المحتوى الرئيسى

من القلب

04/04 13:46

الاعلان الدستوري الذي أصدره المجلس الأعلي للقوات المسلحة حرص علي ان يبقي البناء الدستوري القديم كما هو فأبقي علي مجلس الشوري ونحن نعرف أنه لم يفعل شيئاً. وكما أبقي وهذا هو الأهم. علي نسبة الخمسين في المائة من العمال والفلاحين.وعندما حسمت ثورة يوليو. علي هذه النسبة كان الهدف منها ان يكون للعمال والفلاحين صوت ورأي في التشريعات الجديدة.لكن ماجري بعد ذلك انه لم يكن للعمال أو الفلاحين صوت علي الإطلاق في هذه التشريعات وحرص من كبار الدولة وضباط الشرطة والقوات المسلحة علي الحصول علي شهادات بأنهم من العمال والفلاحين ودخلوا مجلسي الشعب والشوري علي أنهم من العمال والفلاحين وكانوا مزورين والمجلسان يعرفان ذلك ولكنهما لايستطيعان أو لايريدان عمل أي شيء أمام شهادات مزورة تماماً وواضحة التزوير.مانريده الآن عندما تجري انتخابات مجلسي الشعب والشوري في سبتمبر القادم ان يكون العمال والفلاحين هم ممثلون حقيقيون للفئتين والطائفتين وأنهم من العمال والفلاحين فعلاً.وإذا تحقق ذلك فربما لن يقاوم أحد بعد ذلك هذا النص الدستوري ونؤيد جميعاً ممثلي العمال والفلاحين في البرلمان المصري القادم.ونحن علي يقين من ان الانتخابات القادمة لن تكون مزورة ولن تسمح بالتزوير بحال من الأحوال ولذلك فإننا سنسمع صوت العمال والفلاحين في البرلمان المصري بعد طول غياب.وإذا وجد العمال والفلاحون في البرلمان فإن التشريع المصري سيكون له مذاق سياسي واجتماعي من نوع لم نعرفه منذ زمن طويل بسبب  تزوير الشهادات والصفات.وعلي هذا الأساس فالاحتفاظ بهذه النسبة عمل صائب بشرط أن يجيء العمال والفلاحون إلي برلمان مصر الشعبي في سبتمبر القادم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل