كان لويس عوض - رحمه الله - من أساتذتى، وكنت من أقرب الناس إليه على الصعيد الشخصى، وكان يسمح لى بالاختلاف معه رغم أننى من أصغر تلاميذه، ومن بين ما اختلفنا عليه قوله ذات يوم إن صافيناز كاظم ليست مصرية لأنها من أصول إيرانية، فقلت له هذا آخر ما كنت أتوقع سماعه منك، فالوطنية ليست بالأصول العرقية، ويكفى صدق الكاتبة الواضح من أسلوبها فى التعبير مهما كان الخلاف الفكرى معها. تذكرت هذه الواقعة عندما قرأت فى «الشرق الأوسط» العربية التى تصدر فى لندن، عدد 22 مارس، مقال الكاتبة فى تأييد التعديلات الدستورية الفاشية عن الأصول العرقية والجنسيات الأجنبية، والذى ذكرت فى ختامه: «بل إننى أتمنى فى الدستور الجديد أن يضاف الشرط بعدم انتماء المرشح لمسؤولية رئاسة الجمهورية إلى نوادى الروتارى والإنرويل والروتر أكت والليونز، فهذه كلها نواد تترابط فى حكومة عولمية خفية، تقسم الكرة الأرضية إلى مناطق ومحافظات روتارية وليونزية لها حاكمها وميثاقها ورايتها وأغراضها وأسرارها المتكتمة». ■ شعار حملة لمحو الأمية «هدفنا أن - قبل سنة 2017 - كل مصرى يقدر يقرا الجملة دى ويكتبها كمان».. هل هى حملة لمحو أمية العامية!!. samirmfarid@hotmail.com  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل