المحتوى الرئيسى

ذيول النظام تحت (ديل الجلابية)

04/04 10:15

بقلم: شريف عبد القادر 4 ابريل 2011 10:01:41 ص بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; ذيول النظام تحت (ديل الجلابية)  ● إلى متى سنظل نعرفهم ونراهم ونرصد تحركاتهم وخسة أفعالهم دون أن نحاسبهم ونقطع دابرهم؟ ●إلى متى ستظل الحكومة الحالية تغض بصرها عن ذيول النظام السابق وتتركهم يعبثون بمقدرات هذا الوطن واقتصاده وأمنه؟ ● إلى متى سيظل الفراغ الامنى المتعمد من جهاز الشرطة فى شارعنا المصرى انتظارا لدعوة من الشعب المرعوب «والنبى ترجعوا تحمونا»؟● إلى متى سيظل «الراجل اللى تحت الجلابية» يخطط وينفذ لتقليب طوائف الشعب على بعضها؟●إلى متى سيظل قادة الثورة المضادة وأعوانهم يلهون فى شوارع المحروسة دون حسيب أو رقيب؟ــ أسئلة حائرة دارت فى ذهنى وأبحث لها عن اجابة وأنا أراجع شريط الدقائق الأخيرة من مباراة الزمالك والأفريقى ليلة السبت فى ملعب استاد القاهرة، والمؤكد أن ما تابعناه وتابعه العالم عبر الفضائيات كان عملا إجراميا مدبرا قام به بلطجية النظام السابق وحاشية أمن الدولة البائد «علنا» الموجود بقوة «سرا»، وهو ما أكده السيد المسئول عن استاد القاهرة حين سمح دون تدخل من رجال الأمن المنوط بهم تأمين الاستاد ومنشآته والجماهير والمباراة بدخول أعداد كبيرة من البلطجية والمرتزقة إلى المدرجات فى العاشرة صباحا حاملين الشوم والأسلحة البيضاء والشماريخ والصواريخ انتظارا لساعة الصفر لبدء تنفيذ المخطط المعد سلفا، وبالفعل حانت ساعة الصفر حين رفع مساعد الحكم رايته معلنا عن تسلل أحمد جعفر وإلغاء هدف الزمالك الثالث ليندفع البعض من جماهير الزمالك إلى ملعب المباراة اعتراضا على قرارات طاقم التحكيم ويجدها المرتزقة فرصة سانحة لتنفيذ مخططهم باندساسهم وسط الجماهير البيضاء، ليختلط الحابل بالنابل ويتحول ملعب المباراة إلى ساحة اقتتال اقرب إلى حرب الشوارع استخدمت فيها كل وسائل البلطجة.ــ ورغم أن مخططهم قد نجح قليلا فى الإساءة إلى سمعة المحروسة ومواطنيها الشرفاء إلا أنهم لم ولن ينجحوا فى النيل من ثورتنا البيضاء.ــ ويقينى أن ما حدث لم يكن الهدف منه إفساد يوم رياضى عاشه شعبا الثورة المصرى والتونسى منذ مباراة الذهاب فى رادس وحتى مباراة العودة فى القاهرة، وبدأته الجماهير البيضاء بلافتات تحمل شعارات نبيلة وسط تشجيع مثالى، أو كان الهدف تعطيل قرار عودة مسابقات كرة القدم بشكل خاص والنشاط الرياضى بشكل عام، وإنما كانت الأهداف أكبر وأهم، وهى إرهاب المواطن المصرى والمستثمر الأجنبى وإيصال رسالة إلى العالم بأننا وطن بلا أمن أو أمان، وإيقاف عجلة التنمية التى بدأت تدور بعودة البورصة المصرية وارتفاع مؤشرها يوما بعد يوم بخلاف ما توقعه أذناب النظام البائد، والحفاظ على مكتسبات الثورة المضادة من فتنة طائفية، وتظاهرات فئوية، وإجهاض محاولات انعاش الاقتصاد المصرى، وفرض البلطجة والرشوة والمحسوبية.والمؤكد أن يوما سيأتى ونعرف تحديدا من كان وراء أحداث ليلة السبت التى أطلق عليها «معركة الجلابية» كما تساقط من قبل قادة «معركة الجمل»، وحتى نعرفهم علينا محاسبة من تعمد إحداث هذا الفراغ الأمنى، بداية من السادة الجالسين على مقاعدهم الوثيرة فى وزارة الداخلية مرورا بالمسئولين عن تأمين المباراة ونهاية بإدارة استاد القاهرة. أخيرا.. رسالتى إلى المسئولين عن أمن وأمان هذا الوطن «ارفعوا ديل الجلابية وستعرفون من هم ذيول النظام».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل