المحتوى الرئيسى

ضابط بحراسة السادات:لا أعتقد أن لمبارك يدًا فى حادث المنصة

04/04 10:49

وفاء فايز -  محمد أنور السادات Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; أكد اللواء أحمد الفولى، أحد الضباط المكلفين بحراسة الرئيس الراحل أنور السادات، استعداده للإدلاء بشهادته فى قضية اغتيال الرئيس الراحل، مشيرا إلى اعتقاده عدم تورط الرئيس السابق حسنى مبارك فى حادث المنصة، مضيفا: «مبارك كان يجلس بجوار السادات أثناء الحادث، وإطلاق النار كان عشوائيا ومتفرقا، ولم يصعد أى فرد من فرقة الاغتيال على المنصة لقتل السادات، أو حتى نصح مبارك بالابتعاد وبأنه ليس المقصود من تلك العملية بحسب روايات عديدة».وأضاف لبرنامج «الحياة اليوم» عبر فضائية «الحياة»، مساء أمس الأول، أن الرئيس السادات كان يحب الناس ويعاملهم بلطف، ولم يقبل أى حراسة مشددة تحيط به وتفصله عن الشعب، وخاصة عند زيارته لأى موقع تابع للقوات المسلحة، مضيفا: «كان يعتبر تلك الأماكن مثل بيته الثانى وأنه وسط أولاده»، هذه المحبة تجاه القوات المسلحة هى ما جعلت طاقم الحراسة المكلف بحماية السادات يعتقد أن الاسلامبولى حين نزل من السيارة أثناء العرض واتجه ناحية السادات كان يريد أن يشكو أو يتظلم له من أمر ما.وأضاف: «الإسلامبولى نزل من السيارة غير مسلح وكان يردد كلاما غير مفهوم بغضب شديد، ثم أخرج بعد ذلك من صدره قنابل وألقاها على المنصة من ناحية الخارج فى مدة لم تزد على 3 ثوانٍ، ثم انطلقت الطلقات النارية بعشوائية»، مؤكدا أن عملية اغتيال السادات استغرقت أقل من دقيقة، ولم يكن هناك وقت كافٍ لدى الحرس لمنع الحادث.وأشار الفولى إلى أن عملية إخلاء الرئيس السادات تمت فى أسرع وقت، حيث نقل إلى المستشفى، قائلا: «حملت الرئيس بين يدى وهو ينزف بشدة ويتحرك، ولم يكن جثة هامدة، مما ينفى بأنه توفى بسكتة دماغية نتيجة استخدام غاز الأعصاب، وبعد توجهنا إلى مستشفى القوات المسلحة خرج كبير الجراحين من غرفة العمليات وأخبرنا وهو يبكى بأن الرئيس توفى».وأكد الفولى أن الطلقات الخارقة الحارقة التى أطلقها مغتالو السادات، كانت قادرة على اختراق القميص الواقى إذا كان قد وافق وارتداه قبل الحادث، وهذا ما أثبته تقرير الطب الشرعى أثناء تشريح الجثة، مشيرا إلى أن الطلقات التى أصابت السادات غير مميتة، ولكن تحرك هذه الطلقات داخل جسده أدت إلى حدوث نزيف والتسبب فى وفاته، موضحا أنه بعد واقعة الاغتيال تقدم بطلب لنقله من الرئاسة وعودته إلى الشرطة. ومن جانبه أكد الدكتور فخرى صالح، رئيس مصلحة الطب الشرعى اثناء اغتيال السادات، سلامة التقرير الطب الشرعى، ونفى التعرض لأى ضغوط عند كتابة التقرير كما يردد البعض. وأشار فخرى إلى أنه شاهد واقعة اغتيال السادات بعد ساعة من حدوثها على التليفزيون الاسرائيلى، وأنه رأى فى الفيديو المعروض أن أحد مغتالى السادات صعد على الكرسى الموجود أمام المنصة وهو يحمل البندقية الآلية فى غياب الحرس الجمهورى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل