المحتوى الرئيسى

> موسي والبرادعي والبسطويسي وصباحي تجاهلوا دعوة «حريات المحامين»

04/03 21:04

فشلت لجنة الحريات بنقابة المحامين أمس في تنظيم أولي حلقات النقاشية بين المرشحين المحتملين للرئاسة حول مستقبل مصر، ففي حين شهد المؤتمر حضوراً ضعيفاً في حلقته الأولي فقد غاب عن الحضور د. محمد البرادعي الرئيس السابق لوكالة الطاقة النووية والذي أعلن عزمه خوض المنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة وكذا د. عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية الذي يعتزم المنافسة علي ذات المقعد والمستشار هشام البسطويسي وحمدين صباحي وكيل مؤسسي حزب الكرامة اللذان أعلنا بدء حملتهما الانتخابية وذلك رغم توجيه الدعوات إليهما والإعلان عن خوضهما فاعليات المؤتمر تمهيداً لعقد مناظرات بين المرشحين. فيما حضر المؤتمر مرشحون محتملون أقل رواجاً إعلامياًَ في مقدمتهم اللواء وجيه عفيفي الذي وجه انتقادات لاذعة للبرادعي معتبراً أن غيابه عن الحضور نوع من الهروب من المواجهة وتجنباً للإجابة عن الأسئلة المحرجة في سباق الانتخابات الرئاسية. وقال عفيفي: الرئيس المخلوع مبارك يدير الأمور من شرم الشيخ وأن حكومة د. عصام شرف رئيس الوزراء جاءت لتطويق ميدان التحرير وأن ثورة ميدان التحرير يجب أن يساندها الشعب ويقف خلفها حتي تستمر. في المقابل طرح د. مصطفي محمود صادق استاذ التحاليل بجامعة الأزهر والذي أعلن أنه سيترشح علي منصب رئيس الجمهورية فكرة إنشاء مجلس للشباب يتولي تبني أفكار الشباب تنفيذها ويحمل مجموعة من الصلاحيات توازي صلاحيات مجلس الشعب والشوري عارضاً فكرة للتصالح مع الشرفاء في النظام السابق وهو ما رفضه الدماطي رئيس لجنة الحريات. بقوله: ليس هناك تصالح مع القتلة فالحزب الوطني لم يكن فصيلاً سياسياً بينما كان عصابة تحكم مصر مناشداً سلطات التحقيق والنائب العام بضرورة القبض علي الرئيس السابق محمد حسني مبارك وزكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق ود. فتحي سرور رئيس مجلس الشعب السابق لمحاكمتهم محاكمة علنية حيث نمي إلي علمه رفضهم المثول لجهات التحقيق هذا وقد شهدت فعاليات المؤتمر مشاورات كلامية بين الحضور بسبب اتهام البعض للإخوان والسلفيين بأنهم من حركوا الجماهير بنعم خلال الاستفتاء الأخير. وأعتبر عدم حضور البرادعي نوعاً من أنواع الهروب من المواجهة في سباق الانتخابات الرئاسية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل