المحتوى الرئيسى

بريسيادو.. الرجل الذي وجد مفتاح شفرة مورينيو

04/03 21:21

أخيرا وجد "سوبرمان" المدربين، البرتغالي جوزيه مورينيو، الشفرة المضادة له في مانويل بريسيادو، المدرب الإسباني صاحب الـ53 عاما الذي قرر يوما تغيير مستقبله من الطب إلى الرياضة وقضى حياته الكروية كلها في إسبانيا وملك أمس السبت ملعب "سانتياجو برنابيو". وخسر ريال مدريد (0-1) أمام سبورتينج خيخون، وودع عمليا صراع المنافسة على لقب الدوري الإسباني لكرة القدم في الموسم الحالي. وأكد بريسيادو -مدرب سبورتينج- الذي تحول إلى الشرير الذي تمكن من وضع مضاد لقدرات مورينيو "عندما نحكي الأمر لأحفادنا، سنخبرهم بأننا قد أزمنا الموقف". وكما لو كان كل ذلك قليلا، أنهت هذه الهزيمة رقما قياسيا صاحَب مورينيو لتسعة أعوام و150 مباراة، بعدم الهزيمة على ملعبه في أي بطولة دوري. وتعود آخر هزيمة للبرتغالي في إحدى بطولات الدوري على ملعبه إلى يوم 23 فبراير/شباط عام 2002، عندما سقط مع بورتو أمام بيرا مار (2-3). وقال مورينيو: "أتمنى أن يكون الفريق بخير، أريد من اللاعبين أن يعلموا أنك قد تخسر في كرة القدم دون كرامة، أو بكرامة بعد أن تقدم كل ما لديك، كما فعلوا هم". واصطدم ريال مدريد مرة أخرى بسبورتينج خيخون، واصطدم مورينيو من جديد برد حاسم من بريسيادو. فالمدرب الإسباني نفسه الذي دخل في الدور الأول في حرب تصريحات مع البرتغالي، ووصل به الأمر إلى أن يصف مورينيو بأنه "دنيء ورفيق سيئ"، استرد كرامته. وكانت العلاقة بين مورينيو وبريسيادو قد بدأت تصادمية خلال الأشهر الأولى من الموسم، عندما ألمح البرتغالي إلى أن سبورتينج أهدى نقاط مباراته الثلاثة مع برشلونة للأخير، بعد أن تعمد الظهور على ملعب "كامب نو" بعدد كبير من البدلاء. وجاء رد المدرب المحلي ليتسبب في لغط كبير على أكثر من صعيد. وخلال الأسابيع الأخيرة ظهرت مزيد من الأزمات بين الجانبين، حيث طلب ريال مدريد من سبورتينج خوض مباراة أمس يوم الجمعة بدلا من السبت، كي يحظى لاعبوه بيوم راحة أكثر قبل مواجهة توتنهام الإنجليزي في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا الثلاثاء المقبل. ورفض فريق خيخون طلب منافسه، وبرر بريسيادو نفسه رفضه "بالاحترام" الذي تستحقه جماهير الفريق التي ستسافر إلى مدريد لمساندته. رغم ذلك، ظهر في النهاية أن بريسيادو كان ينتظر يوم أمس لتوجيه رده النهائي إلى مورينيو. ونقل الرجل -الذي فقد زوجة وابنا عمره 13 عاما، في نفس الأعوام التسعة التي كان مورينيو يصنع فيها رقمه القياسي- روح التضحية إلى سبورتينج على مدار الأعوام الخمسة التي تولى فيها قيادة الفريق ونال جائزته أمس في البرنابيو. وأكد بريسيادو أن "أي لاعب في فريقي يريد إثبات ذاته، ولذلك لم تكن هناك حاجة لتحفيزهم كثيرا. لم نلعب بمجهود إضافي لإثبات شيء". وكذلك وجد الخلاف بين المديرين الفنيين بلسما فوريا بعد مباراة أمس، حيث أعرب بريسيادو عن امتنانه لمورينيو الذي قام بزيارة لاعبي سبورتينج بعد المباراة لتهنئتهم على الفوز. ولم يحطم سبورتينج رقم مورينيو القياسي فقط، بل ألحق بريال مدريد هزيمته الأولى على أرضه هذا الموسم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل