المحتوى الرئيسى

عرض للأزياء التراثية بالقرب من أقدم زيتونة في بيت لحم

04/04 02:47

رام الله-دنيا الوطن أقام مركز حفظ التراث الفلسطيني في بيت لحم، اليوم الأحد، عرضا للأزياء التراثية في قرية الولجة شمال غرب بيت لحم تحديدا بالقرب من زيتونة البدوي، أقدم زيتونة في جنوب فلسطين ويبلغ عمرها 3500 عام، إحياء ليوم الأرض. وجرى عرض الازياء التراثي الذي صاحبه تقديم وجبات تراثية، بحضور المحافظ عبد الفتاح حمايل، والنائب العربي في الكنيست الإسرائيلي محمد بركة، ومديرة مديرية زراعة بيت لحم المهندسة صافيناز بدر، ومدير مديرية الثقافة في بيت لحم محمد الديري، ورئيسة مركز حفظ التراث مها السقا، وممثلين عن مختلف المؤسسات الرسمية والشعبية في محافظة بيت لحم. من جهته، بين حمايل أهمية مثل هذه الفعاليات التي تعكس الحياة الفلسطينية المتمسكة بالأمل والسعي لحياة أفضل معتمدة على الإرث الحضاري والتاريخي، مشيرا إلى أن عمر هذه الشجرة أكبر بالآف السنين من عمر الاحتلال الاسرائيلي الذي يحاول طمس وتغيير التاريخ في الأرض المقدسة. وأوضح أهمية هذه الفعاليات في تعزيز صمود المواطنين ورفع معنوياتهم، مشددا على أهمية التواجد الفلسطيني في المناطق التي يستهدفها الاحتلال، لأنها تساهم في دعم الناس، وتؤكد للاحتلال أن شعبنا متمسك بأرضه وتاريخه ونضاله وأنه لن يتنازل عن هذه الحقوق. وشدد المحافظ على أهمية ربط التاريخ الفلسطيني بالحاضر حتى يتم البناء للمستقبل على أسس متينة قوية، مثمنا مبادرة مركز حفظ التراث وكل المؤسسات التي تدعم وتشد أيادي المزارعين بمختلف الأنشطة ووسائل الدعم. من جهته، قال بركة، إن فعاليات يوم الارض عكست وتعكس وحدة حال لكل الفلسطينيين، مشيرا إلى أن عمر هذه الشجرة يشكل أفضل رسالة للاحتلال الذين يحاولوا تغيير التاريخ الفلسطيني، حيث تشكل السنوات الـ 3500 من عمر هذه الشجرة أكبر دليل وحجة على الوجود الفلسطيني على هذه الأرض. وأكد أن كل محاولات إسرائيل لتزيف التاريخ، ستفشل لأن جذور هذه الأرض مرتبطة بالأرض التي تشكل رسالة عن الوجود، من خلال الأزياء التاريخية والتراثية الفلسطينية التي تمثل الأزياء التي لبسها الآباء والأجداد. وشدد على أن حكومة نتنياهو تقود إسرائيل بسياستها إلى مصير مجهول  وأن التغييرات والثورات الجارية في الدول العربية ستؤدي الى نتائج تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني ونضاله الوطني. من جهتها، ثمنت السقا جهود وزارة الزراعة ومختلف المؤسسات الأهلية التي تدعم المزارعين خصوصا المزارع صلاح أبو علي الذي يحافظ على هذه الزيتونة وما تعكسه من تاريخ. وقالت إن فكرة إقامة هذا العرض التراثي الذي يعكس الحضارة العربية الفلسطينية الكنعانية، يهدف للتأكيد على هذا الوجود ونفي كل محاولات الاحتلال الإسرائيلي الرامية لتهويد الأراضي الفلسطينية، مشددة على أن وجود هذه الشجرة يكفي لإرسال رسالة للعالم أجمع بأن فلسطين عربية . بعد ذلك، قام الحضور بزراعة أشجار زيتون بالقرب من زيتونة البدوي، وتخلل الفعالية عرض للأزياء التراثية، وعرض للدبكة، و أغاني شعبية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل