المحتوى الرئيسى

تحذير من استخدام "حلايب" لتوتير العلاقة بين القاهرة والخرطوم

04/03 20:22

حذر كمال حسن على وزير الدولة بالخارجية السودانية من مغبة استخدام ملف مشكلة "حلايب" لتوتير العلاقة بين السودان ومصر، وأكد على أهمية إيجاد حل للمشكلة، فى إطار من الإخاء والتعاون بعيدا عن المزايدات السياسية. ونقلت صحيفة "أخبار اليوم" السودانية على موقعها الإلكترونى اليوم، الأحد، عن وزير الدولة السودانى دعوته إلى ضرورة أن تصبح المنطقة منطقة للتكامل لتمتين علاقات البلدين اللذين يجمعان أكبر مشتركات على كافة الأصعدة، مشدداً على أن تبنى العلاقات على رؤية تحكمها المصالح والعواطف والمستقبل المشترك. وأضاف أن العلاقات مع مصر ما بعد الثورة يجب أن تصبح تعبيراً حقيقياً لرغبات وتطلعات الشعبين من خلال وضعها فى إطارها الصحيح عبر التعاون الاقتصادى والزراعى. وعن الجدل الدائر فى الإقليم حول اتفاقات مياه النيل عزا وزير الدولة للخارجية ما يدور إلى عوامل سياسية ونفسية وليست فنية، مضيفا أن المشكلة ليست فى نسبة وتوزيع حصص المياه، إنما فى طريقة التعامل وإدارة الملف وأبدى الوزير استعداد السودان الكامل للعب دوره فى ردم هذه الهوة بين مصر ودول المنبع. وعن مستقبل العلاقة مع دولة الجنوب الوليدة، لم يستبعد كمال حسن على أن تصبح الدولة الجديدة مخلباً قط لزعزعة الاستقرار فى وادى النيل برمته، لكنه استدرك بالقول: "إنها يمكن أن تكون جسراً للتواصل بين دول الوادى أيضا". وجدد وزير الدولة السودانى استعداد الخرطوم لمد يدها إلى دولة جنوب السودان الوليدة حتى لا تقع فريسة فى أيدى الغرب وخدمة مخططاته، ودعا كافة الدول للاعتراف بدولة الجنوب التى أكد أن الحكومة فى الشمال ستكون أول المعترفين بها فى الثامن من يوليو القادم. ومن جهته أشاد السفير المصرى بالسودان عبد الغفار الديب بالموقف السودانى تجاه ملف مياه النيل، مبديا حرص مصر على أن يلعب السودان دوراً فى رأب الصدع مع دول المنبع، وأن يصبح حمامة سلام فى هذا الصدد. وعن مصير منطقة حلايب المتنازع عليها بين الدولتين، نقلت الصحيفة عن سفير مصر بالخرطوم عبد الغفار الديب قوله، إن هناك اتفاقا بين القيادتين المصرية والسودانية على المنطقة الواقعة شمال وجنوب خط عرض (22) كمنطقة تكامل وتعايش بين الشعبين، موضحاً أن الأمر الآن قيد الدراسة لعرضه على قيادتى البلدين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل