المحتوى الرئيسى

زوجات مشفرات وازواج مسعورون بقلم:فيصل حامد

04/03 19:00

بين الحين والاخر تطالعنا الصحف المحلية والعربية والاجنبية كما نسمع عبر القنوات الفضائية ونرى صورها المبثوثةالموثقة لاخبارها ومعلوماتها المذاعة والملتقطة من مراسليها المنتشرين في الاصقاغ والبقاع ان اكثر من عشرين الف حالة زواج تمت ما بين مواطنين عرب يحملون جنسية دولة عربية كبرى لها مكانتها وتاريخها واحترامها وبين مواطنات يهوديات حاملا للجنسية الاسرائلية كما ان هناك الافا من مواطنيين مهووسين اخرين موزعين على مختلف الجنسيات العربية متزوجون من نسوة اجنبيات زواجا مشرعنا بالدين ومنه زواج المتعة والمسيار الى جانب الزواج المدني وسواه من زيجات متنوعة اخرى ربما قد يفتى بها من جهايذة الافتاء بالمقابل المادي الرخيص وغالبا ما تكن اكثريتهن رواجا للزواج هن الامريكيات او الاوروبيات الغربيات اللاتي قد يكن من اصول يهودية طمعا بمكاسب مادية وجنسيات وطنية كما ان هناك زيجات من اسيويات كثيرات منهن كن مقيمات باقطار عربية مشرقية وما زلن وبعضهن اكتسبن جنسيات تلك الاقطار وآخريات بالانتظار وكانت وفادتهن للعمل خادمات منازل او مربيات اطفال او عاملات خصوصيات ببعض الفنادق او المرابع والمزارع والمخيمات والمصحات للتدليك وتقديم المشروب والخدمات -وعلى الرغم من كون تلك الاخبار المبثوثة من على الصفحات والفضائيات لم نلحظ وهذا امر مؤسف ومعيب رؤية من يتطرق الى اخطارها وتداعياتها على المجتمع من قبل حملة الاقلام والاختام والمباخر ومن دعاة القومية والالتحام المجتمعي والوطني ومن مقدمي ومديري البرامج والندوات التلفزيونية من اهل الثقافة والسياسة والتربية والفكرومن الوعاظ والدعاة ومشايخ الفقه من الذين يميلون الى الاخذ بما جاء بالنقل من كلام غير موثق على شريعة العقل الحر النابه الذي ميز به الرحمن الانسان على كافة الحيوات والحيوان ولا يعنيهم من امور الامة الا الحديث عن زواج المتعة او المسيار او الافتاء بقتل الفأر اوجواز الوناسة مع حريم الجار ورضاعة الكبار بين النساء والرجال دحرا للحرام ونصرا للحلال فياللعيب وما اكثر عيوبنا ايها القراء الكرام ان وجدتم في زمن الامركة والصهينة والانفتاح حتى الانبطاح فهؤلأ واولئك نرا هم وهم يتناقشون ويتحاورون ويتشدقون ويتساببون ويتتاهمون ويكفرون من يخالفهم الرأي و الفكر والعقيدة والنظرة للحياة والوجود وينعتونه باقذر الصفات ويهددونه بيوم ستكون وقوده الحجارة والناس والنار والحديد والمخجل ملاحظة معظم وسائلنا الاعلامية النشرية والاذاعية والفضائية المشكوك في تمويلها وتسخيرها تفتح ابوابها ومحافظها لمثل تلك الفئات المخربة للقيم المدنية الفاضلة باسم الفضيلة والتدين ويو م الحشر والدين وحرية القول والنشر بينما تغلقها في وجه اصحاب الافكار الحية التي تدعو الى التوحد ومحاربة الفساد والمحتلين من اليهود والامريكان والاثيوبيين والاوروبيين المعتدين ---- ومن المخجل والمهين معا ان غالبية الذين تستضيفهم الصحافة عبر الاعمدة والمربعات والمستطيلات وعلى القنوات من ساسة وكتاب واهل فكر ومن مثقفين وادباء وفنانين ومشايخ فقه ودين وعلى الرغم من اختلاف بعضهم مع بعض على العديد من المحاور النقاشية والفكرية الى درجة السباب والصراخ والقول المعيب والبذيء لكنهم نلحظ اتفاقهم على تجنب التطرق للمواضيع القيمية والمدنية المجتمعية التي هي اساس المحافظة على بناء المجتمع والدولة على السواء وعلى مفاعيل التنمية الحضارية الارتقائية وعلى الاتحاد والتحصن من مغبة الوقوع في بؤر العولمة والامركة والتهويدالتي يعمل الاعداء على فرضها علينا باقتراف المجازر بحقنا بعلم وربما بتشجيع البعض من قادتنا الكبار والصغار يضاف الى ذلك ان اكثرية المتحاورين المتشاتمين المتكافرين يسقطون وهم يتساببون عن الحديث عما يعانيه الانسان العربي في جميع اقطاره وامصاره من قهرواستلاب لكرامته وعقله السليم في شحنه بالتعصب المذهبي والاثني والطائفي دون الوطني والمجتمعي والتوحدي ولا نقول القومي خشية من جرح المشاعر من الذين ان جرحتهم في اجسادهم لن يخرج منها قطرة من دم حر ابي يغار على على عروبته او وطنه وامته ودينه ايضا وايضا وهذاالامر لايحتاج الى تبيان وتوضيح وهنا لابد من الاعتذار للقارىء ان وجد عن الاسترسال في النقد الذي لابد منه ولامناص عنه للبدء في الكلام عن الموضوع الاساس لهذه المقالة تماشيا مع ترويستها للحديث عن واحدة من اخطر الامور التي تواجه انساننا العربي شابا مراهقا كان اوكهلا وعجوزا على مقربة من القبر يكون كيف بلغ بهم سؤ احوال الشباب منهم وفحش كبارهم خاصة الذين يدعون الفضيلة ويحاضرون عن الدين والشرف ساعات طوال للوقوع في بؤر الزواج من اجنبيات غالبا مايكن من بلاد معادية لبلادهم ودينهم تدفعهم الى ذلك حمية الجنس والجسد فيشرعنون مثل تلك الزيجات تحت عباءة الدين الفضفاضة من غير اي اعتبار الى الاخطار الماحقة التي ستحل بمجتمعاتهم في المدى القريب وتاريخنا العربي والاسلامي يحدثنا عن بعض من تلك الاخطار التي حلت ببلاد العرب والمسلمين من ممارسة تلك المتعة البائسة الآخذة بالاتساع والتجذر والكبر دون ملاقاة من يتصدى لها رسميا وشعبيا الا بسماع بعض المحاذ يروالمواعظ من اشخاص رسميين وشعبيين يحتاجون الى من يحذرهم ويعظهم ويدلهم على الطريق القويم الا من فئات قليلة ومغمورة اعلاميا لاجدوى من الاخذ بمحاذيرها للحد من اتساع سطوة تلك الممارسات النكراء التي تجري تحت سمع وبصر السلطات السياسية والدينية المتحكمة بمصير وحياة شعوبها تحت شعارات قانونية وفقهية مبتكرة لاتتوانى من تشجيع رعاياها واتباعها من شرعنة ذلك النوع من الزواج الذي يقوم في الغالب على رغبات الذات وبلوغ الملذات واجتناء الفوائد المادية والجنسيات من دون النظر الى ما قد تسفر عنه تلك العمليات التزاوجية من اخطار بالغة ستحيق بمجتمهم لا محالة مما سيصيب الاجيال الوليدة والتي لم تولد بعد من تغير واضح على مجمل احوالها الحياتية والبيلوجية وعلى ضعف جهوزيتها الوطنية والقومية تحت مفاعيل التراتبية والتوجهات الثقافية والسياسية للامومة المعاكسةويتبدى ذلك واضحا وجليا على اشكال والوان االابدان والوجوه وهذه الحالة المريعة مشاهدة في البيوت والشوارع والمدارس وعلى المشككين من علاقة الاخوال بالاطفال قراءة ما تيسر من التاريخ العباسي الانفلاشي الانفتاحي وخطوة يتبعها خطوات وتساهل سيولد تساهلات بالتشريعات والشرعنات حسب النوازع وجموح الرغبات والنزوات ستكبر دائرة التغيرات الاثنية للادنى وليس للاعلى كما يتوهم المهووسون بمثل تلك الزيجات وسيعقب ذلك لامحالة تغير سافر وخطيرعلى التقاليد والعادات القومية والوطنية وعلى مختلف الموروثات الثقافية واللغوية وسيكون للانفتاح الاقنصادي الذي سيعقبه انفتاح اجتماعي واخلاقي ثقافي مريع ومريب تحت يافطات تحمل اسماء جديدة مصطنعة ومشرعنة دينيا واقتصاديا وانسانيا ساهمت بشدة في ايجاد واتساع المبررات الواهية من الاضطرار من الزواج خاصة من اليهوديات المشفرات با لاحقاد والملوثات بالامراض ويتم ذلك باستغلال قاعدة فقهية تقول ان الضرورات تبيح المحظورات وبالتواطىء والخنوع من قبل بعض الحكومات العربية الخائفة من صولة العم سام الاشقر الهمام وابن صهيون المجرم الضرغام فهذه الحكومات المرعوبة لايروق لها سماع عبارات الاخوة العربية والقومية وقد ادت تلك العمليات من التزاوج (0 والوناسه ) الى وجودالكثير من المتغيرات تناولت الجذور لمجتمعاتنا العربية التي تعيش حالة مذلة من الانكسار والتردي والانحدار0 فان كانت تلك الحالات من الزواج الذي يحتمي الكثيرون من رواده تحت عباءة شرعنته سيتأتى مثل تلك الاخطارفكيف ايها الفحول من الرجال ستكون عليه الاحوال ان كانت تلك الزوجات يهوديات لازواج مسعورين مهووسين بالشقروات حتى وان كن جاسوسات وساقطات للايدز حاملات اسئلة كبيرة ومريرة تحتاج الى الاجابة عليها من الذين يدعون بانهم الوحيدون المخولون بالافتاء فهل من مجيب اشك بذلك وبالله المستعان فيصل حامد كاتب وناقد صحفي سوري (مقيم) بالكويت alzawabia34@hotmail. com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل